Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

نتنياهو: تأثرت كثيرا لسماع نشيدنا الوطني يعزف في “أبوظبي” للمرة الثانية خلال يوم

وطنوطنأكتوبر 29, 20188 تعليقات2 دقائق
نتنياهو watanserb.com
نتنياهو

علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عزف النشيد الوطني لدولة الاحتلال للمرة الثانية في أبوظبي خلال بطولة “جراند سلام” للجودو المقامة حاليا في الإمارات.

 

ودون رئيس وزراء الاحتلال في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر والموجه باللغة العربية ما نصه:”أتأثر كثيرا لسماع نشيدنا الوطني “هاتكفا” يعزف في أبوظبي للمرة الثانية خلال يوم واحد بعد أن حقق لاعب الجودو الإسرائيلي بيتر بالتشيك انتصارا عظيما في بطولة الغراند سلام.”

 

وتابع:”شكرا لك يا بيتر, جميع المواطنين الإسرائيليين يفتخرون بك كثيرا!”

 

أتأثر كثيرا لسماع نشيدنا الوطني "هاتكفا" يعزف في أبوظبي للمرة الثانية خلال يوم واحد بعد أن حقق لاعب الجودو الإسرائيلي بيتر بالتشيك انتصارا عظيما في بطولة الغراند سلام. شكرا لك يا بيتر, جميع المواطنين الإسرائيليين يفتخرون بك كثيرا!

— رئيس وزراء دولة إسرائيل (@Israelipm_ar) October 29, 2018

 

وعزف نشيد الاحتلال للمرة الثانية على أرض الإمارات بعد فوز اللاعب الإسرائيلي “بيتر بالتشيك” بذهبية تحت ١٠٠ كغم في بطولة “غراند سلام” للجودو في أبوظبي حيث تغلب على الأذري المار قاسيموف.

 

وهو ثاني اسرائيلي يفوز بالذهبية في البطولة بعد مواطنه ساغي موكي.

 

وكان “نتنياهو” قد صرح أيضا بالأمس أنه فخور جدا بعزف النشيد الوطني للاحتلال من قلب العاصمة الإماراتية أبو ظبي لأول مرة، وذلك عقب فوز لاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي بالميدالية الذهبية بوزن أقصاه واحد وثمانون كيلوغراما في بطولة “غراند سلام” المقامة في أبوظبي.

 

 

وقال “نتنياهو” في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويت رصدتها (وطن):”أقول للاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي الذي فاز قبل قليل بالميدالية الذهبية في بطولة #الجودو المنعقدة في #أبوظبي: جلبت لنا فخرا عظيما حيث تم بفضلك عزف نشيدنا الوطني لأول مرة في أبوظبي.”

 

كما ظهرت وزيرة الثقافة الإسرائيلية التي ترأس بعثة الاحتلال الرياضية وهي تبكي متأثرة بالحدث.

أبو ظبي إسرائيل بطولة بنيامين نتنياهو جراند سلام
السابقمحاولة إماراتية خبيثة لنفي صفة “ثالث الحرمين” عن المسجد الأقصى ونسبها لمسجد “الشيخ زايد”
التالي أشعر بالحزن والأسى والصدمة.. خطيبة خاشقجي تبعث برسالة لولي العهد السعودي هذا نصها
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

8 تعليقات

  1. بنت السلطنه on أكتوبر 29, 2018 1:19 م

    هزاب المرتزق المدلس
    مفعول زيارة الوزيرة الصهيونية كاشفة السيقان لوطن أسيادك أقوى على الصهيوني نتن ياهو من زيارته لمسقط هذا دليل على أن التطبيع على مستوى الثالثه أقوى من التطبيع على مستوى الدرجه الأولى وليس العكس مثلما تقول في إحد تعليقاتك.

    رد
  2. د.ناصر الدين المومني on أكتوبر 29, 2018 1:40 م

    هنيئا مريئا لطغاة الامارات
    اللعنه عليكم يا انجاس
    اللعنه عليكم يا اشباه الرجال

    رد
  3. م عرقاب الجزائر on أكتوبر 29, 2018 2:29 م

    …وأخيرا اتفق العرب على أن يتفقوا؟!،أجل اتفقوا؟!،اتفقوا على اعتبار اسرائيل واحدة منهم؟!،بل هي عضو أصيل منهم؟!،لم تعد عدوة؟!،ولا مغتصبة؟!،ولا محتلة؟!.ولا معتدية؟!.ولا مجرمة؟!.ولا ارهابية؟!،اتفقوا على أن يهرولوا ويتسابقوا في توجيه الدعوات لمسؤوليها بزيارة عواصم أوطانهم؟!،واستقبالهم بالقبلات والأحضان ؟!،وبحميمية منقطعة النظير؟!،بل وأكثر من ذلك فهم يظهرون حبهم الشغوف وهم يسترقون النظرات نحو سيقان المسؤولات الإسرائيليات؟!،بالفعل إنها الهرولة كما سماها نزار قباني؟!،الهرولة نحو فتح أبواب التطبيع على مصراعيها؟!،من قبل كان تحت الطاولة؟!،أما الآن فالاستقبال على المليان-على مقاس اضرب على المليان-؟!،بل اخضع واخنع واركع واسجد لإسرائيل على المليان؟!،لقد كانوا في قرارة أنفسهم يتوقون لهكذا لحظة؟!،فمن قبل عرفناهم أنهم يمتنعون وهم راغبون؟!،يمتنعون لحفظ ماء وجوههم أمام شعوبهم التي كانوا يولونها اعتبارا ما من قبل؟!،لكن الآن صارت الشعوب كتلة مهملة ؟!،فهي لم توصلهم للحكم وليست بقادرة على خلعهم و مضايقتهم بالمظاهرات والمسيرات؟!،الشعوب صارت تسجن سواء تحركت أو سكنت؟!،بل والمجتمع الدولي حزم أمره أنه بمقبول عنده أن يقتل الطاغي العربي مئات الآلاف ويشرد الملايين ويخرب العمران مدينة بمدينة وقرية قرية بل وزنكة زنكة دون أن يحسوا بالعار والشنار؟!،وأي عار أكبر الآن؟!،أعار إبادة الطغاةلشعوبها أم عار التطبيع مع إسرائيل؟!،أعار قطع الأحرار ونشر أجسادهم بالمناشيرأم عار احتضان المسؤولين الإسرائيليين وتبادل القبلات معهم واظهار الذوبان فيهم عشقا وغراما وهياما؟!،أعار فتح العواصم لسادة اسرائيل أم عار تدمير العواصم على ساكنيها بمختلف المبررات والذرائع؟!،أوليست دمشق مدمرة؟!،أوليست طرابلس الليبية مترنحة بين الدمار؟!،أوليست صنعاء بطحاء؟!،أوليست الرياض مقصوفة بالصواريخ؟،أوليست الدوحة محاصرة؟!،أوليست القاهرة مقهورة؟!،أوليست الجزائر مأسورة لا يملك شعبها حرية السير والتظاهر فيها؟!،أوليست المنامة لليهود مرتعا؟!،وتونس للموساد وكرا يغتال فيها من شاء ساعة ماشاء ؟!،من مفجر الانتفاضة خليل الوزير إلى صانع الطائرات المسيرة؟!،إنها الحقبة الإسرائيلية بلا منازع؟!،ولم الإستغراب؟!،طالما الحاكم الإسرائيلي يعينه شعبه ويعزله شعبه؟!،والمواطن الإسرائيلي يولد حرا غير مستعبد؟!،في حين الشعوب العربية مستعبدة؟!،الحاكم الإسرائيلي يسأل إذا كان منه الشطط؟!،بينما الحام العربي لايسأل عمَ يفعل ورعيته يسألون ؟!،يسألون لم لم يبادروا بالدعاء له بحماسة؟!،التهاون عن الدعاء له أو الدعاء له بفتور جريمة لا تغتفر؟!،مؤسس اسرائيل سلَم أمانة الحكم بأمانة للشعب فلم مؤسس السعودية أبقى الحكم رهين أسرتهم؟!،ونفس الأمر ينطبق على باقي الجملوكيات التي سعت للتوريث بكل قواهاولا تزال ؟!،وإن فشلت في ذلك فالمخطط الثاني لتسليم المقاليد للديكتاتور جاهزة على مقاس النموذج المصري؟!،إنه الليل الطويل الذي لا صبح له إلا إذا أخذت الشعوب زمام المبادرة الممنهجة والمدروسة وصحت من سباتها العميق؟!،صحوةموجودة في الأذهان والوجدان؟!،لكنها غائبة على مستوى السواعد والأفعال؟!،ومادام السواعد مشلولة فالسماء لا تمطر لا حرية ولاعدالة ولا عزة ولا شرف؟!،هلَ خرجت الشعوب من محبس الغثائية إلى أفق الفاعلية ؟!!، لا يمكنها فعل ذلك إلا إذا غيرت ما بأنفسها؟!،فهلَ أعادت الشعوب قراءة قوله تعالى:(إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)؟!،إننا لننتظر ساعة حتى بلهفة ؟!،فهل هي حقا آتية؟،إن االشك ليساورني جدا في مجيئها؟!،كيف لا والسكون مطبق في هذه الأمة مشرقا وغربا؟!،اعتقالات،اغتيالات،تجويع،حروب بينية،تطبيع،تنازلات،صفقات ،حصارات،نشر بالمناشير،استعباد،تهجير،ابادة……ورغم ذلك لازالت الشعوب ساكنة؟!،ساكتة؟!،صامتة؟!،سامتة؟!،فلا جعجعة منها ولا طحين …..؟!.

    رد
  4. الميزان on أكتوبر 29, 2018 9:08 م

    الى م عرقاب الجزائر
    سلمت يدك على هذا المقال، به اختصرت الواقع
    فعبّرت عنه و أفصحت…فتحيتي لك وادامك الله

    رد
  5. هزاب on أكتوبر 30, 2018 4:23 ص

    سبحان الله ! يعني البغام طول عمر بغام ! كل يوم التطبيع الاماراتي وووو! وما قدرتي حتى تتكلمي كلمة صدق على التطبيع اللي على اصوله بين حاكمكم ورئيس دولة الكيان المسخ ! بس أقولك هذا أكبر دليل على إنك صبية أمن وعندك دور لتلميع النظام ! واصلي يظهر إنه مابس نظام تعرى حتى انتي تقومي بإستعراض تعري يومي مبتذل!

    رد
  6. بنت السلطنه on أكتوبر 30, 2018 8:41 ص

    هزاب المرتزق المدلس
    الحقيقة مره لكن لازم تتحملها ، فأنت ترقص وتسب وتشتم العماتبين لاستقبال مسقط نتن ياهو الصهيوني ولما ذكرناك بأن هناك من يجول في وطن اسيادك قلت لنا هذه من الدرجه الثالثه بل وطالبت التحقق من الاخبار التي تورد عنها والأدهى من هذا قبل ان ينزل الموقع صورتها هي واحد اسيادك كاشفة السيقان كنت بساعتين فقط في إحدى تعليقاتك في الموقع تشتم العمانيين لانهم يقول أن صهيونية ستشارك في بطوله مقامه عند اسيادك وتنفي أن يكون الخبر صحيح مع العمانيين لم يأتو بسيرتها أبدا اذا كان هذا الذي تقوم به ليس تلميع لأسيادك وتعري مبتذل ويومي فماذا يمكن أن تسميه ؟!!!!! ولكن واصل تعريك فأنت مرتزق لهم تكسب عيشتك منهم لا تستطيع التوقف.

    رد
  7. عُمان العز on أكتوبر 30, 2018 2:49 م

    رام الله – دنيا الوطن – ترجمة خاصة
    إن زيارات كل من رئيس الوزراء نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عُمان الأسبوع الماضي، ليست زيارة لالتقاط الصور، بل جزء من محاولة السلطنة لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات من خلال أسلوب حل الصراع التي تتبعها السلطنة.

    لدى عُمان طريقة فريدة لحل النزاعات المسماة (سبلاً)، هذا هو في الأساس الوسيلة للوساطة بين الجانبين، ويكونا جالسين مقابل بعضهما البعض، مما يسمح لهم بتقديم حججهم ومطالبهم، ويساعدهم على التوصل إلى اتفاق، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت

    المزيد على دنيا الوطن ..

    رد
  8. هزاب on أكتوبر 31, 2018 3:47 ص

    يعني في عاقل فاضي يصدق خبر مهلهل من موقع ومنسوب لصحيفة صهيونية ! والطريقة الفريدة ! والطاولة 1 صراحة أماني الحكيم طلعت صادقة جدا ! والفريد الوحيد في هذي الدنيا كذبكم ونفاقكم وخداعكم! بس الحمد لله كل شيء مكشوف ! عري وتعري على أصول ! تعيشوا وتأكلوا غيرها !

    رد
رد على هزاب إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter