Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

“وول ستريت”: عندما يقبلك محمد بن سلمان فإن شيئا سيئا سوف يحدث لك.. هذه تفاصيل دراما الانقلاب

وطنوطنيوليو 20, 2017آخر تحديث:أكتوبر 15, 2020تعليق واحد5 دقائق
رفاهية ابن سلمان watanserb.com
رفاهية ابن سلمان

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا جديدا عن الاطاحة بولي العهد السعودي محمد بن نايف, وتولي محمد بن سلمان ولاية العهد, مشيرة إلى أنه بعد ليلة كاملة قضاها محبوسا في ردهة قصر مكة، خرج ولي العهد السعودي السابق الأمير «محمد بن نايف» ليفاجأ بحشد وكاميرات وحارس أمن بيده بندقية، وابن عمه الشاب الذي حصل على منصبه للتو يهرول نحوه ويقبل ركبته. !

 

كان هذا هو المشهد الختامي لليلة التي أنهت الحياة السياسية لولي العهد السعودي السابق والمسؤول السعودي المفضل لدى المخابرات الأمريكية, ونقلت الصحيفة عن مصدر في الديوان الملكي السعودي علق على الأمر ساخرا: «عندما يقبلك محمد بن سلمان فإن شيئا سيئا سوف يحدث لك».

 

تخضع الخلافة السعودية لمجموعة من القواعد والعادات الأسرية الطيعة، وتستلزم موافقة مجلس يضم 35 من كبار الأمراء الذين يمثلون أحفاد مؤسس المملكة. ومثل قرار 21 يونيو/حزيران سيطرة لأحد فصائل العائلة على حساب فصيل آخر في معركة الخلافة الأكثر جرأة منذ أن أجبر الملك «سعود» على التنازل عن العرش من قبل أخوته قبل 53 عاما.

 

وقد ترك ذلك بعض المطلعين على الشؤون الملكية قلقين حول حدوث مزيد من الاضطرابات، مما يثير القلق حول قيام مجموعة أخرى بتدمير مؤامرة مضادة. يعلق مسؤول بالقول: «ما حدث تلك الليلة يعد سابقة».

 

على عكس «محمد بن سلمان» السريع والمتهور، اتخذ ابن عمه نهجا بطيئا للوصول إلى السلطة على مر السنين. وكان له تأييد واسع النطاق بين الأمراء السعوديين الأكبر سنا الذين دعموا نهجه الأكثر تحفظا في الشؤون الخارجية. ومن خلال سنوات عمله في مبادرات مكافحة الإرهاب، كان له علاقات طويلة الأمد مع مسؤولى الأمن الأمريكيين الذين كانوا في كثير من الأحيان في خلاف مع البيت الأبيض الحالي.

 

ولكن النقاش حول كيفية التعامل مع المواجهة مع قطر الذي بدأ في يونيو/ حزيران، خلق حاجة ملحة لحسم الخلافات بين الأمراء. كان كبار السن يريدون حلا دبلوماسيا بدلا من الحصار الاقتصادي والتهديد بالعنف، في حين أن بعض الأمراء الأصغر سنا دعموا لموقف الأكثر تشددا وأيدوا الحصار القائم.

 

كما أن تدهور صحة الملك جعل معسكر «محمد بن سلمان» يشعر بأن الوقت ينفذ من أيديهم. وبدأ الأمير الشاب في الضغط على والده لاختياره خلفا له.

 

وسجل الديوان الملكي في الأسابيع الأخيرة مقطع فيديو قول فيه الملك أن الوقت قد حان لـ«محمد بن سلمان» ليصبح ملكا، كما تقول مصادر في الديوان الملكي. وتقول المصادر أن الفيديو كان معدا للاستخدام حال وفاة لملك بشكل مفاجئ أو كإعلان للتنازل يبث للجمهور لاحقا.

 

وبعد أن أتم وضع خطته، أخطر الأمير الشاب إدارة «ترامب» بها من خلال مبعوث شاب يدعى «تركي الشيخ» تم إرساله إلى واشنطن قبل أسبوع من تنفيذ الخطة. في رحلته إلى واشنطن، أبلغ الشيخ البيت الأبيض بأن «محمد بن سلمان» يستعد للإطاحة بابن عمه الأكبر سنا.

 

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لم تكن راغبة في التدخل في هذا الأمر الداخلي الحساس. وشددت واشنطن على رغبتها في استمرار التعاون مع القيادة السعودية.

 

دراما الانقلاب

بدأت خطة «محمد بن سلمان» تدخل حيز التنفيذ بعد عودة «الشيخ» إلى الرياض. كان «محمد بن نايف» يستعد لقضاء إجازة عيد مريحة. وفي الليلة المنشودة توجه إلى القصر في مكة لاجتماع روتيني لكبار المسؤولين.

 

في غضون الأسابيع الثلاثة التي سبقت العيد، حذر مقربون من «نايف» أن هناك خطة للإطاحة بعد أن تم استبدال الحراس الموالين له بآخرين موالين لـ«محمد بن سلمان». منذ عدة أشهر كان «بن نايف» يعلم أن ابن عمه يعمل ضده، ولكنه نظر إلى التوقيت كنظرية مؤامرة، ولم ين يتوقع أن يتم ذلك قبل العيد.

 

حتى بعد صلاة التراويح لم يكن ولي العهد وصل إلى القصر بعد. وفي الظلام، دلف موكب «محمد بن نايف» نحو القصر عبر شوارع مكة المزدحمة. وبمجرد وصوله تم تجريده ومرافقيه من أسلحتهم وهواتفهم النقالة واصطحب الحراس «بن نايف» إلى الطابق العلوي حيث تركوه في غرفة مغلقة. كان الوقت قريبا من منتصف الليل.

 

في الوقت نفسه، كان «بن سلمان» يتواصل مع أعضاء البيئة ليخبرهم أن الملك يرغب في وضعه كولي للعهد وطلب دعمهم. وتقول المصادر إن حصل على موافقة 31 من إجمالي 35 عضوا.

 

في تلك القاعة، أخبر «محمد بن نايف» عن مصيره: يريد الأمراء ابن عمه وليا للعهد.

 

كان «بن نايف» يشعر بالرعب، وفق ما أكدته مصادر في الديوان الملكي. وقد طلب منه التوقيع على رسالة استقالة وتعهد بالولاء لـ«محمد بن سلمان»، ولكنه رفض في البداية.

 

وخلال الساعات القليلة التالية، زاره مسؤولون من الديوان وحثوه على إعادة النظر. وقال له مبعوث من الملك أن عليه أن يوقع على الاستقالة أو يواجه عواقب وخيمة.

 

وبحلول الفجر كان «بن نايف» قد استنفذ قواه وأدرك أنه لا مخرج. وقدم الحل التوفيقي الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفعله وهو تقديم تعهد شفهي بالولاء.

 

كانت الساعة بلغت السابعة صباحا حين ترك رجال «محمد بن سلمان» ولي العهد المبعد. ولم يكن «بن نايف» يتوقع أن يواجه الرجل الذي انتزع منصبه على الفور.

 

بعد الخروج من الغرفة، فوجئ «بن نايف» بالحشد والكاميرات والمصورين مع حارس يتابعه يقبض على سلاحه خلافا للبروتوكول. ثم رأى «محمد بن سلمان» يهرول نحوه حيث التقطت صورة الولاء.

 

استغرق الأمر كله 15 ثانية لا أكثر. ثم قام أحد الحراس بوضع عباءة سوداء على كتف «بن نايف» حيث تم اقتياده إلى قصره في جدة.

 

المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

آل سعود الرياض السعودية القصر الملكي المخابرات الأمريكية امريكا محمد بن سلمان محمد بن نايف
السابقالكويت تأمر السفير الإيراني بمغادرة أراضيها وطهران تتهم السعودية بالوقوف وراء “القرار”
التالي رد مفاجئ من الفنانة مي عز الدين لشاب طلب زواجها أمام الملايين
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. حسن الانصاري on يوليو 20, 2017 10:09 ص

    كلاب عضوا بعض

    رد
رد على حسن الانصاري إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter