Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » بين ترامب والسيسي
    تحرر الكلام

    بين ترامب والسيسي

    نظام المهداوينظام المهداوي27 يناير، 2025آخر تحديث:27 يناير، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ترامب والسيسي
    السيسي يدرك أن مصيره يعتمد بشكل كبير على دعم واشنطن وبالأخص ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – ترامب ليس قوي الشخصية فحسب، بل يتمتع بذكاء مشوب بالكثير من الخبث. قد تظن أحيانًا أنه يقول ما بقلبه بعيدًا عن البروتوكولات، لكنه في الحقيقة أمهر الأشخاص في الابتزاز. يلقي تصريحات لقياس ردود الفعل وما يمكنه أن يحصل عليه في حده الأقصى.

    حين وصف ترامب السيسي بـ”الجنرال” بدلًا من “الرئيس”، كانت رسالة واضحة تشير إلى أن السيسي جنرال جاء بانقلاب. وكان السياق حديثه عن خطته لتهجير الفلسطينيين إلى مصر.

    الولايات المتحدة، التي تعطي الشرعية للرؤساء العرب، هي أيضًا القادرة على سحبها. وهذا ما يجعل السيسي يظهر مؤخراً في حالة تأزم وخوف دائم، إذ يدرك أن نهايته السوداء قد تكون أقرب مما يظن المصريون أنفسهم.

    يظهر السيسي كمتهم يدافع عن نفسه، لأن ترامب يستطيع ببساطة أن يفتح ميادين مصر للإطاحة به أو يغلقها ويستطيع أن يجعل ضباطاً في الجيش يطيحون به.

    لا يشك سوى طبالي السيسي وأتباعه في أن مصر دولة غير مستقلة. فالجيش المصري على اتصال دائم بدائرة واسعة من كبار الضباط الأمريكيين في البنتاغون. ولا يُرفّع أي ضابط كبير في الجيش المصري إلا بموافقة أمريكية مسبقة.

    ترامب وصف السيسي من قبل بأنه “ديكتاتوره المفضل”. هذا التصريح ليس عشوائيًا؛ ترامب ليس غبيًا ولا يتفوه بأي كلام بلا حساب. بل هو حاد الذكاء وماكر كالثعلب. يستخدم هذه الصفات لمواجهة الطرف الآخر ومحاصرته للحصول على ما يريده. وهي صفات اكتسبها من سنوات من التفاوض على صفقات عقارية بملايين ومليارات الدولارات.

    وماذا بعد؟

    الأمر الذي يستحق الانتباه هو أن خطة تهجير غزة التي يدعمها اليمين الإسرائيلي المتطرف – والتي تبناها ترامب – قد تنفذ باستغلال ضباط كبار في الجيش المصري. هؤلاء قد يحاولون استغلال حالة السخط الشعبي على السيسي للثورة عليه، وأثناء الثورة تنفذ خطة التهجير عنوة، عبر فتح الحدود بين غزة ومصر واستئناف حرب الإبادة بشراسة أكبر وذلك باستخدام القنابل التي أرسلها ترامب إلى إسرائيل.

    وقد تلجأ إسرائيل لإحتلال أراض في سيناء كما فعلت مع سوريا.

    قد يبدو هذا السيناريو سوداويًا، لكن الجيش المصري المرتبط بشكل كبير بالبنتاغون كان الأخير أول من دعم السيسي في انقلابه. وفي المقابل، لا يمكن الوثوق بالسيسي نفسه، الذي فرط مرارًا في الأمن القومي لمصر.

    السيسي اليوم بين المطرقة والسندان، وأيامه معدودة سواء وافق على خطة ترامب للتهجير أو رفضها.

    هل هناك أمل ولو بسيط أن تعود مصر لشعبها؟

    ليس الأمل مجرد احتمال بعيد، بل حقيقة ممكنة إذا قرر المصريون استعادة بلادهم. مصر ليست ملكًا لرئيس غير أمين على مصيرها، ولا لجيش بقيادة فاسدة.

    حين يقرر المصريون استعادة بلدهم، سيجدون كثيرًا من الضباط الشرفاء والأحرار في الجيش المصري الذين يساندونهم ويدافعون عن مصر.

    هؤلاء الشرفاء ينتظرون تفويضاً من الشعب ويستطيعون تمزيق اتفاقية كامب ديفيد التي كبلت سيادة بلادهم.

    سيحرسون حدود مصر بكل جاهزيتهم، ويتصدون لأي محاولة تهجير، وفي الوقت ذاته يعملون على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه بدلًا من حصاره ومنع الغذاء والدواء عنه.

    • اقرأ أيضا:
    خطّة ترامب الجديدة: تهجير الغزّيين ومشروع الوطن البديل
    دونالد ترامب عبد الفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاتهامات جديدة تطارد الإمارات بشأن تأزيم أزمة السودان وتسليح الدعم السريع
    التالي خطّة ترامب الجديدة: تهجير الغزّيين ومشروع الوطن البديل
    نظام المهداوي
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    نظام المهداوي ناشر ورئيس تحرير صحيفة وطن يغرد خارج السرب. نظام المهداوي يتمتع بخبرة تزيد عن ثلاثين سنة في العمل الصحفي. نظام المهداوي عمل مراسلا لقناة الجزيرة من واشنطن عام ٢٠٠٠ واستمر لمدة ست سنوات وعمل أيضا مديرا لمكتب قناة أبوظبي في واشنطن. يعمل أيضا مستشارا اعلاميا في الولايات المتحدة ومحاضراً زائراً في العديد من الجامعات

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter