Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»8»4 علامات تدل على أنك تتخذ من العمل ملجأ لتجنب مواجهة الواقع
8

4 علامات تدل على أنك تتخذ من العمل ملجأ لتجنب مواجهة الواقع

معالي بن عمرمعالي بن عمرأغسطس 27, 2023آخر تحديث:أغسطس 27, 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
التوازن بين العمل والحياة
البعض يتخذ من العمل ملجأ لتجنب مواجهة المشاكل في العلاقة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن – هل شعرت يومًا ما بعدم الرضا عن علاقتك، لكنك لم تفعل شيئًا حيال ذلك لأنك كنت مشغولًا جدًا بعملك؟ هل شعرت أن عملك يمنحك رضاً أكبر عن شريك حياتك، ولهذا السبب خصصت له المزيد من الوقت والطاقة؟ هل تجنبت إجراء محادثات صعبة أو حل النزاعات مع شريكك لأنك فضلت التركيز على مشاريع عملك؟

إذا أجبت بالإيجاب على أي من هذه الأسئلة، فمن المحتمل أنك تتخذ من العمل ملجأ لتجنب مواجهة واقعكما كزوجين. هذا يعني أنك تستخدمين العمل كوسيلة للهروب أو تجنب المشاكل التي تواجهك في علاقتك، بدلاً من مواجهتها والبحث عن حلول لها، بحس ما نشرته مجلة “لا فيدا لوثيدا” الإسبانية.

لماذا نتخذ من العمل ملجأ؟

هناك عدة أسباب تجعلنا نتخذ من العمل ملجأ ليتجنب الزوجين مواجهة واقعهما، منها:

الخوف من التغيير

في بعض الأحيان، نعلم أن علاقتنا لا تجعلنا سعداء، ولكننا نخشى تغييرها أو إنهائها. نحن كسالى أو خائفون من مواجهة العواقب التي قد تترتب على الانفصال، مثل الوحدة أو الحزن أو الخسارة الاقتصادية أو الاجتماعية، وما إلى ذلك. ولهذا السبب، نفضل الاستمرار كما نحن ونلجأ إلى العمل، حيث نشعر بمزيد من الأمان والراحة، وفق ترجمة “وطن“.

4 عادات تساعدك على أن تكون أكثر تركيزًا وإنتاجية في العمل watanserb.com
نلجأ إلى العمل من أجل الأمان والراحة

الخوف من الصراع

في أحيان أخرى، نتجنب التحدث مع شريكنا حول المشاكل التي نواجهها لأننا لا نريد الدخول في جدالات أو معارك، حيث نعتقد أنه من الأفضل ترك الأمور كما هي وعدم التسبب في المزيد من التوتر أو الانزعاج. وهذا من شأنه أن يجعلنا نشعر بالاستياء والإحباط، ما يجعلنا نبتعد أكثر فأكثر عن شريكنا. يصبح العمل بعد ذلك طريقًا للهروب حتى لا نضطر إلى مواجهة الصراع.

الخوف من التسوية

من الممكن أيضًا أن نتخذ من العمل ملجأ لأننا نخشى الالتزام تجاه شريكنا. ربما لسنا متأكدين من رغبتنا في أن نكون مع هذا الشخص، أو لدينا شكوك حول مشاعرنا أو خططنا للمستقبل. فبدلاً من أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع شريكنا، نختبئ وراء العمل ونقلل من أهمية العلاقة. وبالتالي، فإننا نتجنب الاضطرار إلى اتخاذ قرارات أو تحمل التزامات يمكن أن تقيدنا.

قلة الثقة بالنفس

هناك سبب آخر قد يجعلنا نستخدم العمل كملجأ؛ وهو أننا نشعر بتدني احترام الذات، حيث نشعر بعدم الأمان أو عدم الكفاءة في علاقتنا، ونعتقد أننا لا نستحق الحب أو الاحترام. لهذا السبب، نحن نكرس أنفسنا للعمل، حيث نشعر بالتقدير والاعتراف. وبذلك يصبح العمل مصدراً لاحترام الذات والثقة، ما يجعلنا ننسى واقعنا كزوجين.

ما هي عواقب اتخاذ العمل كملجأ؟

إن اتخاذ العمل كملجأ لتجنب مواجهة واقعنا كزوجين يمكن أن يكون له عواقب سلبية على أنفسنا وعلى علاقتنا، وفيما يلي بعض  من هذه العواقب:

  • الإرهاق العاطفي:  تجنب المشاكل التي نواجهها في علاقتنا، يعيق عملية حلها أو التغلب عليها. وعلى العكس من ذلك، بل نجعلها تنمو وتصبح عبئًا عاطفيًا يولد التوتر والقلق والحزن والشعور بالذنب. بالإضافة إلى ذلك، من خلال تخصيص المزيد من الوقت والطاقة للعمل، يمكن أن نهمل صحتنا الجسدية والعقلية، ونعاني من الإرهاق العاطفي الذي يؤثر علينا في جميع مجالات حياتنا.
  • القطيعة العاطفية: عدم تخصيص الوقت أو الاهتمام بشريكنا، يسبب القطيعة العاطفية التي تبعدنا أكثر فأكثر عنه. فعدم التواصل أو مشاركة مشاعرنا أو أفكارنا أو تجاربنا، يمكن أن نفقد العلاقة الحميمة والثقة التي اعتدنا على مشاركتها. من خلال عدم إظهار الاهتمام أو الدعم لما يحدث لشريكنا، يمكننا توليد شعور بالتخلي أو اللامبالاة ما يضر بالرابطة التي توحدنا.
  • عدم الرضا في العلاقة: اتخاذ من العمل ملجأ، يمكن أن يوقعنا في روتين أو رتابة تجعلنا نشعر بعدم الرضا عن علاقتنا. من خلال عدم وجود مشاريع أو أوهام مشتركة، يمكن أن نفقد المعنى أو الهدف من كوننا معًا. كما أنه عدم الاستمتاع لشريكنا، يمكن أن يشعرنا بالملل أو الإحباط من العلاقة.
القطيعة العاطفية
عدم تخصيص الوقت أو الاهتمام بشريكنا يسبب القطيعة العاطفية

كيف تتوقف عن اتخاذ من العمل كملجأ؟

إذا كنت قد أدركت أنكما تتتبران العمل مهربًا لعدم مواجهة واقعكما كزوجين، فمن المهم أن تكونا على دراية بأسباب وعواقب هذا السلوك، وأن تجدا طريقة لتغييره. وفيما يلي بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها هي:

  • التعرف على المشكلات: الخطوة الأولى للتوقف عن اتخاذ من العمل ملجأ؛ هي التعرف على المشكلات التي تواجهك في علاقتك، وتحمل المسؤولية لا يتعلق الأمر بإلقاء اللوم على شريكك أو نفسك، بل يتعلق بالصدق والواقعية مع ما يحدث لك وما تشعر به. عندها فقط يمكنك إيجاد الحلول وتحسين وضعك.
  • تواصل مع شريكك: الخطوة الثانية هي التواصل مع شريكك حول المشاكل التي تواجهك، والتعبير عن مشاعرك واحتياجاتك وتوقعاتك. لا يتعلق الأمر بتوبيخ شريكك أو انتقاده، بل بالتحدث والاستماع باحترام وتعاطف.
  • تخصيص الوقت والاهتمام لشريكك: الخطوة الثالثة هي تخصيص الوقت والاهتمام لشريكك، وإظهار اهتمامك ودعمك له. لا يتعلق الأمر بإهمال عملك أو التخلي عنه، بل يتعلق بموازنة أولوياتك وتنظيم وقتك. عندها فقط يمكنك تقوية الرابطة العاطفية مع شريكك، واستعادة العلاقة الحميمة والثقة التي توحدكما.
  • استمتع مع شريكك: الخطوة الرابعة؛ هي الاستمتاع والمرح مع شريكك، ومشاركة المشاريع والآمال المشتركة. لا يتعلق الأمر بالتخلي عن أذواقك أو هواياتك الشخصية، بل يتعلق بتوسيع آفاقك واستكشاف خيارات جديدة. عندها فقط يمكنك كسر الروتين أو الرتابة في علاقتك، وتشعر بمزيد من الرضا مع شريك حياتك.
العمل في الليل
تعرف على المشكلات في علاقتك وحاول حلها مع الشريك بعيدا عن العمل
العلاقة الزوجية العمل
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقزوجة ميسي في أكثر المواقف إحراجاً.. كادت تقبل زميل زوجها معتقدة أنه هو! (فيديو)
التالي راموس سيزامل بنزيما في الاتحاد السعودي.. وهذه قيمة راتبه
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter