Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » كتب محمد عبدالعزيز ربيع: الثقافة والحضارة
    تحرر الكلام

    كتب محمد عبدالعزيز ربيع: الثقافة والحضارة

    د. محمد ربيعد. محمد ربيع20 يوليو، 2021آخر تحديث:16 مارس، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الثقافة والحضارة watanserb.com
    الثقافة والحضارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- اتجهت غالبية المعنيين بالدراسات الاجتماعية والتاريخية إلى استخدام كلمتي “حضارة” و”ثقافة” ضمن أطر تحليلية واحدة تقريباً، كأن الكلمتين تعنيان نفس الشيء، ما جعل من الصعب إدراك المعنى الحقيقي لكل كلمة، والفرق فيما بينهما، وما يربطهما من علاقة جدلية تكاملية.

    نتيجة لذلك أصبح من الصعب تحديد خصائص الحضارات المتتابعة وميزات الثقافات المختلفة، والتعرف على الإنجازات النسبية لكل مرحلة من مراحل التطور الحضاري. كما أن الخلط بين مفهومي الثقافة والحضارة يجعل من المتعذر تحديد العوامل الرئيسية التي تُسهم في تطور المجتمعات الإنسانية وتمكين بعضها من تحقيق التقدم وامتلاك المزيد من أسباب الثروة والقوة، فيما لا تزال غالبية المجتمعات الأخرى تعاني آفات الفقر والجهل والحاجة والتخلف والتبعية.

    الثقافة والحضارة

    يُعرِّف القاموس الموسوعي Webster’s Encyclopedic Dictionary مفهوم الحضارة على أنه “حالة مجتمعية متقدمة تتميز برقي الثقافة والعلوم والصناعة ونظام الحكم”. كما يعرّفها في مكان آخر على أنها “وسائل الراحة والترفيه الحديثة التي أصبحت ممكنة بفعل العلم والتكنولوجيا”.

    وهذا يعني أن الحضارة تشير إلى مستوى الحياة الذي يتمتع به كل شعب من خلال ما يتوفر له من أدوات إنتاج وعلوم وبضائع وثقافة، ووسائل راحة ورفاهية تكون في معظمها مادية.

    أما الثقافة فيعرّفها القاموس على أنها “حصيلة طرق الحياة التي طوّرتها مجموعة إنسانية وتناقلتها من جيل لآخر”.

    ويتم تشكيل الثقافة من خلال إقامة المجموعة الإنسانية المعنية فترة زمنية طويلة في مكان واحد، وتفاعل أعضائها مع بعضهم البعض في إطار مجتمع واحد(Webster’s, 353) . الامر الذي يعني أن الثقافة تشير إلى طريقة الحياة التي تميز كل مجتمع عن غيره من مجتمعات، وتقوم بالحفاظ على وحدته وهويته؛ وهذه بدورها تخضع للعادات والتقاليد والمعتقدات السائدة في المجتمع.

    ولما كانت الأمور هذه تتوارثها الأجيال عن بعضها البعض، فإن الثقافات تميل بطبيعتها إلى الثبات وضعف القدرة على التطور.

    الثقافة والاقتصاد

    الحضارة ومفهومها

    يتضح من التعريف الأول للحضارة أن المفهوم يشير إلى حالة مجتمعية تتميز “برقي الثقافة والعلوم والصناعة ونظام الحكم”، ما يعني أن الثقافة، شأنها شأن الصناعة، ليست إلاّ عنصراً واحداً من مكونات الحضارة، وبالتالي ليست بديلاً أو مثيلاً لها.

    ولما كانت الثقافة هي إحدى مكونات الحضارة، شأنها شأن الصناعة، فإن الثقافة لا تشمل الصناعة ولا شبيهاتها من منتجات مادية وتكنولوجية، بل تقتصر على مكونات طرق الحياة القابلة للتوريث من تقاليد وقيم وطرق تفكير ومواقف ومعتقدات دينية وخرافية وأفكار وفنون وما شابه ذلك.

    ومع أن العناصر الثقافية عامة تميل إلى الثبات ومقاومة التطور، إلا أن توفر الحرية في المجتمع يجعل بإمكان كافة العناصر الثقافية أن تتطور، وبشكل خاص الأفكار والمواقف والآداب والفنون.

    ولما كان مفهوم الثقافة يشير إلى طريقة الحياة المتبعة في المجتمع، فإن الثقافة تعتبر العنصر الذي ينظم الروابط الاجتماعية التي تربط أفراد المجتمع وفئاته المختلفة بعضها إلى بعض. لهذا تُعتبر الثقافة، بما تشمل عليه من تقاليد وأعراف وقيم ومعتقدات، الغراء الاجتماعي الذي يوحد أعضاء المجتمع الواحد، ويمنحهم شعوراً عاماً بوحدة التاريخ والمصير، ما يجعل الثقافة أهم إنتاج اجتماعي لكل شعب، والرابطة المعنوية التي تحافظ على تماسكه، والإطار الذي يخلق لدى أفراده شعوراً بالتجانس والتكامل.

    وهذا يجعل الثقافة أهم القوى التي تشارك في تشكيل شخصيات الأفراد والشعوب وطرق تفكيرهم وهوياتهم الجماعية، وتحديد مواقفهم من الذات وغيرهم من الناس.

    يقول المفكر العربي الدكتور قسطنطين زريق: “الثقافة هي مجموع المنجزات الإبداعية للروح الإنسانية في المجتمع”.

    أما توماس سويل Thomas Sowell فيقول: “تشمل الثقافة المواقف والمهارات واللغة والعادات”. ويتضح من هذين التعريفين أن زريق وسويل يركزان على الجوانب غير المادية من حياة المجتمع في تحديد مكونات الثقافة. ولما كانت الحضارة تشمل الثقافة، وإن الثقافة مجرد عنصر من عناصر الحضارة، فقد أصبح من الخطأ استخدام أي من المفهومين للتدليل على مكونات الآخر.

    ومن دون فهم مكونات كل مفهوم على حدة، وإدراك الفوارق بينهما وطبيعة العلاقة العضوية التي تربط كل منهما بالآخر، سيكون من الصعب فهم الأزمات المجتمعية وتحليل أسبابها، وتحديد اتجاه المسيرة الحضارية عبر العصور، ومعرفة أسباب سوء الفهم المتبادل الذي يقع بين مختلف الأمم والشعوب.

    من ناحية ثانية، لما كانت الثقافة تشكل عنصرا واحدا من عناصر الحضارة، فإن كل تطور تعيشه الحضارة في نمط الإنتاج أو تكنولوجيا الإنتاج أو العلوم، يؤثر على الثقافة كثيرا أو قليلا؛ الامر الذي  يفرض على الثقافة أن تتطور بالكيفية والقدر المطلوب للتجاوب من استحقاقات التطور الحضاري كي تستفيد منه، خاصة ما يتعلق منه بنمط الإنتاج الاقتصادي وتكنولوجيا الإنتاج.

    ولما كانت قدرات الثقافات على التطور تختلف من ثقافة لأخرى، ومن مكان لآخر، ومن زمن لآخر، فإن كل حضارة تفرز عبر مسيرتها التاريخية أكثر من ثقافة تنتمي إليها؛ الأمر الذي يحرم كل ثقافة من الانتماء لأكثر من حضارة.

    أما الحضارات المعنية فهي حضارة البداوة الرعوية، وحضارة الزراعة الفلاحية، وحضارة الصناعة الميكانيكة، وحضارة المعرفة الديناميكة التي تتطور بصورة يومية تقريبا.

    أما التفاوت في قدرات الثقافات على التطور فيخضع لقابلية العناصر الثقافية نفسها للتحول والتغير؛ لذلك نلاحظ أن الثقافات التي تشكل المعتقدات الدينية جوهرها مثل الثقافة العربية تتصف عامة بضعف القدرة على التطور والتحول، فيما تتصف الثقافات التي تشكل السلوكيات جوهرها مثل الثقافات الشرقية عامة فتتصف بقابليتها للتطور والتحول السريع.

    وهذا جعل بإمكان المجتمعات الشرقية تحقيق النهضة والتقدم بسرعة، فيما جعل بإمكان المجتمعات العربية أن تقبل الاستكانة والتخلف والتبعية وتعيش نهارها راضية بقدرها، وتنام ليلها قريرة العين مطمئنة. لكن طغيان العولمة بشقيها الاقتصادي والثقافي على العالم جعل من غير الممكن ان تحافظ ثقافة على موروثها التاريخي، ما جعل كل العناصر الثقافية التقليدية من عادات وتقاليد وقيم ومعتقدات تتشوه، وتغدو بلا أصل تتغنى به، وبلا مستقبل ترنو إليه.

    الثقافة الحضارة الصناعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالقبض على لاعب مشهور في الدوري الإنجليزي بتهمة ممارسة الجنس مع الأطفال
    التالي جماهير الأهلي تهاجم محمد صلاح والسبب ؟!
    د. محمد ربيع
    • فيسبوك

    ولد الدكتور محمد ربيع في يازور/ يافا، وعاش بضع سنوات من طفولته في مخيم عقبة جبر قبل الانتقال إلى مدينة أريحا. تخرج من مدرسة هشام بن عبد الملك الثانوية في أريحا، وتابع دراسته الجامعية والعليا في جامعات مصر وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية. حصل الدكتور ربيع على عدة منح دراسية من جامعات ومؤسسات علمية وثقافية من كل الدول التي درس فيها، كما حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة هيوستن في تكساس عام 1970. قضى معظم حياته في التدريس الجامعي، حيث عمل أستاذا في عدة جامعات عربية وأجنبية، من بينها جامعة الكويت وجامعة الأخوين في المغرب، وجامعتي جورج تاون وجونز هوبكنز في واشنطن، وجامعة ايرفورت في ألمانيا، وحاضر في أكثر من ثمانين جامعة عربية وأمريكية وأوروبية ومعاهد دراسات إستراتيجية عربية وغربية، كما شارك في عشرات الندوات والحوارات العلمية والثقافية في أكثر من خمسين دولة. نشر الدكتور ربيع 29 كتابا حتى الآن، 17 منها بالعربية والباقي بالإنجليزية. كما نشر عشرات الدراسات العلمية في مجلات عربية وأمريكية وألمانية، وأكثر من ألف مقالة صحفية. من بين كتبه بالعربية: هجرة الكفايات العلمية، الاقتصاد والمجتمع، الوجه الآخر للهزيمة العربية، صنع السياسة الأمريكية والعرب، المعونات الأمريكية لإسرائيل، الحوار الفلسطيني الأمريكي، صنع المستقبل العربي، القيادة وصنع التاريخ، والثقافة وأزمة الهوية العربية. للدكتور ربيع أيضا قصة بعنوان "رحلة مع القلق" ورواية شعرية بعنوان "قطار الزمن" ومجموعة شعرية بعنوان "خريف الذكريات"، وأخرى بعنوان "إطلالة على البحر". كما له وروايتان "هروب في عين الشمس" و "مملكة جهلواد". ولديه ثلاثة كتب أخرى في طريقها للنشر.

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter