Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مراسم حفل “الركوع” والولاء وتجديد البيعة لـ”أمير المؤمنين” احتفالا بالذكرى الـ19 لتوليه العرش

مراسم حفل “الركوع” والولاء وتجديد البيعة لـ”أمير المؤمنين” احتفالا بالذكرى الـ19 لتوليه العرش

وطنوطنأغسطس 1, 20187 تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
محمد السادس
محمد السادس
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

شهد القصر الملكي في مدينة تطوان شمال المغرب، أمس الثلاثاء، مراسم احتفال الولاء وتجديد البيعة للعاهل المغربي محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ”19″ لتوليه العرش خلفا لوالده الملك الحسن الثاني.

 

وبث التلفزيون الرسمي مراسم الحفل، حيث رافق العاهل المغربي 54 عاما كل من ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، وشقيق الملك، الأمير مولاي رشيد.

 

وفي مستهل الحفل، قدم وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ومحافظو الأقاليم وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء للعاهل المغربي، من خلال “الركوع” وتقديم يمين الولاء والبيعة لـ”أمير المؤمنين”.

 

وبحسب الفيديو الذي نشرته القناة المغربية الرسمية، فقد انتظمت وفود وممثلو جهات وأقاليم المملكة في صفوف متراصة بلباسهم التقليدي المغربي، لتجديد البيعة والولاء للملك.

 

وحضر الحفل رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ورئيسا غرفتي البرلمان، لحبيب المالكي، وحكيم بنشماش، ومستشارو الملك، وأعضاء الحكومة.

 

كما حضر رؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية)، والمدير العام للدراسات والمستندات (المخابرات الخارجية)، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

https://youtu.be/547xc3wl2Jk

وكان ملك المغرب، محمد السادس، قد ألقى كلمة يوم الأحد، بمناسبة الذكرى الـ19 لتربعه على العرش.

 

وقال الملك، إن الهيئات السياسية الجادة هي التي تقف إلى جانب المواطن في السراء والضراء،

 

وأضاف الملك في خطابه، أن الأحزاب تقوم بمجهودات “لكنه يتعين عليها استقطاب نخب جديدة وتعبئة الشباب”.

 

ودعا الملك الأحزاب السياسية إلى “العمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها”.

 

وقال الملك محمد السادس إنه من المنتظر أن تتجاوب الأحزاب مع آمال المواطنين.

العاهل المغربي المغرب تطوان محمد السادس
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنائبة كويتية لـ “السلطان قابوس”: شكرا بحجم السماء لا تكفيك.. بارك الله فيك لسعيك الدائم في الحفاظ على سلامتنا
التالي إعلامي عماني لـ”ضاحي خلفان”: عندما يكون الصراع بين الكبار يمنع دخول من لم يبلغ الخمسين بعد!
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

في ذكرى ثورة الجزائر.. مجلس الأمن: الصّحراء مغربية

نوفمبر 1, 2025

في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات

أكتوبر 30, 2025

بأحكامٍ جنونيةٍ قاسية.. الملك ينتقم من “جيل z” الذي زلزل عرشه

أكتوبر 26, 2025

7 تعليقات

  1. م عرقاب الجزائر on أغسطس 1, 2018 4:00 ص

    الجميع مطلوب منه ان يركع مع الراكعين؟!.

    رد
  2. عمر on أغسطس 1, 2018 4:33 ص

    حسبي الله ونعم الوكيل! ألله يلعن نظامك يا مجرم ويقضي عليك شر قضاء. كيف تستعبدون الناس والله خلقهم احراراً؟ كيف تجبرونهم على الركوع والانسان خلق ليركع لله. كيف تتدعي بانك ولي امر المؤمنين وتجبرهم بالركوع لك؟ اليس هذا شرك؟ ثم ما الافضل فيك منهم يا مجرم او تختلف عنهم؟ هل امير المؤمين الحقيقي كان يجبر الناس للركوع له ام كان يأمر الناس بالركوع لله؟ ثم الذين يركعون, مجبرون ام لا, اليس من الافضل لهم بترك المنصب والقيام بتربية الدجاج وبيع الحضار ويعيشون منه او ترك البلد والقاء أنفسهم في البحر يذهبون سباحة الى الغرب ويعيشون هناك؟ الا لعنة الله على الظالمين.

    رد
  3. ابوعمر on أغسطس 1, 2018 10:53 ص

    البهائم في لحظة الخنوع والركوع لسيدها….

    رد
  4. ANA on أغسطس 1, 2018 1:28 م

    حسبنا الله ونعم الوكيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

    رد
  5. عبد العزيز ناصر on أغسطس 1, 2018 2:40 م

    تقاليد ملكيه عفى عليها الزمن وتتعارض مع تعاليم الأسلام.

    رد
  6. مصري on أغسطس 1, 2018 8:30 م

    هؤلاء الراكعون أقل من البهائم، ان الله تعالى لم يعط للبهائم عقلا للتفكر وتحمل الأمانة ولكن الله أعطى العقل وحمّل الأنسان الأمانة، ولكن بعض البشر أصر ألا أن يكون أقل من البهائم مرتبة.

    ومايكاد يفجر الدم في العروق أن ذلك الشئ يسمى أمير المؤمنين .. لكن حاشا على المؤمنين أن يكون هو أميرهم لكنه الجبروت والطغيان الذي أعمى بصره وبصيرته

    رد
  7. مغترب on أغسطس 1, 2018 9:44 م

    مع احترامي للمغرب و المغاربه و لكن؟
    لماذا تمارس هذه الطقوس المتخلفه الذليله و المذله للحاكم العربي الا في الدول العربيه المتخلفه فقط
    لماذا لا نشاهد هذه المظاهر من ولاء و انتماء في الدول الكافره كما يسميها العرب الافاقين المنافقين ؟
    لماذا في الدول المتحضره الحاكم هناك مجرد شخص عادي جدا يحاسب ان اخطا مثله مثل اي موظف في الدوله ؟
    لماذا دائما يكون الانتماء في الدول العربيه المتخلفه بانحناء و الركوع للحاكم دون ان ينعكس هذا الولاء و الانتماء علي اي نهضه او مسؤليه او مراعاة الرعيه في هذه الدوله و العمل بكد و صدق دون اي نفاق او فساد اللذي هوه منتشر في ربوع الدول العربيه فقط
    لماذا يكون الحاكم العربي دائما يعامل كانه الهه او ملاك لا يجب ان يكون مثل باقي البشر ؟
    لهذا ستظل الدول العربيه من تخلف و جهل و فساد الي فقر و خنوع و قهر و استعباد
    و الي تحكم كل الحكام العرب في شعوبهم ليسوقهم كالقطيع و كالاغنام
    و حتي و ان احب الشعب الحاكم و انا اشكك في مصداقية هذا الحب الزائف في كل الدول العربيه من المحيط الي الخليج فلا يجب ان يعامل الحاكم العربي كانه معصوم او منزل من السماء
    و ان يتم الركوع و التمسح به و تقبيل يده او جبينه او اي من مظاهر النفاق فالكل في التراب يا ساده و كلا سيتحمل مسؤليته عن رعيته
    فاكفانا نفاقا و رياءا و كذبا و خنوعا و لنستقيظ مره و احده فقط لنقلد الغرب الكافر كما يدعي العرب لعل و عسي ان يبارك الله في بلداننا العربيه البائسه و في شعوبها الشبهه ميته لتصحوا من نومها و عبوديتها الي النور و كلا انسان في اي ابلد عربي يجب ان يحيا و يعيش مثل الرئيس او المللك او الامير

    فان وجدتم غير اللك فاعلم يا سيدي بانه لا يوجد دين ولا احد قد طبق حرفا من الاسلام بعد كل هذه الالاف من السنين

    فاللله خلق الناس احرارا و ليسوا عبيدا الكل سواسيه كاسنان المشط هذه كانت مبادي الاسلام و ليس الجلباب و النقاب و الحجاب و طرح مشاكل و فتاوي و خلافات لا اساس لها

    الكل سواسيه !!!!!!! هل هذه المقوله في اي بلد عربي فعليا محققه ؟؟؟
    لاو الله لهذا سيعيش كل العرب في ظلام حتي قيام الساعه و الله برغم كل هذه الضوضاء و الفتاوي و شيوخ الدين المنافقين للحكام و الظالمين الا انهم لم يطبقوا حرفا من دينهم و لم يفهموا الدين بطريقه صحيحه و اختزلووه في مظاهر اللحيه و الامساك بالمسبحه او اظهار علامة الصلاه ان صلي من الاساس او لبس لباس التقوي امام الناس فقط

    حقق هذه المقوله فقط و هي حرف او نقطه من بحر في مبادي الدين الاسلامي و لنترك الحجاب و النقاب و اللحيه جانبا
    “”الكل سواسيه لا فرق بين عربي و لا اعجمي الا بالتقوي و العمل الصالح”” لنفكر فقط في هذه الكلمات و لنتدبر حالنا في الدول العربيه الفاسده و نقارن هذه الكلمات من تعاليم ديننا في العالم الغربي اللذي ننعته دائما بانه كافر سنجد انهم بالفعل يطبقونها و لكنها بسن قوانين و المل يعمل بمسؤليه اتجاه الناس و كلا في مجاله من اول الحاكم الا الانسان اللذي ينظف الطريق العام

    حقق هذه الكلمات فقط و ستجد ان معظم ان لم يكن كل مشاكل و هموم الناس في العالم العربي قد حلت اتوماتيكيا دون طرح خطط زائفه ووعود كاذبه و فرض رسوم و ضرائب و استحالة حياة الناس و جعل حياتهم اكثر سوادا و فقرا و خنوعا و استعبادا
    حققوا فقط العدل انا لا اطلب الا العدل و المساواه و اعطاء كل ذي حق حقه فقط لاغير
    و سيرضي الله عنا في حالنا الميؤس منه وواقعنا المريض و المزري اللذي نعيشه و سنعيشه
    حقق فقط هذه الكلمات و حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا
    انشروا الاخلاق و الرحمه و احترام البني ادم كانسان لاتعاملوا الانسان كانه حيوان
    افهما الدين بشكل اخر و لنتعلم من الدول الغربيه اللتي نقول عنها صباح مساء انهم كفره
    و لكن ما يحدث في العالم العربي الان بكل سواده اليس هو الكفر بعينه ؟؟؟؟؟
    لنتدبر و نحقق هذهالكلمات البسيطه من تعاليم ديننا
    اولا قبل الانحناء و الركوع و التقبيل و التطبيل و غيره من مظاهر النفاق و الكذب و الرياء اللذي لا تجده و الله الا في الدول المتخلفه الا و هي الدول العربيه فقط لا غير ………………………….

    رد
رد على ابوعمر إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter