Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هنية في ضيافة أبناء زايد.. هذه من علامات الساعة!

هنية في ضيافة أبناء زايد.. هذه من علامات الساعة!

وطنوطنيوليو 31, 2017آخر تحديث:يوليو 31, 20177 تعليقات1 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
اسماعيل هنية watanserb.com
اسماعيل هنية
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أكدت مصادر فلسطينية مقربة من حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ أن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي الجديد للحركة، سيقوم في الأيام القليلة  المقبلة بجولته الخارجية الأولى منذ توليه منصبه الجديد خلفا لخالد مشعل.

 

وقالت هذه المصادر إن مكتب هنية يجري اتصالات حاليا مع عدة عواصم خليجية لترتيب هذه الزيارة من بينها الدوحة وأبوظبي.

 

وان حصلت الزيارة فستكون من “علامات الساعة” حسب وصف بعض الناشطين، إلا ان البعض لا يستغرب ذلك وخصوصاً ان قطر خسرت ملف غزة لصالح الإمارات عبر رجلها “محمد دحلان” بعد نشوب الأزمة الخليجية.

 

وأكدت المصادر أن هنية سيبدأ جولته التي سيرافقه فيها وفد قيادي رفيع المستوى بزيارة للقاهرة، ثم إلى الدوحة وأبو ظبي، وبعد ذلك سيزور طهران وأنقرة، تلبية لدعوات رسمية.

 

ويذكر أن جناح قطر في الحركة، ومعه بعض أنصار “حماس″ في الخارج، يعارضون التقارب الذي أبدته قيادة الحركة في غزة مع جناح النائب محمد دحلان، وتتخذ دولة قطر الموقف نفسه، ولذلك ما زالت زيارة السيد هنية للدوحة غير مؤكدة، بحسب “راي اليوم”.

أبناء زايد أبو ظبي اسماعيل هنية الامارات حماس فلسطين قطاع غزة محمد دحلان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاعتبره مذهباً أصيلاً.. السبهان يدافع عن المذهب الشيعي ويثير جدلاً واسعاً
التالي دول الحصار لا تستهدف “الأشقاء” القطريين.. والدليل منع علاجهم!
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

نوفمبر 9, 2025

اعتراف عبري صادم.. إسرائيل هزمت نفسها وحماس تعود أقوى سياسيًا!

نوفمبر 8, 2025

القسّام تكشف عملية خداع أربكت استخبارات الاحتلال

نوفمبر 6, 2025

7 تعليقات

  1. - on يوليو 31, 2017 11:11 ص

    اذا زار الوفد الحمساوي دويلة الخمارات والبارات العبريه وصافحوا المتصهين دحلان وبن نهيقان
    فكأنما تعشوا في تل ابيب على طاولة مع نتن ياهو وباراك !!
    عندها نسحب عليهم السيفون ايضا.
    فمثل هذه العينيات لم ولن تحرر فلسطين وانما يجب ان تحرر فلسطين منهم قبل الصهاينه.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عندما قرأت خبر قياد الحمساويه بعمل حاجز امني على حدود مصر,
    كتبت حينها بان حماس اصبحت كلب حراسه للتنظيم المصرائيلي

    رد
  2. المعلم ساطور الجزار on يوليو 31, 2017 11:36 ص

    الظاهر والعلم عند ربك أن هنية هذا لا يؤتمن على رعي زوج من الماعز، فمالذي يتنظره من علاقة مع بلد يصنف حركته صراحة على أنها إرهابية؟ وهي بلد تحتفظ بقتلة المبحوح ويديرها الموساد من بابها لمحرابها. فإن كان هنية يشعر بأمان وهو يزور دويلة بنات فاطمة الكتبي بعد كل ما عاينه، فمعنى ذلك أن الموساد راض عنه تمام الرضى. زيارته لنتن ياهو ترقبه أكثر من أهدافه، فما جدوى محادثة حمار العربة الإماراتي والسيد نتن ياهو ممتطيا؟ ليحادث السيد إذن.
    زيارته وتبعيته لدويلة المؤامرات العبرية ستخرب علاقة حماس مع قطر وتركيا معا دونما أدنى شك، كما خربوا سابقا علاقتهم مع سوريا وحلفائها. فلا حماس ساعدت ثوار سوريا ولا هي حافظت على حليف أمدها بالسلاح والمال. وكما قلت مرة لا أعلم من يضع لحماس خطواتها وسياستها، لكن سيان من يكون هذا الشخص فهو موصل حماس لنهاية مأساوية لا محالة.

    رد
  3. حسين الحداد on يوليو 31, 2017 1:27 م

    منذ إعلان حماس لوثيقتها الأخيرة،ومن قبلها عرض مشعل وقياديين آخرين من حماس هدنة طويلة الأمد مع الكيان الصهيوني،بدأت تتضح حقيقة حماس وقيادتها في الداخل والخارج على حد سواء،فَهُم كالحرباء يغيرون لونهم ببساطة شديدة،بل حتى جلودهم غيروها تبعا لمصالحهم الشخصية،والتي في غالبها مادي وسلطوي
    نعرف معظمهم في القطاع،كانوا فقراء يقطنون بيوت متواضعة ولا يسمع بأي منهم أحد،وما أن سيطروا على القطاع بإراقة دماء الآخرين حتى تحولت البيوت المتواضعة الى فلل دوبلكس،وتحول النكرات الى فجأة الى أعلام،ينتهي أحدهم من مقابلة تلفزيونية لينتقل لأخرى صحفية،وهكذا دواليك
    لهذا،تجدهم الآن يربطون المصالحة فقط بالمال(على السلطة دفع مرتبات عساكرهم وخمسين ألف حمساوي وظفتهم حماس بمقاييسها،إعادة بناء بيوت الناس التي هدمها العدو جزئياً وكلياً،دفع ديات لذوي من قتلتهم حماس،عدم التنازل عن المشاركة في إدارة المعابر لأن فيها دخل عال يومي،فرض ضرائب همايونية على الناس رغم عسرهم،……..الخ)
    أما المشروع الوطني،فهو البند الأخير في أجندة حماس إن وُجد أصلاً
    أما دحلان فالكل يعرف أنه عميل مقرّب من الكيان الصهيوني ومن CIA,وأنه لص وساقط،فتقاطعت المصالح،دحلان يعود لغزة منتصرا على عباس،وحماس تحافظ على الحد الأدنى من وجودها،فكلاهما أعداء الغبي عباس الذي إستعدى معظم أهل القطاع لإنتهاجه سياسة تمييزية معلنة
    وهيك خلصت القصة،فلا مبادئ عند حماس ولا عند دحلان ولا عند عباس،كلهم تاجروا بدماء الشهداء وحولوها الى دولارات و يورو و شواكل تتكدس في حساباتهم الخاصة

    رد
  4. رحال on يوليو 31, 2017 7:36 م

    لكل من اراد ان يعمل عقله لفهم ما يسمى زورا وبهتانا ( الاحزاب الاسلاميه ) والتي هي علمانيه حتى النخاع يديرها اناس بلا فكر وبلا رؤيه كروشهم ممتده حتى الركب ولحاهم تفوح منها رائحة الدهن والسمن تجمعهم الولائم وتفرقهم المصالح ، صنعتهم بريطانيا ابان المد الشيوعي وحتوت اغلب قياداتهم ومن ثم سلمة الرايه لايران وكل متابع يعلم علم اليقين انهم تجار دين ومنافقين الا من رحم ربي من المغفلين والسذج ، لك أن تتصور فكرة السماح للتيار “الإسلامي الديموقراطي” الصعود إلى السلطة ثم إسقاطهم (حيث تم استخدامهم) وفي اخوان العراق مثال صارخ ،كانت ذروتها في عام 2004م حيث كتب الباحثان “راي تاكيا” و “جفوسديف” كتابا خطيرا جدا بعنوان: (انحسار ظل النبي -صعود وسقوط الإسلام السياسي الراديكالي)
    كذلك توصيات وتقارير مؤسسة راند عن فتح المجال والسماح “للإسلاميين الديموقراطيين” المشاركة في الانتخابات التشريعية حيث كتبت هذه التوصية في عام 2004م بعنوان: (الإسلام المدني الديموقراطي)
    وكذلك تقرير مركز راند الخطير الذي صدر في عام 2007م وكان بعنوان: (بناء شبكات مسلمة معتدلة)، وفي عام 2008م تم إصدار كتاب خطير وهام للغاية في تحليل ورؤية أمريكا للنظام التركي بعنوان: (صعود الإسلام السياسي في تركيا) The Rise of Political Islam in Turkey من تأليف “أنجل رابسا” و “ستيفين لاربي” من خلال مركز راند كذلك.
    اقرأ أيضًا: الإسلام السياسي بعيون كارينغي
    والقائمه تطول ، وفي مرسي ومحاولة الانقلاب في تركيا وقطر اكبر مثال على ان هذه الانظمه استهلكت وادة دورها على اكمل وجه وحان الآن موعد التخلص منها ، وحين يصرح وزير الخارجيه القطري على قناة الجزيره بان قطر لم تستضيف حماس او المعارضه المصريه الا بناء على توصيات واشنطن ، وهذا ما يسمى سياسة احتواء الخصم ، وبعد ارتماء تركيا اوردوغان في احضان بوتن وتسليم حلب لمرتزقة بشار في صفقه قذره ، خرج على اثرها بوتن لشكر اوردوغان صراحه ، لم يبقى ما يخفى على اي عاقل بان ما يسمى بالأحزاب الاسلاميه عموما والاخوان المفلسين خصوصا ، ما صنعت الا من اجل السيطره على الشعوب الاسلاميه ومن ثم فضح هذه الاحزاب وتعريتها للعوده للمربع الاول ، وترك خيار واحد الا وهو العلمانيه ، كما بدئ يصرح البعض

    رد
  5. خليجي حر on أغسطس 1, 2017 9:34 ص

    ودم محمود المبحوح ..هل نساه إسماعيل هنيه ؟
    # شرفاء الأمة لا ترضى عن هذه الزيارة

    رد
  6. ..المهتدي بالله on أغسطس 2, 2017 6:00 ص

    الى رقم 4 كل ماذكرته صحيح والكتب والكتاب الذين اشرت اليهم صحيح ولكن هل تعلم ايها العزيز ان الذين ذكرتهم هم عملاء يعملون بتوجيه المخابرات الامريكيه وان المخابرات الامريكيه هى التي توجههم الى كتابة مثل هذه الافتراءات على اي تحرك اسلامي يسعى لاعادة العزة لهذه الامه وتصورهم انهم يعملون لصالح الاستعمار الامريكي الجديد..هذا الخبيث كارنغي صاحب مركز كارنغي للابحاث ورابسا ولاربي وغيرهم يتعاونون مع المخابرات الامريكيه لتشويه صورة الحركات الاسلاميه في العالم الاسلامي بمثل هذا الاسلوب الخبيث لينفروا الشعوب الاسلامية من الاسلام واهله ويجعلوا المسلمين في حالة من اليأس من اخلاص اي تحرك اسلامي في مشارق الارض ومغاربها هذا الاسلوب من الثقافه العميله هى في الاساس موجهه الى الطبقه المثقفه من الشعوب الاسلاميه وقد نجحت الى حد كبير من جذب هؤلاء ال جانبهم ونتج عن ذلك ان ارتد كثير من المثقفين العرب والمسلمين عن دينهم وصاروا علمانيين بصورتها البشعه التي تقصي الاخر وهذا الاخر هو من يشاركهم ويعايشهم في الوطن الواحد منذ مئات السنيين انها العلمانية العربيه المتميزه بهذا الاسلوب من التعايش مع المجتمع الذي يجمعهم في وطن واحد ..ولكن هذه الثقافه العميله لا تجدي نفعا مع غالبية الشعوب الاسلاميه المتمسكه بعقيدتها وايمانها لذلك عمدوا الى افتعال الحروب في تلك المجتمعات الاسلاميه بواسطة عملائهم من قادة المسلمين انفسهم كابن زايد وابن سلمان والسيسي وحفتر والحوثي والطالح صالح …..الكلام كثير عن اساليب الحرب على الاسلام واهله من اليهود والنصارى والمجوس ومثال على ذلك الحرب التي قام بها الجيش الجزائري في التسعينات على الاسلاميين الذين نجحوا في الانتخابات الجزائريه..الحرب على فقراء المسلمين في افريقيا الوسطى وفي مالي بتمويل الصهاينه اولاد زايد وال سلول ..هؤلاء الناس لم يقرأوا الكتب التي اشرت اليها والمؤلفه باشراف المخابرات الامريكيه ولكنهم مسلمون من عامة المسلمين ارادوا ان يحكمهم الاسلام فسيروا لهم الجيوش الصليبيه لقتل تلك الروح التي تخالجهم بعودة الاسلام الى حياتهم بتمويل الصهيوني ابن زايد عليه من الله ما يستحق ….وسخروا العملاء من جيوش اوطانهم لضرب تلك الروح المتدفقه بين جوارحهم وهى عباره عن الامل الذي يتطلعون الى تحقيقه في حياتهم فقضت تلك الجيوش العربيه على هذا الامل كما حصل في مصر والجزائر وسوريا والعراق وليبيا واليمن وكثير من جيوش العالم الاسلامي العميله المسخره لقتل الروح المعنويه في الشعوب العربية والاسلاميه عندما لاتجدي الثقافه العميله التي تبثها المخابرات الامريكيه والصهيونية العالميه في عامة الشعوب الاسلاميه وما حدث في تركيا من محاولة الانقلاب في تركيا العام الماضي اكبر دليل على ذلك ….

    رد
  7. علي رامز on أغسطس 2, 2017 7:29 ص

    الى هذه اللحظة نجد أعذارا الى حماس فيما تقوم به لانها في النهاية مسوؤلة عن مليونين فلسطيني .. لان عهدنا بها حركة اسلامية وطنية نفتخر بها وما زلنا .. حيش وشباب القسام .. اخر امل في تحرير فلسطين

    .عباس خنقها كما هو السيسي .. تفاهمات دحلان غامضة غير مفهومة … لكن اذا رأينا هنية اوغيرة من حماس في دولة الدسائس والدعارة والخيانة وشراء عقارات مدينة القدس لصالح اليهود …..عندها لا عتب على اي انسان يسب الفلسطينيين وراح اكل خرة اذا سمعت هالكلام … وين رايحيين الله يهديكم

    رد
رد على حسين الحداد إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter