Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أرشيف - الهدهد

هجوم شيعي كاسح على الشيخ محمد العريفي: يشعل الفتن بين الجن!

وطنوطنيوليو 2, 2014لا توجد تعليقات5 دقائق
محمد العريفي watanserb.com
محمد العريفي

وطن – نشرت عدة مواقع شيعية بالتزامن مقالا يهاجم الداعية السعودي البارز الشيخ محمد العريفي ومن بين تلك المواقع موقع (شفقنا) اللبناني الشيعي وموقع قناة (العالم) الإيرانية. وهذا نص مقال الهجوم:
لم يعد بإمكان الاعلام السعودي ودهاقنة الوهابية بكل ما يملكونه من سطوة ومال وامكانيات، التغطية على حالة الخبل التي يعاني منها الشيخ الوهابي محمد العريفي، الذي تحول في الاونة الاخيرة الى مادة للسخرية والتندر على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما تصدر عنه من فتاوى ومواقف وتصريحات، تتنافي مع الفطرة الانسانية والعقل السليم.
لا يتميز العريفي هذا عن باقي شيوخ الوهابية بحقده الاعمى والمرضي ضد اتباع اهل البيت (عليهم السلام)، فهذا العداء لا ينفرد به الرجل عن اقرانه، فالوهابية وجدت لمحاربة اتباع اهل البيت (عليهم السلام)، كما انه لا يتميز عنهم بالسفه وخفة العقل والسطحية والبلاهة، فهذه ايضا لا ينفرد بها عن اقرانه من الوهابية، ويكفي ان يمر المرء على فتاوى الوهابية السخيفة والضحلة، حتى يتأكد من ذلك، ولا يتميز عنهم بانه داعية للفتن بين المسلمين، فهذه ايضا لا ينفرد بها الرجل، فالوهابية تموت اذا لم تتنفس الفتن وزرع الشقاق بين المسلمين، ولكن الذي يميز هذا الوهابي عن باقي اقرانه، هو محاولة الظهور بمظهر عصري عبر استخدام التقنية الحديثة، مثل مواقع التواصل الاجتماعي، للتقرب من الشباب ومخاطبتهم بلغة جديدة، فالرجل أستاذ في جامعة الملك سعود، وخطيب جمعة وواعظ معروف.

الطامة الكبرى ان كل هذه المميزات التي سطرناها للعريفي، تنقلب ضده وتاتي بنتائج عكسية، جعلت من الرجل سخرية و “ملطشة” للشباب، الذين اراد تنويرهم بـ”الوهابية”، والسبب الرئيسي في انتكاسته، هو وهابيته، التي لا يمكن ان تقنع بها انسانا سويا، فهي على الضد من الفطرة الانسانية ومن الحياة ومن العلم، لذلك، نرى رغم كل الامكانيات الضخمة التي توفرها الوهابية له، نراه مكروها ومنفورا لدى الشباب، فالرجل يحرم على الفتاة ان تجلس مع ابيها بدون وجود الام، لان الشيطان قد يؤزه لبعض الامور!! ، وفي اخرى يقدم الهدايا للمذيعات الجميلات في الفضائيات العربية !!، وفي اخرى يدعو الى “جهاد النكاح” لنصرة التكفيريين في سوريا !!، وفي اخرى يتوقع اغتيال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ويؤكد ان موعد الاغتيال قريب!!، كما لا يتواني عن استخدام ابشع التعابير ضد المرجع الديني الاعلى للشيعة سماحة السيد على السيستاني.
حقده على شيعة اهل البيت (ع) حقد اعمى يخرج الرجل عن كل اتزان، وعند حديثه الشيعة، يتحول حديثه الى ما يشبه الهذيان والخرف، آخر ما اتحفنا به العريفي عن الشيعة، والذي تحول بسبب كرامة اهل البيت (عليهم السلام) ولمنزلتهم عند الله سبحانه وتعالى، ما يشبه العقاب الالهي لهذا الوهابي الناصبي الكذاب، عن “الشيعة الجن” !!، حيث اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بالسخرية والاستهزاء به وبمستوى ثقافته وخفة عقله وعدم اتزانه وسفهه، وكان اكثر الساخرين منه هم الشباب السعودي.

ومن اجل ان يتعرف القارىء الكريم على شخصية العريفي ومستوى ثقافته، سننقل ما قاله في خطبته عن الشيعة والجن، ليحكم القارىء بنفسه على عقل الرجل وهل حقا مثل هذا المخبول استاذ يدرس الشباب في الجامعات وانه داعية وعالم دين وانه خطيب و واعظ.
يقول العريفي: “قال الإمام الشعبي، رحمه الله، كان لي صديق من الجن ويزورني فلا أراه، ويغيب في الجدار ويأتي من الجدار، وكان يأكل فاراه يرفع الطعام ولا أرى صورته، وكان يعجبه (الُرز) فكنت أصنعه له”.

وتابع العريفي ” أن الإمام الشعبي سأل الجن: هل عندكم مذاهب وفرق؟ وما أخبثها؟، فأجابه نعم يوجد فرق وأخبثهم يطلق عليهم الرافضة، فرد عليه الإمام الشعبي قائلا: فكذلك والله هم أخبثهم عندنا”.

ان مثل هذا الجنون لا يمكن ان يرد عليه الا بالسخرية والاستهجان، وهو مافعله الشباب عندما ضحكوا على ما قاله العريفي في هاشتاق ( إلا_الرز_يالعريفي) على (تويتر)، ورغم ان كل التعليقات كانت كلها جميلة وذكية الا انني اخترت احد هذه التعليقات وجعلته عنوانا لمقالي ، وهو: “بعد أن أشعلها بين الأنس ..ها هو العريفي يشعلها بين الجن الشيعي والجن السني”!!.
ومن الطريف ان نختار بعض هذه التعليقات التي تعكس من بين ما تعكس ذكاء الشباب المسلم وخاصة الشباب السعودي الذين كانوا اكثر الساخرين من العريفي، فقد كتب حساب ««موضى»: «جنيكم ليه ماسألتوه عن علوم الجن التطبيقية عن الطب عن علم الفلك إذا هم يطيرون بين النجوم بس.. بلع كبسات وسوالف طائفية”.

وقال علي الشمري: “في بلادي فقط يخرج حامل لدرجة الدكتوراه ويكذب وينسج خرافات عن الجن ويحرض الناس على مذهب إسلامي بكل بجاحة وصراحة.. (إلا_الرز_يالعريفي).

وتهكم فهد أبو ساق: “لقيت جني كافر يحب البيتزا قلت له وش أحلى بيتزا عندكم قال دومينوز قلت وكذلك عندنا”.

وأشار حساب “الشيخ بيل”: “المضحك أن العرب ما يتركون السؤال التاريخي.. أول سؤال قاله للجني: عندكم مذاهب؟ كان بيسأله أنت سني أو شيعي”.

البعض انتقد العريفي بجدية مؤكدا على دور الحكومات لوقفه وباقي مثيري الفتن والكراهية والبغضاء والحقد بين الناس ومنع الخطاب العنصري والطائفي والتكفيري وتجريم اصحابه ، كما تفعل باقي الدول المسؤولة التي يهمها سلامة مجتمعاتها وسلمها الاهلي.

وهناك من كان اكثر دقة في نقد العريفي وقال ان الرواية مضطربة، ولا يعتد بها، وتنضح بتناقضها مع القرآن الكريم الذي وصف الجن بقوله جل شأنه: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ}، فكيف إذاً رآه الشعبي حين دخل في الجدار؟ ، كما اعتبر مصطلح “الرافضه” ظهر عام 122 اي بعد وفاة الشعبي بعشر سنوات ، وقال ان العريفي لا يهمه أن يتحقق من سلامة الرواية بقدر ما كان يهمه أن يكرس كراهية مذهب بعينه، بأية طريقة، حتى وإن استعان بقصة خرافية مضطربة ومهلهلة رواها واحد من السلف عن الجن!!.

اما نحن فنتساءل، هل حقا ان السعودية تسعى لمحاربة الارهاب ودعاة الفتنة، بينما امثال العريفي، طلقاء في السعودية وتوضع تحت تصرفهم جوامع وجامعات ومنابر اعلامية، ليزرعوا الحقد والبغضاء ويثيروا الفتن بين ابناء الدين الواحد؟، الم تسمع السلطات السعودية بقرار منع دخول العريفي الى البلدان الاوروبية وحتى بعض البلدان العربية، بسبب خطابه الطائفي البغيض وتاثيره على عقول البسطاء من الشباب، لاسيما بعد ان اعترف عدد من الارهابيين في بريطانيا انهم تأثروا بافكار العريفي عندما قاموا بتنفيذ جرائم في بلدهم وفي بلدان اخرى ؟، ترى لم لا توقف السعودية امثال العريفي، الا يكفي كل هذه الجرائم التي ارتكبها الجهلة من الذين وقعوا فريسة افكار مريضة كافكار العريفي؟، للاسف ان اداء السلطات السعودية لا يوحي ان هناك ارادة جادة لدى هذه السلطات، لوقف مشايخ الفتنة وفي مقدمتهم العريفي، الذي لم يكتف باثارة الفتن الطائفية بين الانس ، فاخذ يثيرها بين الجن!!.

الوهابية محمد العريفي
السابقباروكة صابرين في رمضان تستفز جمهورها
التالي تقييم المستشارين الأمريكيين ببغداد: إيران تكثف تدريب الميليشيات الشيعية
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

“اختفاء العريفي”.. هل صمت الشيخ كلّفه حريته؟

مايو 22, 2025

مسؤولو الاحتلال يقرون بتفوق حماس: “نعترف بألم وبرأس محنيّ أننا فشلنا”

أكتوبر 15, 2023

قناة “العربية الحدث” تبرر للاحتلال قصف الجامعة الإسلامية بغزة بأسلوب قذر (شاهد)

أكتوبر 12, 2023
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter