Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أرشيف - تقارير

موقع بريطاني: داعش تهدد البحرين من الداخل

وطنوطنأكتوبر 15, 2014لا توجد تعليقات6 دقائق
عناصر داعش watanserb.com
عناصر داعش

أظهر شريط فيديو أصدره مؤخرا تنظيم داعش، التهديد الداخلي الذي تواجهه عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين بداخل المؤسسات الأمنية البحرينية.

حيث يظهر الفيديو أربعة من الجهاديين الشباب يسيرون على تل في الصحراء، وهم يحملون بنادق كلاشنيكوف في أيديهم. إلا أن المهم في القصة هو أن هؤلاء الجهاديون جميعا كانوا بحرينيين.

كما يظهر الفيديو الذي تم نشره في أواخر سبتمبر، ضابطا سابقا في وزارة الداخلية البحرينية وهو يوجه الدعوة إلى الضباط في الشرطة والجيش للانشقاق، ويجلس بجانبه بحريني آخر استنكر حكم آل خليفة في البحرين، وهي العائلة السنية المسلمة التي حكمت البحرين ذات الغالبية الشيعية، لأكثر من 200 سنة.

يذكر أنه في أعقاب الانتفاضة الشعبية التي سحقت بلا رحمة في عام 2011، لا تزال مملكة البحرين منقسمة بشكل مرير بسبب النزاعات الطائفية، فالشيعة على خلاف دائم مع أسيادهم السنة.

كانت الحركة السلمية إلى حد كبير التي اعتصمت في ميدان المركزي في العاصمة المنامة في فبراير 2011، قد ووجهت بالقوة. وقتل وسجن عشرات الآلاف منهم، كما أقيل آلاف أكثر من وظائفهم. وكانت الغالبية العظمى من أولئك المعتصمين هم من الشيعة.

غير أنه في نظر متعصبي داعش، فإن آل خليفة سيئون مثلهم مثل الشيعة الذين يحكمونهم. حيث انتقد الجهادي البحريني الذي ظهر في فيديو داعش آل خليفة لأنهم لا يُحكمون الشريعة وهو ما يعني أنهم اعتبروا أنفسهم آلهة مع الله، على حد قوله. وهو ما يعد بمثابة أنهم يعتبرون العائلة المالكة “كفارا”. والكافرون، وفقا لداعش، مصيرهم هو الموت، ويفضل أن يكون ذلك بالسيف.

كان الفيديو قد صدر في رد فعل على قرار البحرين بالانضمام إلى التحالف ضد داعش. وبرغم إعلان البحرين “المشاركة في الضربات الجوية” ولكن عند الضغط عليه، كان وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، حذرا في حديثه بشأن ما سيفعله البحرينيون في الواقع. ويبدو أنه في حين تتملق البحرين حلفاءها الغربيين، إلا إنها ستعمل على ألا يكون لديها دور ملحوظ في التحالف.

لم يلق فيديو داعش، تركيزا كبيرا في وسائل الإعلام المحلية في البحرين، ربما بسبب حقيقة أنه يظهر تهديدا مباشرا للأسرة الحاكمة ويمثل أول اعتراف علني بأن ضابطا بحرينيا قد انضم لداعش. ولكن هذا لا يعني أن آل خليفة لا يشعرون بعدم الارتياح. حيث قال مصدر حكومي إن “التهديد حقيقي، والقضية خطيرة للغاية؛ فهؤلاء الناس هم من داخل الأجهزة الأمنية في الشرطة والجيش، ويريدون تحويل البحرين إلى جزء من الخلافة الجديدة، و يرون آل خليفة باعتبارهم العدو”.

وادعى المصدر نفسه، الذي وافق على التحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن تغلغل أيديولوجيا داعش داخل الأجهزة الأمنية في البحرين قد صار أسهل بسبب سياسة الحكومة المستمرة في تجنيد ضباط الشرطة السنة من اليمن وسوريا والأردن وباكستان، الذين يحمل الكثير منهم معتقدات داعش.

يذكر أن أولئك المجندين يحصلون على الجنسية بسرعة فيما يسمى “بالبحرينيين الجدد”، ويتقاضون رواتب أفضل بكثير من تلك التي يتقاضونها في بلدانهم، بينما هم في الواقع مرتزقة، وظفوا لحماية مصالح العائلة المالكة.

وعندما تم سحق انتفاضة 2011، ارتكبت الشرطة التي تضم عددا كبيرا من البحرينيين الجدد العديد من أسوأ الفظائع. وقال ناشط مؤيد للديمقراطية “إنهم لا يعرفون ثقافتنا، وبعضهم حتى لا يتكلمون العربية ولكن يسمح لهم بالتفوق علينا، وقتلنا، ورمينا في السجن”.

إلا أن المصدر المسئول تساءل “ما هي الضمانات التي يملكها آل خليفة بأن تقوم تلك القوات بحمايتهم، إذا كانت قوات الشرطة تلك ليست بحرينية ولكنها سورية وأردنية ويمنية؟ وما الضمان بألا يكون أفراد الشرطة هؤلاء ليسوا هم المتطرفين أنفسهم؟.

وعندما سئل عما إذا كانت عائلة آل خليفة تواجه تهديدا مباشرا، أجاب المصدر: “كل شيء ممكن وهذه هي المرة الأولى في تاريخ البحرين التي يتهم فيها آل خليفة بصراحة بأنهم كفار”.

في 5 سبتمبر، قامت وزارة الداخلية البحرينية بنشر تغريدة بأن الضابط الذي ظهر في الفيديو وهو في الفيديو، محمد عيسى البنعلي، متغيب بدون إذن. وكان ذلك بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من انضمامه لداعش.

وربما لا يثير انشقاق البنعلي دهشة السلطات، ففي العام الماضي كتب ابن عمه تركي وهو أحد علماء الدين التابعين لداعش مقالا وزع على نطاق واسع على الإنترنت، دعا فيه المؤمنين الحقيقيين إلى الاعتراف بأبي بكر البغدادي كخليفة، وكان عضو آخر من قبيلة البنعلي قد قتل في القتال في سوريا في شهر مايو من هذا العام.

يذكر أن عائلة البنعلي، هي عائلة كبيرة ومؤثرة في البحرين، كما أن لديها تعاملات تجارية واسعة وعلاقات وثيقة مع آل خليفة، وهو ما قد يفسر لماذا لم تعترض الحكومة أو الشرطة البحرينية العام الماضي المظاهرة التي حدثت أمام السفارة الأمريكية في العاصمة المنامة والتي ظهر فيها تركي البنعلي وأعلام داعش السوداء ترفرف وراءه.

وقد أثار رجل الدين شعورا لدى الكثيرين في الطائفة السنية بأنهم قد تعرضوا للخيانة من قبل العائلة الحاكمة. وأصبحوا يعتقدون بأن دعمهم لآل خليفة خلال انتفاضة 2011 لم يعترف به إلى حد كبير، وأن الإصلاحات المترددة التي قامت بها الحكومة هي نوع من التساهل مع البحرينيين الشيعة. ويظهر ذلك الإحباط بشكل واضح في شوارع المنامة حيث ترفرف أعلام داعش من سيارات لا تعترضها الشرطة، وهو ما يدل على حساسية الموقف.

في العام الماضي فقط، قام اللواء طارق الحسن، رئيس الأمن العام، بنشر تغريدة فيها صورة رصاصة مصقولة تحمل شعار داعش وكلمات للخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه). إلا أن التغريدة سرعان ما تمت إزالتها، ولكن ناشطا مناهضا للحكومة طلب عدم الكشف عن اسمه وصف قائد الشرطة بأنه “براغماتي، وأنه لا يدعم داعش مباشرة ولكنه أحب أن يظهر تعاطفا لأن الكثير من أنصار داعش هم من أفراد قوات الشرطة والأمن”.

لذا فقد كان يحاول كسب حلفاء”، وأضاف الناشط “إن قائد الشرطة يغض الطرف، ويسمح لهم (أي السنة المتطرفين) بالاجتماع، والوعظ، وإنتاج وتوزيع الكتب”. وبالفعل، لا يزال من الممكن شراء كتب لتركي البنعلي الذي غادر البحرين في صيف عام 2013، والذي وصف بأنه “إمام الدولة الإسلامية”.

إلا أنه في يوليو من هذا العام، حذر اللواء الحسن البحرينيين من دعم الجماعات الإرهابية، وتعهد بعدم التسامح ضد الانتهاكات التي من شأنها أن تهدد الأمن في البحرين. ولكن ذلك لم يأت إلا بعد نشر سلسلة من التغريدات، التي نشر بعضها سياسيون مؤثرون بالبحرين، اعتبرت انتصارات داعش في العراق ليست إرهابا ولكنها جزء من التمرد السني ضد النظام الشيعي القمعي.

وعندما قام ناشط حقوق الإنسان البحريني نبيل رجب بالتغريد في 28 سبتمبر بأن وزارتي الدفاع والداخلية هم “أول حاضنات فكرية” للبحرينيين الذين ينضمون لداعش، تم القبض عليه على الفور. واتهم رسميا في 9 أكتوبر بإهانة المؤسسات الحكومية، وإذا ما تمت إدانته فسوف يواجه عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات.

البحرين ليست وحدها من بين دول الخليج التي تواجه تهديد داعش من الداخل. حيث شهدت المملكة العربية السعودية أيضا موجة من دعم الجهاديين على الإنترنت والعديد من أشرطة الفيديو لضباط أمن انضموا إلى الدولة الإسلامية تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية.

ميدل إيست آي

آل خليفة البحرين داعش
السابقواشنطن بوست: حربنا ضد “الدولة الإسلامية” فاشلة
التالي هيومن رايتس فرست: السيسي يؤجج التطرف.. والعنف والارهاب في تزايد
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

رسائل العار: ثلاث دول عربية تغضب لأن حماس لم تُهزم

أكتوبر 18, 2025

BCG… استشارات على حساب الدم الفلسطيني

يوليو 10, 2025

وثائق بريطانية تكشف: آل خليفة سعوا لضم البحرين إلى إيران في القرن الـ19

يوليو 8, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter