Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

مهند بتار يكتب: مفاجأة الانتخابات الرئاسية في الإمارات … فوز ساحق للتيار الإصلاحي!

وطنوطنيونيو 26, 2018آخر تحديث:يناير 16, 20214 تعليقات3 دقائق
محمد بن زايد watanserb.com
محمد بن زايد

على النقيض من الإنتخابات النيابية والرئاسية التركية الأخيرة ، حيث لعب التزوير والمال السياسي الدور الحاسم في التجديد للرئيس أردوغان وحزبه الحاكم ، فإن الإنتخابات الرئاسية التي جرت بالأمس في الإمارات العربية المتحدة تحكمت في سيرها ونتائجها نوازع المصالح الوطنية العليا التي تُجمع عليها الاحزاب الإماراتية كافة، ومعروف أنّ الأحزاب الإماراتية  العديدة العتيدة وعلى إختلاف مشاربها العقائدية يجمعها تحت قبة البرلمان قانون وضعي مستمَـد من قاعدة (الدين لله والوطن لآل نهيان) في هذا البلد الديمقراطي الذي يحكمه منذ نشأته في العام (1971) نظام المشيخية الدستورية المماثل من حيث الجوهر لأنظمة الحكم في الممالك الدستورية الأوروبية كالمملكة البريطانية والسويدية والدنماركية وغيرها ، وكانت الإنتخابات الرئاسية الإماراتية قد جرت في جو حضاري هادئ لم تعكر صفوه أصداء مناظرات المتنافسين من قادة ورموز الأحزاب الوطنية بعكس تلك المناظرات المتخلفة الشوارعية الصاخبة التي طبعت أجواء الحملات الإنتخابية الرئاسية الصّورية في الجمهورية التركية الديكتاتورية .

 

على أنّ المفاجأة التي تمخضت عن الإنتخابات الإماراتية والمتمثلة بصعود نجم الغلمانيين الجدد (بحرف الغين) شكلت مناسبة مفصلية لكي تُراجع الخاسرة من الأحزاب الإماراتية المتنوعة برامجها السياسية ، وفي هذا الصدد إستشف المراقبون من المؤتمر الصحفي الذي عقده قادة (الحزب النهياني ) بعد خسارتهم الفادحة في الإنتخابات توجهاً مغايراً لأيديولوجيتهم التقليدية حين أعلنوا على نحو صريح عزمهم على مراجعة بعض المبادئ العامة التي تحكم دستورهم الحزبي وخصوصاً تلك المتعلقة منها بفلسفة السلطة الزمنية المطلقة المستندة إلى نظرية (ديكتاتورية الملوكيتاريا) المتماهية حامضياً مع قاعدية (ديكتاتورية الجمهوريتاريا) التي تنفرد بها جزر الديمقراطيات العربية وسط محيط قاتم من النظم التوتاليتارية العالمية .

 

وفي معرض إجابته على سؤالٍ لمّاح للعريف حمد المزروعي مراسل وكالة الإستخبارات الإماراتية ( UAEIA ) حول الأسباب الكامنة وراء إخفاق حزبه في الإنتخابات الرئاسية بخلاف الغلمانيين الجدد عزى الدكتور أنور خرخاش نائب أمين عام (الحزب النهياني) ذلك إلى سوء الأحوال البرية والبحرية والجوية (المرتبكة) بعد سلسلة الهزات والزلازل الأرضية التي (لم) تقع في دولة الإمارات مما أدى إلى عزوف الناس عن المشاركة في الإنتخابات وتالياً فوز الحزب الغلماني بالأغلبية الساخطة حسب القانون المشيخي الدستوري الإماراتي الذي ينص في فقرته الرابعة على أنّ (الأحزاب التي لا تشارك في الإنتخابات الرئاسية تفوز بها فحسب في حالات الكوارث الطبيعية التي لا تقع ، وتلغى نتائج التصويت إذا تجاوز عدد المقترعين نسبة الإثنين بالمائة في الأيام غير الماطرة ، وفي هذه الحالة تعاد الإنتخابات الرئاسية الإماراتية بعد مائة وثلاثة أعوام على أراضي أي دولة مجاورة لا تقبل بذلك) .

 

هذا ، وبشهادة كل من البروفيسور في (العلوم التياسية) عبد الخالق عبدالله ومراسل وكالة أنباء درب التبانة (تبن برس) ورئيس تحرير جريدة (الشرق الأقرع) ومدير مجموعة قنوات (العـو . بي . سي) وخبراء قنوات الصرف الصحي الثقيلة (كالعبرية ، والعبرية الحدث) و (سكافي نيوز عربية) فإنّ الإنتخابات الإماراتية الأخيرة فاقت الأمريكية في نزاهتها وتعدّت الفرنسية في نعومتها وتجاوزت الإيطالية في ظرافتها وعرّت اللبنانية على طائفيتها وبزت الإيرانية المحكومة بولاية فقيهها وجندلت التركية من علياء أردوغانها وعكست الوجه الأكثر إشراقاً للديمقراطية في سماحتها ، بل إنها تفوقت في مثاليتها القياسية على مثيلتها الإنتخابات السعودية التي جرت في أوائل صيف العام الماضي وأرست على يد الفاتح التنويري محمد بن سلمان دعائم نظام ملكي دستوري سوبرديمقراطي هو الأول من نوعه في التاريخ الإنساني وتشهد على فرادته مبادرته السّباقة إلى تشريع قيادة المرأة السعودية للدّواب الآلية السائرة ، فيما بقية نساء الكوكب ما زلن إلى الآن يرزحن تحت نير القوانين الذكورية الإستبدادية التي تحصر قيادتهن للمركوبات بالدّواب الطبيعية من ذوات الأربع كالحمير والبغال والجِمال والزرافات القزمة .

 

وبهذه الخصال والمواصفات النادرة غدت الإنتخابات الرئاسية الإماراتية نموذجاً كونياً يسترشد به الجائعون المتلهفون للتناول (وليس التداول) السلمي للسَّـلَـطـَة أو للزلطة أو للسّلاطة أو للزلاطة ، وكلها مفردات صائبة بطماطمها وخيارها كما يؤكد الطباخ العالمي والفقيه اللغوي الفطحل ضاحي خلفان .

 

مهند بتار

إسرائيل الإمارات الانتخابات التركية الديوان الملكي الملك سلمان تركيا عبد الخالق عبدالله عيال زايد محمد بن زايد محمد بن سلمان مهند بتار
السابق“فورين بوليسي” تحذر من خطة “كوشنر” الجديدة بالشرق الأوسط: مخطط فاشل سيشعل المنطقة نارا
التالي إيدي كوهين: “صفقة القرن” ستتم حتى لو رفضها “السيسي” وملك الأردن وفوقهما عباس
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

4 تعليقات

  1. بنت السلطنه on يونيو 26, 2018 10:52 ص

    ههههههههههه
    هزاب
    كيف وضعك الحين تلطم بخسارت حزب اسيادك في ابوظبي للإنتخابات؟
    أم
    تحتفل بروح رياضيه مع حزب الغلمانيين الفائز بالانتخابات.؟

    ههههههههههه.

    رد
  2. م عرقاب الجزائر on يونيو 26, 2018 11:17 ص

    أمر عبثي أن يعلق الديكتاتوريون الذين يكفرون بالإنتخابات عن انتخابات غيرهم؟!،بل الأدهى أنهم يقيًمونها فيسفهونها اشتاعا لنرجسيتهم ودورانهم خارج مجرة التاريخ؟!،لو كان محللوهم وأساتذتهم المختصون في العلوم اللاسياسية بشرا لانتحروا وهم يرون الحرية تمنح للشعب التركي في عرس تنافست فيه كل الأعراق والألوان والإديولوجيات؟!،ولكنهم هم أشباه بشر في مرتبة الأنعام التي لا شغل لها إلا أن تأكل وتنام؟!.

    رد
  3. محمد حجازي on يونيو 26, 2018 4:20 م

    هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزلت

    رد
  4. أحمد on يونيو 27, 2018 7:31 ص

    هذا و قد امهل الرئيس الاماراتي الجديد 3 ايام للنظام الايراني للانسحاب من الجزر الثلاث و الا اعلنها حربا لا تبقي و لا تدر و يبدو انه مصمم على تحرير الجزر بدليل تعيينه للادميرال ضاحي خلفان و زيرا للدفاع

    رد
رد على م عرقاب الجزائر إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter