الكاتب: علي خليل الحايك

كاتب عربي

وقفت أمام بحر الوجود ابحث بين  السطور عن معنى الكلام اسأل الأسرار عن خفايا طلاسمها بحر أسرار شاسع مترام خلف غيوم الآفاق فوق كواكب و دفائن…

وكم غد قلبي عليه منفطر و كم من الليالي سهرت أناجيها فيا ليل جن علينا دمساه ويا اماس انس كنا نستأنس مواسيها كأني و الأيام خصام…

لاحت الأنحاء جموعهاٌ تجمهرت كيوم فيه دوي رواعد و نفير كيف انت وقوف الصنمِ بالضحى      بباب يأسٍ خلخلتها سؤ المصير كنفٌ خلفهُ وقد سُدت…

كّمْ أحّبْبْتُ صّحّارِيّهْا ضّحُّاوُيِّ شْمْوُسُهْا وُ انْوُارُ بْدّورُِ ليّاليّها وُ صّمْتُ جِنانُها بْوُادّ سْكّينةٌ غّضُّ رِياضُّ وُ وُاحّْاتُ فْيافيّها انمْلُ الأزمْانِ رّسْمْتْ سْطُّورّها اخُّفْ انعّامٍ فْوقَّ…

لم يكن قصدي يوماً أن ارمي حجارة السؤ من خلف سور حدائقكم ولا خطر ببالي يوما ان انظر بسهام الحسد لسبائك الذهب المكنوزة داخل خزائنكم.  …

هيهات يا بحر الدهور عندنا النجم يسطع في سمانا موقدا شمس مشرق فوق الدياجي نوره للزحل يلوح فوق زهرة و فرقدا نسجت يد الخلود روح الوجود…

كانت لك الدنيا و بحسنها باسمة و انت ساعة المنايا لها متبسما ذئاب التلول حولك تعوي راجفة و منك بيارق الحق للخلود ترسما سود العمائم كلأفاعي…