Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

مهند بتار يكتب: كيف سيحقق محمد بن سلمان (السلام المنصف) مع الصهاينة ؟

وطنوطنأبريل 4, 2018آخر تحديث:أكتوبر 15, 20206 تعليقات4 دقائق
محمد بن سلمان watanserb.com
محمد بن سلمان

(رضينا بالهمّ والهمّ ما رضي بنا) ، خير من يجسد هذا المثل هم عرب المشاريع التسووية مع الصهاينة يتقدمهم قادة السلطة الوطنية الفلسطينية الذين رضوا بالهمّ الصهيوني دون أن يعدهم هذا الأخير بالرضى عليهم قبل أن يرضخوا لرؤيته التصفوية القائمة على تحجيم القضية الفلسطينية لتتصاغر بحيث لا تعود تسويتها تحتمل لا قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ولا حتى شبه دولة ، بل أشلاء ميكروسكوبية بالكاد تصلح ككانتونات أو بانتوستانات تحاصرها مستعمرات صهيونية شاهدة على باطل وعنصرية وبشاعة الكيان الغاصب . فمنذ سريان إتفاقية أوسلو (1993) وما تلاها من تهافت عربي رسمي على (الحلول السلمية) مع الإحتلال الصهيوني تُوّجَ في العام (2002) بما سُميت (مبادرة السلام العربية) ، منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا والوقائع تلو الوقائع تبرهن بما لا يدع مجالاً للشك بأن قادة الكيان الصهيوني على اختلاف أحزابهم ومشاربهم ليسوا في وارد الإمتثال لمنطق السلام القائم على الإعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني كما نصت عليها قرارات الشرعية الدولية (على علاتها) ، فهؤلاء الأوباش مستندين إلى منطق القوة الفولاذية الغاشمة ، المشفوع بالدعم الأمريكي المطلق والهوان العربي الرسمي والإنقسام الفصائلي الفلسطيني ، لا أمثلَ لهم من هذا الوضع القائم حالياً ، فما الذي سيدفعهم إلى تقديم الحد الأدنى مما سيعتبرونه تنازلات في مقابل الإعتراف الرسمي العربي بكيانهم وهم الذين ضمنوا سلفاً تطبيعاً مجانياً متعاظماً مع أكثر من دولة عربية ؟! .

 

أسوق هذه الحقائق بمناسبة حديث (الملك المقبل) محمد بن سلمان عن ما أسماه (السلام المنصف) مع إسرائيل في مقابلته الأخيرة مع مجلة (ذا أتلانتيك) ، حين ذهب ولتبرير التهافت على التسوية السلمية مع صهاينة الظلم والتعنت والغطرسة والإستكبار إلى إقتطاع وقائع محددة من سياقها التاريخي وإسقاطها إعتباطاً وعنوة على راهن الصراع العربي ـ الصهيوني ، فلكي يُلبس التسوية المزعومة لباساً عربياً إسلامياً شرعياً ضربَ مثلاً بعلاقة الرسول الكريم مع اليهود وكيف أنه لم يصادقهم فحسب بل تزوج منهم حسب تعبيره ، متناسياً أو متجاهلاً إختلاف الظروف وعناصرها وأسبابها مقارنة بين الزمنين ، الحاضر حيث يمر العرب أجمعين بأسوأ مراحل الضعف والإنكفاء والتشرذم والتآمر على الذات ، والماضي حين كانوا قوة (وقدوة) حضارية واعدة وكتلة إيمانية ناهضة خلف الرسول الكريم ، فلا عرب اليوم هم عرب معركة خيبر ، ولا صهاينة تسيبي ليفني هم يهود صفية بنت حيي أم المؤمنين ، وأما تأسّي الأمير محمد بن سلمان بالرسول الكريم فيتطلب أكثر من مجرد الوقوف عند محطة نبوية ماضوية واحدة لا لشيئ إلا لتسويق ما يستحيل بلوغه من (السلام المنصف) في عصر الطغيان الصهيوني والإنحسار العربي ، ففي السيرة النبوية من الدروس والعبر ما يرشد بن سلمان وغير بن سلمان إلى الطريق المؤدي لسلام الأقوياء الغالبين ، لكن ما نراه هو العكس تماماً ، ومما نراه هي تلك القهقرى في ما يسميها بن سلمان من باب التقزيم الواقعي والتسطيح البلاغي (مخاوف دينية حول مصير المسجد الأقصى في القدس) ، يا للعجب ، وكأن حدود القدس لا تتعدى في حساباته جدران المسجد الأقصى فيخاف سموه عليه لوحده دون أكنافه من محيط القدس الشرقية (ولن نقول الكبرى) التي باركها للتو حليفه ترامب عاصمة أبدية موحدة للكيان الغاصب ، الأمر الذي يشير إلى (أمر يتم تدبيره) في هذا الليل العربي البهيم ، حيث القرون البهيمية الطويلة لما تسمى (صفقة القرن) على وشك أن تنغرس فينا لنفيق من رقادنا وقد صارت جراحنا الجديدة أمراً مقضيا .

 

فهل هذا هو مشروع (السلام المنصف) الذي يريد بن سلمان من العرب والفلسطينيين أن يبصموا عليه ؟. وإن لم يكن كذلك ، فما هي وسائله الفاعلة لفرض السلام الحقيقي ، الضامن للحقوق الفلسطينية ، على صهاينة العنت والصلف والمكابرة والقوة الغاشمة ؟ . ثم : هل يكون فرض السلام الحقيقي على الصهاينة بتقسيم بن سلمان للأمة الإسلامية إلى فسطاطين ، فسطاط  للشر وآخر للخير ؟ . وأيضاً ، وبوضوح : كيف يمكن لبن سلمان وفسطاطه أن يركن للصهاينة الأوغاد ولا يجد سيبلا للركون إلى الفسطاط المسلم الآخر ؟. فهل إنعدمت (والسؤال في الإتجاهين) سبل التوصل إلى نقطة إلتقاء في منتصف الطريق يجتمع عندها قادة المذاهب الإسلامية على خير الوفاق بعيداً عن شر الفراق ؟! . وأخيراً : إلا تستحق القدس المقدسة إجماعاً إسلاميا مقتدراً ينقذها من سطوة التهويد الشامل ؟! .

 

أسئلة مشروعة على خلفية تلك الهرولة العربية الرسمية نحو (التسوية المستحيلة) مع أحفاد هرتزل في وقتٍ يشهد تكالباً صهيونياً منفلتاً على الأرض الفلسطينية وبشرها وشجرها وحجرها ، وعندما يقال (التسوية المستحيلة) فلأنها بملامحها التصفوية البادية عليها من المستحيل أن تمر ما دام هنالك حائط صد فلسطيني مقاوم لها ، فالشعب الفلسطيني لن يسمح في كل الأحوال (لوعد بلفورعربي) أن يدفن حقوقه الوطنية المشروعة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف .

 

مهند بتار

أمريكا إسرائيل الأرض الفلسطينية الدولة الفلسطينية الرياض السعودية الصهاينة القدس المسجد الأقصى دونالد ترامب فلسطين محمد بن سلمان مهند بتار ولي العهد السعودي
السابقالإمارات تحتل محافظة يمنية وتسحب هويات المواطنين وتستبدلها بهويات إماراتية!
التالي فتاة أردنية تتهم أشقاءها الـ3 بتجنيدها في داعش من أجل “جهاد النكاح” .. ماذا قالت المحكمة!؟
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

6 تعليقات

  1. Mutaz on أبريل 4, 2018 1:01 م

    كيف سيحقق محمض بن سلمان (السلام المنصف) مع الصهاينة ؟
    …… …. بالمص ( ألسياسي )

    رد
  2. بنت السلطنه on أبريل 4, 2018 1:13 م

    الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج يهوديه ولم يتزوج صهيونيه،
    اقترح على ابن سلمان ان يعطي جزء من أحد قصوره لصهيوني ليعيش فيه ويكون جاره ، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان عنده جار يهودي.

    رد
  3. Jubran on أبريل 4, 2018 2:27 م

    مثل هؤلاء الاوغاد حكام العرب وفي مقدمتهم الداشر الوغد ولي عهر المهلكة السلولية وولي عهر المؤامرات العبرية المتحدة المدعو ابن ناقص بن هريان والارهابي الانقلابي السيسي مثلهم كمثل الشيطان اذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني أخاف الله رب العالمين وها هي الصهيونية والماسونية العالمية تجند وتنظم وتوظف حكامنا العرب الانذال وعندما تحين الفرصة للغرب والاستحقاق يكون هؤلاء السفلة والمارقين حكام العرب يصبحون على مزابل التاريخ

    رد
  4. سالم الهلالي on أبريل 5, 2018 12:20 ص

    المؤلم والمحزن ان يتحدث شخص تافه وسخيف مثل ابن ظرطان ولي عهد الجرب والجربان
    عن زواج الرسول الاعظم بيهوديه
    يا كلب يا ابن الكلب اللي بتسميها يهوديه هي ام المؤمنين يا حقير يا ابن الحقير

    اذا هيك تفكيرك ليش ما تناسب نتنياهو وتعطيه من حريمك يا نذل

    رد
  5. فلسطين on أبريل 5, 2018 12:40 ص

    الا سحقاللصهاينه العرب هذا زمان الرويبضة أقوياء على المسلمين جبناء أمام الأعداء وفوق هذا يستشهدون بأحاديث النبي الكريم إلى مزبلة التاريخ أيها الخونه المجرمون فلسطين ستنتصر رغماً عن أشباه الرجال

    رد
  6. عبدالرحمن مصطفى on أبريل 5, 2018 12:53 ص

    فنكوش

    رد
رد على Mutaz إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter