Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » من رحاب الضمير
    تحرر الكلام

    من رحاب الضمير

    علي خليل الحايكعلي خليل الحايك18 أغسطس، 2016آخر تحديث:26 أغسطس، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ساْل متهكم عن معنى العروبة وهل للأمة العربية تاريخ مدوّن بالسطور ؟

    فعرفنا أْن السائل من جماعة المنقادين أصحاب النفوس المريضة و الاْرواح الخبيثة التي تفشت فيهم علة اجتماعية كانت سابقاًََ تربض وراء حجب الجهل وتتربص خلف ستائر الأعداء،وقد انتقلت عدواها الى بعض الاْفراد ودخلت باحات بيوتهم من أبواب الحرام الواسعة وتسربت اليها من نوافد التشويش وشقوق جدران الألتباس..

    ولهذه العلة الخبيثة أعراض قد تظهر علانية  على ألسنة المنتفعين من بث الاْفكار المسمومة بأحقاد التجزئة القبلية والنعرات الطائفية وتهييج المعضلات الاجتماعية وتفكك الروابط الدينية والقومية.

    وبما أن هذا الهجوم المعتوه على الأمة لم يكن له الا الكلام سيفا وبذاءة اللسان نبالاًًًَ والجهل سنانا وجب التصدي لَهُ بدروع الكلام وحراب الاْلفاظ وسهام المعرفة،لعل امثال هذا المهزوم تعي ان العروبة هي ضمير الأمة و روحها المعنوية وكيانها الذاتي وتجدد عمرها السرمدي.

    الشمس بشرقنا مشرقة و النجم مترقب و القمر في ليلها سهرانا

    امةٌٍ  العرب فؤاد الحياة و معناها وَمَا امّم هذا العالم الا أبدانا

    أليس ضمير أمتنا موشوم على مسلة (حمورابي) البابلي; وألواح (موسى الراعي وتعاليم (عيسى الناصري  وقرأن (محمد) العربي عليهم الف الف سلام.

    أليست روحها المعنوية فلسفة كتبت على صفحات الأيام وحكمة تنفستها الأجيال حقيقة ظاهرة تشع بنور الحياة

    فأعطت الحضارات رونقها والانسانية عِطْرها ورسمت بسحر تخيلات أفكارها مسالك الأمم و مهدت بنفائس الدر و ندى العلم دروب الشعوب ؟.. أليست سواعد أجيالها و عزمها هي التي عانقت بدائع الزمن فرفعت أعمدة (بعلبك) و معابد (الكرنك) وعلقت حدائق(بابل) و بنت أهرامات (الجيزة) و نقشت صخور (البتراء) عجائبا تأخذ الاْنفاس بعظمتها و تحتار العقول لروعتها.     

    ألم تبارك السماء أقطارها عندما رسمت حدودها بمحاريث الازمان الهادئة فشقت وديانها و بسقت جلامد جبالها و طرحت سهولها و عرجت شواطئ بحارها و وهبت شعوبها انهاراً و دجالي عزبة لا تجف و آبار ثروات لا تبور، و كرّمتها بعظمة العربية حدوداً و لسانا؟

    ألم تكحل أنامل الدهر الرقيقة مروجها بحلل الزنابق و الأقحوان و زينت هضابها بالأزهار و حمرة شقائق النعمان ؟.ألم ترصف صحاريها أنفاس الليالي برمال من تبر و رصعتها بالواحات زفرات الأيام؟

    تعال أيها السائل واغمض عيناك أمام بلور مرآة الأزهان الصافية لترى كيف بعثر أدباء الأمة باْكف الحكمة مشارق الاْرض و مغاربها تراثا نيراً للعارفين،و بروح المحبة نقش شعراؤها التعبد و التصوف في اْفئدة العالمين!

    تعال ولا تكن تائهاً في جفن وحشة الكرى عاقل اللسان حتى تلامس أذانك مواضع ساحات الملاحم، كي تسمع صريح همس صدى سنابك الخيول المتسارعة وصلصلة السيوف المتلمعة وتكسر الرماح المتشابكة و صراخ الفرسان الواقعة بالجراح و نجيع الكلوم دفاعا عن كرامة الأمة في معارك سطرتها بالدماء شهداء الحق في بيروت و الخرطوم) و ثورة (عرابي) و العظمة و (و المختار)(الجزائر) ( و انتفاضة (الجليل) وصمود شعب (العراق) و صراع أحرار العروبة الذين خاضوا الوغى أمام الغزاة!!

    لكن ماذا عسانا أن نقول لاْفراد (تحن لهم الأمة حنو الأم و من خلف حر دمع الأجفان تناديهم) فيتاْففون دون استحياء بألسنة التهكم و التجبر و التحقير،و يتقرب الحق منهم فيلاقونه بالتعامي و العصيان و نكران الجميل.

    ماذا عسانا اْن نقول لهؤلاء الغافلون في سواد الظلمة الذين وقروا اذانهم باْدران الجبن و الاستهتار،و حشوا افكارهم بوخم الانفصالية و نتن الانعزال،و لوثوا ابصارهم بوشاح دخان الفتن و غبار ذنوب النسيان؟

    حقا…ماذا عسانا أن نقول للذين رأوا الحق درهما في جيوبهم،والضمير جوهرة في خزائنهم و الأجيال خدماً لأنانيتهم ؟!

    ولكن مهلاً..ان الصلول السامة التي تختبئ في أضيق الشقوق لا هوية لها و الانجاز العمياء التي تسكن باطن الأرض تعامياً عن النور لا وطنية لها،و الذئاب العاوية في ظلام العتمة فوق الهضاب و في الكهوف النائية لا ولاء لها، و الزرازير الهاجرة و الغربان الناعبة لا أمم لها !!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنجم “أراب آيدول” السعودي يتعرّض لجلطة حيّرت الأطباء!
    التالي همجية العنف وحضارة امتصاص الغضب
    علي خليل الحايك

    كاتب عربي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter