Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

تركي الحمد يثير جدلاً بحديثه عن أساس الديانة المسيحية والمذهب الشيعي.. ونشطاء: صعلوك ينكر السنة

خالد السعديخالد السعديأغسطس 16, 2022آخر تحديث:مايو 18, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
تركي حمد وأساس الديانة المسيحية watanserb.com
تركي حمد وأساس الديانة المسيحية

وطن- أثار الكاتب والأكاديمي السعودي تركي الحمد جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب حديثه عن أساس الديانة المسيحية والمذهب الشيعي وربطِ نشأتهما بـ”الموت التراجيدي”.

“الحمد” قال في تغريدات عبر حسابه على “تويتر”: “الموت التراجيدي أو المأساوي له أثر كبير في أسطرة الأشخاص والأحداث، وفي صنع المذاهب والعقائد. فموت يسوع المسيح على الصليب، وقيامته من بعد ذلك بثلاثة أيام، كما تروي الأناجيل، هو أساس الإيمان المسيحي الذي أصله بولس الرسول، الذي لم يرَ يسوع بل حلُم به. لولا هذين الحدثين(الصلب والقيامة)”.

1) "الموت التراجيدي" أو المأساوي،له أثر كبير في أسطرة الأشخاص والأحداث،وفي صنع المذاهب والعقائد.فموت يسوع المسيح على الصليب،وقيامته من بعد ذلك بثلاثة أيام،كما تروي الأناجيل،هو أساس الإيمان المسيحي الذي أصله بولس الرسول،الذي لم يرى يسوع بل حلم به.لولا هذين الحدثين(الصلب والقيامة)

— تركي الحمد T. Hamad (@TurkiHAlhamad1) August 15, 2022

وأضاف: “التراجيديين وجهود بولس في تأصيلهما، لمَا كان للمسيحية كدينٍ أن تنشأ، ولربما بقيت كمذهب من مذاهب اليهودية. ولولا حادثة كربلاء، والموت المأساوي للحسين بن علي، لبقي التشيع سياسياً صرفاً، أي تيار معارضة سياسي، ولكن كربلاء حوّلته إلى تشيع عقائدي يكاد يؤلّه الحسين من خلال أسطرة معينة”.

2)التراجيديين،وجهود بولس في تأصيلهما،لما كان للمسيحية كدين أن تنشأ،ولربما بقيت كمذهب من مذاهب اليهودية.ولولا حادثة كربلاء، والموت المأساوي للحسين بن علي،لبقي التشيع سياسيا صرفا،أي تيار معارضة سياسي،ولكن كربلاء حولته إلى تشيع عقائدي يكاد يؤله الحسين من خلال أسطرة معينة.وبعيدا عن..

— تركي الحمد T. Hamad (@TurkiHAlhamad1) August 15, 2022

وتابع: “وبعيداً عن الرموز الدينية، يمكن القول أن اختفاء ومقتل “تشي غيفارا” في بوليفيا، كان له الأثر الأكبر في رمزية غيفارا كعنوان للثورة، ولولا ذلك لربما بقي “تشي” وزيراً في كوبا وطواه النسيان في النهاية. الأمثلة على أثر الموت التراجيدي كثيرة”.

3) الرموز الدينية، يمكن القول أن اختفاء ومقتل "تشي غيفارا" في بوليفيا، كان له الأثر الأكبر في رمزية غيفارا كعنوان للثورة، ولولا ذلك لربما بقي "تشي" وزيرا في كوبا وطواه النسيان في النهاية. الأمثلة على أثر الموت التراجيدي كثيرة، ولكني أظن أن الأمثلة السابقة كفيلة بايصال المعنى..

— تركي الحمد T. Hamad (@TurkiHAlhamad1) August 15, 2022

وأكمل: “ولكني أظن أن الأمثلة السابقة كفيلة بإيصال المعنى والمشكلة ليست هنا فقط أخي محمد، الطامة الكبرى أنهم من فئة الشباب، أي جيل المستقبل الذي كنا نأمل أن يكون أكثر وعياً، فعن أي مستقبل نتحدث؟ ولكن يبدو أن الحالة ميئوس منها”.

والمشكلة ليست هنا فقط أخي محمد، الطامة الكبرى أنهم من فئة الشباب، أي جيل المستقبل الذي كنا نأمل أن يكون أكثر وعيا، فعن اي مستقبل نتحدث؟ ولكن يبدو أن الحالة ميئوس منها.. https://t.co/aYTz3trY0H

— تركي الحمد T. Hamad (@TurkiHAlhamad1) August 15, 2022

تغريدات الحمد أثارت جدلاً واسعاً ارتقى إلى مرحلة الغضب، حيث قال “المنذر بن علي”: “لدينا عقيدة محمد- صلى الله عليه وسلم- تغنينا وتكفينا تلك العقيدة التي يحاول بعض صعاليك زماننا تغييرها أو على الأقل تجديدها”.

لدينا عقيدة محمد صل الله عليه وسلم تغنينا وتكفينا تلك العقيدة التي يحاول بعض صعاليك زماننا تغييرها أو على الأقل تجديدها!

— المنذر بن علي (@Almonther_Ali) August 15, 2022

وكتب “AbdulRahim AlHamadi”: “سفسطة لا أساس لها من الصحة، وخير دليل على ذلك موت عمر الفاروق- رضي الله عنه- فلم يكن مقتله أقل مأساوية وتراجيدية ممن سواه، ولم نرَ فرداً من أهل السنة أقام عزاءً أو لطم خداً أو شقّ جيباً ليوم وفاته… بل هناك من الأئمة من سُلخ حياً ولم (يُأسطر) … إنّه الإمام أبو بكر النابلسي”.

سفسطة لا أساس لها من الصحة، وخير دليل على ذلك موت عمر الفاروق رضي الله عنه فلم يكن مقتله أقل مأساوية وتراجيدية ممن سواه، ولم نر فردا من أهل السنة أقام عزاء أو لطم خدا أو شق جيبا ليوم وفاته… بل هناك من الأئمة من سُلخ حيا ولم (يأسطر) … إنه الإمام أبوبكر النابلسي.

— AbdulRahim AlHammadi🇦🇪 (@arahim33) August 16, 2022

وكتب “عبدالله المعمّري”: “الأكثر عجباً أنك تتكلم عن الماضي النصراني على أنه حقيقة ، وحين تتكلم عن البخاري وسنّة محمد- صلى الله عليه وسلم- تنكرها !!”.

الاكثر عجبا انك تتكلم عن الماضي النصراني على انه حقيقه ، وحين تتكلم عن البخاري وسنّة محمد صلى الله عليه وسلم تنكرها !!

— عبدالله المعمّري (@a____b0) August 16, 2022

وغردت “Dina Ibrahim riad”: “الكلام الي أنت كتبه ده غلط و يفضل لو حبيت تسرد و تتكلم إنه يكون بكلام صحيح ومعلومات دقيقه موت المسيح وثقته أربع أناجيل كتبها ٤ تلاميذ للمسيح على فترات متباعدة كل على حدة لمعلوماتك بولس اعتنق المسيحيه بعد موت المسيح وقيامته و كتب سفر أعمال الرسل و بعد الرسايل”.

الكلام الي انت كتبه ده غلط و يفضل لو حبيت تسرد و تتكلم انه يكون بكلام صحيح ومعلومات دقيقه موت المسيح وثقته اربع اناجيل كتبها ٤ تلاميذ للمسيح علي فترات متباعده كلا علي حدا لمعلوماتك بولس اعتنق المسيحيه بعد موت المسيح وقيامته و كتب سفر اعمال الرسل و بعد الرسايل

— Dina Ibrahim (@dinairibrahim) August 15, 2022

ودأب تركي الحمد على محاربة كل ما يمثل قدسية للمسلمين، علماً بأنه مقرب من الديوان الملكي واعتاد دائماً على مهاجمة علماء الدين، ووصهفم بأنهم أصبحوا عبئاً على الدين.

وكان الحمد قد تعرّض لهجوم عنيف على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تغريدة اعتبر فيها صحيح البخاري متناقضاً مع القرآن الكريم، قبل أن يقومَ بحذفها.

وتحدث “الحمد” عن الصور المسيئة للنبي محمد- عليه السلام- التي نشرتها مجلة( شارلي إيبدو) الفرنسية، مطالباً بانتقاد “التراث الذي وفّر المادة الحية لهذه الرسومات”، حسب تعبيره.

وكتب الحمد في التغريدة في شهر نوفمبر 2020: “قبل أن ننتقد الصور المسيئة لرسولنا الكريم- عليه السلام- علينا أن ننتقد تراثنا الذي وفّر المادة الحيّة لهذه الرسومات، وأولها صحيح البخاري، من خلال هذا الكتاب، ومقارنته بالقرآن الكريم، أجد أنه يتناقض معه تماماً”.

وآنذاك، أثارت التغريدة غضباً، وأطلق مغردون هاشتاغ “تركي الحمد يسيء للبخاري” ليتصدر المواضيع الأكثرَ تداولاً على تويتر في السعودية.

تركي الحمد يناقش “تدويل الحرمين”: من هي الدول المسلمة التي ستدير وتشرف؟

السعودية تركي الحمد
السابق“أليك بالدوين” في ورطة بعد قتل مديرة تصوير فيلمه.. ما توصلت إليه التحقيقات صادم!
التالي نظام “الأسد” يعلّق لأولِ مرة على فيديوهات “مجزرة التضامن” المروعة.. ماذا قال عنها؟!
خالد السعدي
  • فيسبوك

صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter