Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

13 و 17 و 666 أرقام لا تُستخدم على مقاعد الطائرة .. اكتشف معنا السرّ

معالي بن عمرمعالي بن عمريونيو 16, 2022آخر تحديث:يونيو 16, 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
الأرقام التي لا تستخدم على مقاعد الطائرة watanserb.com
لا يوجد في الطائرات مقاعد برقم 13 و 1 و666

وطن– تعد الطائرة من أكثر وسائل النقل استخدامًا على مستوى العالم إلى درجة أن هناك 96 ألف رحلة جوية و أكثر تقلع وتهبط يوميًا في جميع أنحاء العالم. ومن المثير للاهتمام معرفة أن هناك بعض الأرقام التي لا تُستخدم على مقاعد الطائرة بسبب بعض الخرافات الشائعة وهي كالآتي: 13 و 17 و 666.

ما هي اللغة السرية التي تستخدمها المضيفات على الطائرات؟!

13 و 17

بحسب صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية فإن الغالبية العظمى من الطائرات لا تحتوي على مقعد رقم 13، لذلك يتفاجأ الركاب عندما يكتشفون أن الصف في الطائرة يقفز مباشرة من مقعد 12  إلى مقعد 14.

لعدة قرون، كان الرقم 13 مرتبطًا بسوء الحظ. علاوة على ذلك، فإن 14٪ من الركاب لن يجلسوا في مقاعد الصف 13، لذا لتجنب أي مشاكل، حذفت شركات الطيران ذلك.

10 أشياء في الطائرات تفتقر إلى النظافة

 

تعد الطائرة من أكثر وسائل النقل استخدامًا على مستوى العالم
تعد الطائرة من أكثر وسائل النقل استخدامًا على مستوى العالم

هناك العديد من النظريات التي تفسر سبب أن الرقم 13 يمثل الحظ السيء، ومن بين هذه النظريات نذكر:

  • في العشاء الأخير، خان القديس يهوذا يسوع المسيح.
  • يقولون أن صلب المسيح تم يوم الجمعة بتاريخ 13 من الشهر
  • في الدول الاسكندنافية، تقول الأسطورة أن لوكي الروح الشريرة وإلاه النار في الأساطير النوردية، كان الضيف الثالث عشر في عشاء الآلهة.
  • في بعض البلدان مثل إيطاليا، لا يكون الرقم السيء 13 بل 17. تعود النظرية الأكثر انتشارًا حول أصل هذه الخرافة إلى روما القديمة. يرمز الرقم 17 (السابع عشر بالأرقام الرومانية) إلى الجناس الناقص، لذلك فهو مرتبط مباشرة بالموت.
إلغاء رقم 13 و17 في بعض شركات الطيران حول العالم
إلغاء رقم 13 و17 في بعض شركات الطيران حول العالم

666

لا توجد مقاعد في الطائرات أيضًا برقم 666 لأنه رقم الشيطان، كما هو مفصل في سفر الرؤيا ١٣:١٨.

يفيد الرقم 666 في الأرقام الرومانية، عبارة DCLXVI، وهو اختصار يعني Domitius Caesar Legatos Xti Violenter Interfecit (قتل دومتيوس قيصر مبعوثي المسيح). شارك نيرو لوسيوس دوميتيوس إينوباربوس،  مع الإمبراطور  المدعو دوميتيان، في اضطهاد المسيحيين وقتلهم. كلاهما كانا يكرهان المسيح والمسيحيين في الإمبراطورية الرومانية.

لماذا يجب تجنب السفر يوم الأحد .. وما هو أفضل يوم للسفر؟

أخيرًا ، تجدر الإشارة إلى أن الصناديق السوداء للطائرات، على الرغم من اسمها فهي برتقالية اللون. إنه دهان مقاوم لدرجات الحرارة المرتفعة، بالإضافة إلى أن هذا اللون يسهل تحديد مكانه بعد وقوع حادث. أكثر المقاعد أمانًا هي تلك الموجودة في الخلف، كما كشفت العديد من الدراسات العلمية.

الطائرات
السابقالقبض على شخصين في مصر يحملان كنزا ثمينا ورسالة غريبة لـ”السيسي”.. هذا ما وجد معهما!
التالي خلال زيارته للسعودية.. حراس “بوتين” جمعوا فضلاته وعادوا بها إلى روسيا.. لماذا؟
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter