Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

“ميدل إيست آي”: سياسة ترامب حيال الشرق الأوسط.. حالة سيئة من التخبط والمرض يعتقد نفسه يعمل في العقارات

ترجمة وطنترجمة وطنأبريل 16, 2017لا توجد تعليقات5 دقائق
دونالد ترامب watanserb.com
دونالد ترامب

 

” إن سياسة دونالد ترامب في الشرق الأوسط، يمكن تحليلها على أنها حالة سيئة من التخبط والمرض، فخلال المراحل المبكرة من الحملة الرئاسية، كان لديه حكمة لإخبار الائتلاف اليهودي أنه على عكس معظم المرشحين الآخرين، وكان يعتقد أن الرئيس يجب أن يكون وسيطا نزيها بين إسرائيل وفلسطين، لكن في وقت لاحق بعد أن فاز بترشيح الحزب الجمهوري الرئاسي، تحول إلى مرشح أكثر تقليدية تنازل عن خط أيباك في جميع القضايا المتعلقة بإسرائيل، ووعد بأن يتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وأعرب عن شكوكه بشأن دعم حل الدولتين، وكل هذه الوعود كانت موسيقية لآذان بنيامين نتنياهو “.. هكذا بدأ موقع ميدل إيست آي تقريره..

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه بعد توليه المنصب، لم يخيب آماله فالعناصر الرئيسية في الشرق الأوسط هما جاريد كوشنر وديفيد فريدمان وهما من اليهود الأرثوذكس المعروفين بدعم المستوطنات الإسرائيلية وحكومة الليكود اليمينية المتطرفة، كما عندما زار ممثل آخر لترامب وهو جيسون غرينبلات، المنطقة لم يذكر مرة واحدة للعلن عبارة “دولة فلسطينية”.

 

ولكن، بطريقة ما، دون تقديم جزرة للفلسطينيين، يعتقد ترامب أنه سيأتي بحل سحري سينهي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وكأنه يرى الفلسطينيين كمرحلة بدلا من شعب يستحق الاعتراف الكامل والحقوق المتساوية مثل الإسرائيليين.

 

وفيما يتعلق بسوريا، ترامب أمر مؤخرا جنرالاته بإطلاق 59 صاروخ توماهوك ضد القاعدة الجوية السورية التي زعم أن الطائرات الحربية أطلقت منها غازا ساما على قرية في إدلب، مما أسفر عن مقتل 80 مدنيا. وكان الهدف من الهجوم الأمريكي هو العقاب وإنذار الرئيس السوري بشار الأسد بأن استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع لن يحمي إدارته.

 

وهذا يتناقض مع تغريدات ترامب منذ عام 2013، والتي انتقد فيها الرئيس أوباما لتهديده بالتدخل الأمريكي بعد حادث سابق اتهم فيه الأسد باستخدام الغاز السام ضد مواطنيه، والمشكلة اليوم هي أن ترامب ليس لديه سياسة متماسكة بشأن سوريا وهذا يعني أن أحدا، بما في ذلك الأسد، لديه أي وسيلة لمعرفة ما يعنيه الهجوم الأمريكي.

 

وفي 31 مارس الماضي، تحدث البيت الأبيض عن قبول الواقع السياسي في سوريا، وكان يبدو أننا نقبل الفكرة القائلة بأن الرئيس السوري سيواصل الحكم على بلده في المستقبل المنظور، وكان هناك حديث جاد عن العمل مع روسيا نحو التسوية، وخلال الأسبوع الماضي عادت سفير الأمم المتحدة نيكي هالي إلى خطاب تغيير نظام حكم بوش الذي تبناه ضد إيران، وقد عادت روسيا إلى العدو العام رقم واحد.

 

إذا كانت الولايات المتحدة تدعم تغيير النظام، فكيف نقترح الوصول إلى هناك؟ هل نحن على استعداد لوضع الأحذية على الأرض؟ هل سننضم إلى دول سنية أخرى مثل قطر والمملكة العربية السعودية، التي تمول بعض من أكثر ميليشيات الدولة الإسلامية شهرة في سوريا؟ إذا لم نكن على استعداد لاتخاذ هذا الطريق، ثم ماذا نريد وماذا نحن على استعداد للقيام به؟

 

ولفت الموقع إلى أنه قبل تنصيب ترامب في يناير الماضي، اتصل الرئيس التنفيذي السابق لشركة بلاك ووتر، إريك برينس، بمضيفه الملكي الإماراتي وطلب برنس من راعيه عقد اجتماع مع ممثل روسي قريب من الرئيس فلاديمير بوتين للتناقش حول سوريا.

 

وعلى الرغم من أن برنس ينفي بشدة أنه كان مبعوثا رسميا لإدارة ترامب، فإن صحيفة واشنطن بوست تورد أيضا سلسلة من الاجتماعات السرية التي عقدت في نيويورك بين ولي عهد أبوظبي ومحاميين ترامب ستيف بانون وجاريد كوشنر ومايكل فلين، وأكد مسؤولون لم يكشف عن اسمهم للصحيفة أن لقاءات الأمير مع المبعوث الروسي قد سهلتها هذه المشاورات السابقة.

 

ووافقت دولة الإمارات العربية المتحدة على لعب هذا الدور الوسيط لأنها واحدة من عدد من دول الخليج السنة التي ترى إيران الشيعية أبرز منافسيها الإقليميين الرئيسيين ومصدر التهديد العسكري، كما تلعب سوريا دورا حاسما في هذا التنافس لأن إيران وروسيا من الداعمين الرئيسيين للرئيس الأسد، وإذا تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من إقناع روسيا بتخفيض مشاركتها في سوريا أو إسقاط أشكال الدعم الأخرى لإيران فإنها ستحسن الأمن ومكانة دول الخليج السُنية.

 

كما التقى ولي العهد، مرتين مع بوتين في عام 2016، وحثه على الانضمام إلى التحالف السني لعزل إيران، لذلك عندما توجه الزعيم الإماراتي إلى الزعيم الروسي مرة أخرى في ديسمبر الماضي، قام بوتين بالمثل عن طريق إرسال حليف وثيق للاجتماع لمدة يومين مع الأمير.

 

في ذلك الوقت؛ رأى ترامب بوضوح أنه قد يكون قادرا على ضرب إسفين بين روسيا وحلفائها الإقليميين الرئيسيين، إيران وسوريا. وأعرب الرئيس بصوت عال عن استيائه من الاتفاق النووي الذى أبرمته الدول الكبرى مع طهران، وأعرب عن اقتناعه بأنه يجب إعادة التفاوض عليه، كما تستضيف سوريا قوات حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وكلاهما ينظر إليه ككيانات إرهابية، ويفترض أنه كان يريد استكشاف مع بوتين ما إذا كان يمكن أن تتجه روسيا بعيدا عن حلفائها الإقليميين.

 

إن الفكرة ذاتها التي مفادها أن دونالد ترامب سوف يرسل مرتزقا دوليا ظليلا كممثله لإخضاع الروس للتخلي عن حلفائهم على مدى عقود من الزمن هو أمر غير معقول. فعلى عكس ترامب، روسيا لديها مصالح استراتيجية في المنطقة. وهي تدرك أن هذه المصالح ليست مؤقتة، بل تزرع بعناية وبشدة على مدى فترات طويلة من الزمن.

 

وترامب في السياسة الخارجية لا يعتمد على المعاملات والاهتمام الوحيد لديه هو القيمة اللحظية للمعاملة حتى وإن كانت الصفقة التالية تتناقض مع الأولى، وهذا الأمر قد يجدي نفعا في العقارات، حيث الاعتبارات الرئيسية هي المال والهيبة لكنه يكون كارثة في عالم أكثر تعقيدا بكثير مثل العلاقات الدولية.

الشرق الأوسط الفلسطيني المستوطنات ترامب ميدل إيست آي
السابقوزير إسرائيلي يكشف موعد حرب غزة ويطالب الجيش بالاستعداد جيدا لإبادة حماس
التالي مسؤولو الدولة التركية يصطحبون زوجاتهم للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور
ترجمة وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter