Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » كتب الدكتور محمد عدنان بن مير: ثقافات وحضارات أي حوار
    تحرر الكلام

    كتب الدكتور محمد عدنان بن مير: ثقافات وحضارات أي حوار

    الدكتور محمد عدنان بن ميرالدكتور محمد عدنان بن مير17 أغسطس، 2021آخر تحديث:19 فبراير، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ثقافات وحضارات watanserb.com
    الدكتور محمد عدنان بن مير
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- إن الغرب المتحضر يرفض وجود منافس له و يمكن استنباط معالم هذا الرفض غير المبرر من خلال الدعوة الى تجديد الفكر و الفقه الإسلامي حيث أعدت عدة من الأقلام لقيام بهذه المهام ونوادي إعلامية تنفث سمها في المجتمعات العربية و الإسلامية محاولة يلفها اليأس بنية الوصول إلى تشكيك كلي في  إلى ماهو إسلامي بحجة انه يولد التطرف .

    إذ جعلت المناهج التعليمة هدفا لسهام التغيير بحجة احتواءها أفكار التصادم و الدعوة إلى التطرف و التمييز.

    و عليه تسعى القوى الغربية إلى إحداث تغيير في منظومة القيم الأخلاقية و العقائدية للمجتمعات الإسلامية بما يتناسب ومبادئ السلم و العلمانية و الحداثة المزعومة و التعايش مع منظومة الكيان الصهيوني و السكوت عن ظلمه.

    ثقافات وحضارات

    وهي دعوة صريحة لمصادرة الوجود الإسلامي و إلغاء مساهمته في الحضارة الإنسانية بالكيل له تهم و دسائس الإرهاب و التطرف و عدم إنصاف المرأة.

    هذا الإنكار مرده إن الدين الإسلامي ليس مجرد دين كا سابقيه من الاديان و الشرائع بل هو نموذج متكامل لحياة الناس لا يختص بمنطقة جغرافية دون غيرها أو جنس أو عرق دون سواه ذلك ان الإسلام دين عالمي  فكل من يعتنقه يتلمس التحضر و التقدم من ذاته ومن هذا المنطلق لا يرضى الغرب أن ينافسه نموذج أخر بافتعال الحروب و الأزمات تحت مطية محاربة الإرهاب تارة و احلال الديمقراطية تارة أخرى  كل هذه الأفعال إنما تكون عائق حقيقي أمام قيام الدولة الوطنية بسبب حتمية التدخل الأجنبي .

    غير أن الغرب يعترف للحضارة العربية و الإسلامية بالتقدم و التحضر دون الإقرار و يدفع بطمس معالم هذه الحضارة و إطفاء نورها و تحويل وجهاتها إلى ما يخدم مصالح الغرب المادية و لكن هيهات مصداقا لقوله تعالى (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) سورة الصف الاية 8

    الثقافة والمجتمع

    موقف الفكر الغربي من الحضارة العربية و الإسلامية

    و في ظل رفض الغرب لوجود منافس له ماهو موقف الفكر الغربي من الحضارة العربية و الإسلامية ؟

    إن موقف الفكر الغربي من الحضارة العربية الإسلامية  سيء للغاية يمكن اختصاره في نظر الغرب بالإرهاب و التطرف أما الواقع الإسلامي فهو دولا متخلفة  جعلت مكبا للمنتجات الدول الغربية مما يكرس النظرة المادية دون توريد التكنولوجيا النافعة و مطية للانقلابات و عدم الاستقرار السياسي الذي يعوق قيام دولة وطنية سببه التدخلات الغربية و دعم جهة ضد أخرى أو طائفة معينة صد طائفة أخرى حد التقاتل بينهما و بالتالي تهيئة المسار التعمير البعدي .و تغييب المسلمين عن أماكن العمل و التأثير وليس لهم أي مساهمة في حقول المعرفة إلا إذا أناخوا لمصلحة الغرب

    و يظهر إنكار الغرب للوجود الحضارة العربية و الإسلامية من خلال استقراء بسيط للفكر الغربي فحسب الباحث الألماني – فلفريد هوفمان – عدم وجود نموذج مشخص للدولة الإسلامية من الناحية الاقتصادية و السياسية .

    ومبرر ذلك التدخلات الأجنبية  الغربية بالاستعمار تارة و دعم حركات تمرد داخل الدول الإسلامية تارةاخرى بحجة  التحول الديمقراطي بالإضافة إلى صراع القوى الكبرى في المنطقة و محاولة سيطرتها على منابع الطاقة و المياه و الغزو الثقافي كل هذه الأسباب إنما هي حتمية حقيقية تقف عائق إمام إيجاد نموذج مشخص للدولة الإسلامية سواء في الحياة السياسية أو الاقتصادية ذلك إن معظم الدول العربية و الإسلامية عند استقلالها وجدت نفسها مكبلة بالاتفاقيات دولية حالت دون قيام دولة وطنية  في إطار نموذج إسلامي.

    وبخصوص نعت الفكر الغربي للحضارة العربية و الإسلامية بالإرهاب و التطرف فان هذا الخبر عار من الصحة بمكان ذلك أن الإسلام لا علاقة له بالإرهاب ذلك إن هذا  الأخير  يعد اعتداء على   الحق  في  الحياة إذ لا يجوز مس هذا الحق إلا بسلطان الشريعة   كيف و الحياة من الكليات الخمس التي تكفل حمايتها الشريعة الإسلامية  . مصداقا لقوله تعالى (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ) الآية 32 سورة المائدة

    فمن غير المنطق أن توجد صلة بين الإرهاب و الإسلام ذلك إن الربط بين الإرهاب و الإسلام ضرب من الجنون و الأكثر إن الإسلام يحمي الإنسان في حياته و مماته بالترفق و التكريم في التعامل مع جثمانه

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :- (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا، فَذَكَرَ رَجُلًا مِن أَصْحَابِهِ قُبِضَ فَكُفِّنَ في كَفَنٍ غيرِ طَائِلٍ، وَقُبِرَ لَيْلًا، فَزَجَرَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ حتَّى يُصَلَّى عليه، إلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إنْسَانٌ إلى ذلكَ، وَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ.)

    لراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

    قالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَسُبُّوا الأمواتَ، فَإنَّهُمْ قَدْ أفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّموا رواه البخاري.

    باب النهي عن الإيذاء

    أما فيما يخص حقوق الإنسان فان الإسلام سباق في الاهتمام  بهذا الموضوع لما  له من أهمية في تماسك المجتمع  و الدولة فشرع للأقليات حقوقا في مختلف شؤونها الدينية  مصداقا لقوله تعالى (  لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [البقرة:256

    وفي شؤون حياتها الشخصية و المدنية تحكمها شريعة الإسلام أنهم احتكموا لها ( فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) الاية42 من سورة المائدة .

    ومن جملة حقوق يعترف بها الإسلام و يحميها هي بين طيات دساتير جل دول العالم مبدأ شرعية الجريمة و العقوبة التي تدخل صمن المبدأ الدستوري متعارف عليه عالميا لاجريمة و لا عقوبة إلا بنص . و هو مايطابق قوله تعالى (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولً) الآية 15سورة الإسراء .

    و عليه جلي بالغرب إن يقر بوجود الحضارة العربية و الإسلامية باعتبارها شريك لا غنى عنه و ليست منافسا يجدر درءه   من اجل تعايش سلمي مبني على تقاسم الأدوار في بناء الحضارة الإنسانية و التداول الطبيعي و إتباع سبل الحوار الحضاري باعتباره سلوك الفكر الناضج الذي يبحث عن المشاركة في بناء حضارة إنسانية بعيدا عن الصراعات و التفرد بالرأي وتحقيق صلاح المعاش و المعاد للإنسان و حماية الكوكب من نتائج الحروب و الأسلحة ذات التدمير الشامل وإعطاء كل ذي حق حقه  بعيدا عن المغالاة و العناد و نفي العنصرية مهما كان لونها .

    الدكتور  محمد عدنان  الاخضر بن مير

    الاسلام الثقافة الغرب حقوق الانسان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“قضية فرح أكبر” .. مصعب الفليكاوي يكشف أسراراً مفاجئة: خيانة زوجية وفيديوهات جديدة!
    التالي طالبان تصدر عفواً عاماً عن كل موظفي الدولة والحياة تعود إلى طبيعتها ومقاتلوها يمارسون الرياضة في القصر الرئاسي
    الدكتور محمد عدنان بن مير
    • موقع الويب
    • فيسبوك

    الدكتور محمد عدنان بن مير تاريخ و مكان الإزدياد: 25/11/1979 عين البيضاء ولاية ورقلة-الجزائر الجنسية : جزائرية . • شهادة الدكتورا الفخرية تخصص : فلسفة –علوم دينية – حقوق جامعة سمارت إنتل-بريطانيا . • شهادة ماستر (01) قانون إقتصادي عام- جامعة ورقلة – الجزائر . • شهادة ليسانس علوم قانونية وإدارية - جامعة ورقلة – الجزائر. • شهادة إطار مسير للموارد البشرية(GRH) مؤسسة تكوين IFEG سونلغاز . • شهادة إدارة منازعات العمل - مؤسسة IFEG سونلغاز. • شهادة تكوين في الصفقات العمومية IFEG سونلغاز. • عضو زمالة البحثية في مركز لإصباح للتعليم والدراسات والبحوث الإستراتيجية بفرنسا. • عضو مركز بيلر للإدارة الأزمات والتعليم والبحوث العلمية في بريطانيا. • عضو الأكاديمية الدولية للصداقة – الأردن -السويد • كاتب وباحث أكاديمي مهتم بالفلسفة، القانون حوار الثقافات والحضارات له عدة مقالات في: • حوار الثقافات والحضارات . • مشروع تعديل الدستور الجزائري (نقد وإقتراح). • خليج المدرسة القرآنية الإمام مالك بن أنس (2002). • مهتم بالأدب العربي (الشعر الحر –الرواية .

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    إيلون ماسك يسخر من التحيز الإعلامي الغربي لإسرائيل (شاهد)

    12 أكتوبر، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter