Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

حاخامات صهاينة في دمشق.. هل بدأت سوريا حقبة التطبيع العلني؟

باسل سيدباسل سيدفبراير 22, 2025تعليقان2 دقائق
حاخامات صهاينة في دمشق
زيارة غير مسبوقة لوفد يهودي ضمّ حاخامات وشخصيات بارزة إلى دمشق

وطن – بعد عقود من القطيعة، شهدت العاصمة السورية دمشق زيارة غير مسبوقة لوفد يهودي ضمّ حاخامات وشخصيات بارزة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول مستقبل العلاقات بين سوريا وإسرائيل.

وتأتي هذه الزيارة، التي جرت تحت رعاية رسمية، في سياق متغيرات إقليمية تشير إلى تحول جذري في السياسة السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

لأول مرة منذ 33 عامًا، زار وفد يهودي يضم شخصيات بارزة، من بينهم الحاخام يوسف حمرا، العاصمة السورية، حيث جالوا بحرية في أحياء دمشق، في مشهد لم يكن متصورًا سابقًا. وقد وثقت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه الزيارة، معتبرة أنها تعكس مرحلة جديدة من “الانفتاح” السوري على اليهود والصهاينة، في ظل حكم هيئة تحرير الشام وزعيمها أبو محمد الجولاني.

هذه الزيارة تزامنت مع تقارير تكشف عن قيام الجيش الإسرائيلي بتعزيز وجوده في المناطق الحدودية مع سوريا، حيث أقام سبع نقاط عسكرية جديدة على طول المنطقة منزوعة السلاح، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التفاهمات الجديدة بين دمشق وتل أبيب. فهل يشكل ذلك تمهيدًا لمزيد من التعاون غير المعلن؟

اللافت أن هذه التحركات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تغييرات كبرى، مع تزايد الحديث عن إعادة ترتيب الأوراق الجيوسياسية في الشرق الأوسط. فبينما تسعى دول عربية للتقارب مع إسرائيل ضمن مشاريع التطبيع، تبدو دمشق منخرطة في مسار مشابه، وإن كان بغطاء ديني وتاريخي، من خلال استضافة شخصيات يهودية وربما لاحقًا رجال أعمال صهاينة تحت ستار “عودة اليهود السوريين إلى وطنهم”.

لكن هذه الزيارة لم تمرّ دون اعتراضات، إذ أبدى العديد من السوريين رفضهم المطلق لأي انفتاح تجاه إسرائيل، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل خيانة لدماء الشهداء الذين سقطوا في مواجهة الاحتلال. كما تساءل محللون عن الدور الحقيقي لتركيا في هذه التحركات، خصوصًا أن الجولاني وحكومته يحظيان بدعم أنقرة التي باتت تلعب دورًا رئيسيًا في رسم المشهد السياسي والعسكري في شمال سوريا.

فهل نحن أمام مرحلة جديدة من العلاقات السورية الإسرائيلية؟ وهل ستكون دمشق ساحة جديدة لاختبار مشاريع التطبيع في المنطقة؟

  • اقرأ أيضا:
خطط إسرائيلية للسيطرة على عمق سوريا وسط غضب من انفتاح الغرب على أحمد الشرع
اليهود دمشق سوريا
السابقالصليب الأحمر.. لماذا يكرّم قتلى الاحتلال ويتجاهل جثامين الشهداء الفلسطينيين؟
التالي ماكرون يستفز الجزائر بزيارة رسمية للصحراء الغربية.. هل بدأت فرنسا بتغيير مواقفها؟
باسل سيد
  • X (Twitter)

كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليقان

  1. غزاوي on فبراير 27, 2025 4:46 م

    مجرد تساؤل (1)
    لماذا الترحيب بعودة الصهاينة، والإصرار على تهجير الفلسطينيين ؟
    أنا لست فقط ضد عودة أي صهيوني إلى أي بلد مسلم، بل أدفع بتهجيرهم، كما يدفعون بتهجير الفلسطينيين.
    سمعت الحق يقول والحق قول ربي:
    فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ…﴿البقرة 194 ﴾.
    وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِه…﴿النحل 126 ﴾.
    وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَ…﴿الشورى 40 ﴾.
    إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ…﴿الممتحنة 9 ﴾.
    في مقال نشره موقع ” almasryalyoum”، يوم:02/08/2014، تحت عنوان:” قصة الغزوة التي أمر الرسول فيها بقتل كل اليهود لغدرهم بالمسلمين”، جاء فيه ما نصه:
    ” حارب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، اليهود في أربع غزوات هي: «بني قينقاع والنضير وقريظة وخيبر»، ومن نتائجها إخراج اليهود من المدينة المنورة، ثم من شبه الجزيرة العربية كلها. وتختلف أسباب محاربة الرسول لليهود، ما بين محاولة قتل النبي، وخيانة العهود مع المسلمين، والتحالف مع الكفار ضد الصحابة في غزوة الخندق/الأحزاب.” انتهى الاقتباس والالتباس و التخلاط

    رد
  2. غزاوي on فبراير 27, 2025 4:47 م

    مجرد تساؤل(2)
    من هو الشيخ المغيلي !!!؟؟؟
    “القدس العربي” نشرت مقالا يوم:19/03/2024، تحت عنوان:”المسألة اليهودية بين الإمامَين «المَغِيلي والعَصْمُوني»؟” أثار محاربة الشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي “1427-1503” لتواجد اليهود في المغرب الأقصى وفي الجزائر لا سيما في غربها في منطقة توات.
    يمكن للقراء الكرام أن يجدوا أكثر تفاصيل عن الموضوع على “الأنترنت”.
    إليكم هذا فيديو منشر على منصة “يوتوب” على الرابط التالي:
    «youtube.com/watch?v=zXL5R5TKYrQ»
    تحت العنوان التالي:
    “أسد الجزائر محمد المغيلي، وردّه على موالاة سلطان فاس لليهود | حاربهم في توات، و فتح افريقيا السمراء”
    ملاحظة مهمة: فتوى المغيلي لطرد اليهود وهدم صوامعهم وقتلهم ليست كراهية لليهود أو اليهودية كما روج له الغربيون، وعرضها مشايخ آخرين، إنما لأنه لم يستسغ أهدافهم، لما رأى تغولهم بعد سيطرتهم على الإدارة في المغرب الأقصى والتجارة ومصادر المياه فأصبحوا يتحكمون في رقاب السكان لدرجة هضم الحقوق. كما رأى أنه ليس لهم أحقية في بناء صوامع لأن توات اختطها المسلمون لأنفسهم، وبسبب ذلك لم يعدوا أهل ذمة.
    أفتح قوس في الأخير، لأرد على بنكيران ألذي ادعى منذ أيام أن منطقة توات مغربية اقتطعتها فرنسا لتضمها إلى الجزائر، وها هو التاريخ وحقائقه تفنده.

    رد
رد على غزاوي إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter