Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

منهج الإسلام في التوازن بين الشعائر والشرائع وفطرة الأمن الحيوي

د. بسيوني الخوليد. بسيوني الخوليديسمبر 1, 2016لا توجد تعليقات4 دقائق

فطرة الأمن الحيوي في الكيانات الطبيعية والاعتبارية

حتمية حياتية

لقد استودع الله في جبلة الإنسان حب الحياة والتشبث بالبقاء والحفاظ على الوجود ، وكان أبو البشر هو أول من جلّى هذه الحقيقة اليقينية ، وكانت مدخل إبليس إليه هو وزوجه ، حتى يعصى خالقه ، قال تعالى “فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى” (طه 120) ، وتفصح الآية الكريمة عن رغبة آدم وزوجه في الخلود والأبدية وشغفهما الشديد بذلك إلى درجة اتباع الشيطان الذي حذرهما الخالق من كيده وعداوته لهما منذ خلق آدم وحتى عصيانه لربه وخروجه من الجنة .

ولمّا كان الخالق العظيم قد وطّد في الإنسان فطرة حب البقاء والتشبث بالحياة التي منحها إياه ، فقد قرن سبحانه تلك الفطرة بمشيئته وقدرته على الحفاظ على ذلك الإنسان ضد كل ما يمكن أن يسلب منه تلك الحياة إلا بإراته تعالى ، فأصبح ثمة تماهي بين فطرة حب البقاء لدى الإنسان وإرادة الخالق وقدرته على الحفاظ على ذلك المخلوق وجوداً وتفاعلاً وتطوراً .

إن التماهي المشار إليه بين فطرة حب البقاء من ناحية وإرادة الخالق بحفظ الإنسان من ناحية أخرى قد جلّت حكمته تعالى من وراء الحفاظ على ذلك المخلوق ذي المواصفات والميزات الخاصة حتى نهاية الكون الفاني ، والتي تتمثل في كرامة الإنسان وتفضيله على الكثير ممن سواه من المخلوقات ، وتتمثل كذلك في المهمة والوظيفة التي خلقه الخالق من أجلها وهي عبادة الله ، وتتمثل أيضاً في اختبار قدرته على تحمل الأمانة التي هي حرية اختيار التكليف ومجازاته على قرار الاختيار ثواباً وعقاباً ، ولولا الحكمة الإلهية ذات المرتكزات الثلاثة لما كان ثمة ما يدعو إلى الحفاظ على ذلك المخلوق من قبل خالقه ، إذ يصبح هو والعدم سواء مثله مثل بقية الكائنات والمخلوقات التي ليس لها الخيار في طاعة الله وعبادته .

لقد نشأ الإنسان محباً للحياة شغوفاً بالبقاء تواقاً إلى الخلود والأبدية ، وتلك فطرة الله التي فطره عليها ، واستحالت الفطرة الإلهية إلى وعد من الخالق بأن يكون الإنسان هو المخلوق الخالد ، فهو منذ أن يولد لا يفنى أبداً ، فهو يمر بثلاث حياوات ، الحياة الأولى هي الحياة الدنيا التي يعيشها الإنسان منذ مولده ويقدم فيها ما يرسم ويحدد مصيره في الحياتين التاليتين ، والحياة الثانية هي الحياة الوسطى وهي الحياة التي يعيشها الإنسان بروحه دون جسده الذي يفنى مؤقتاً ، في حين تحيا الروح في عالم الأرواح في انتظار عودتها إلى الجسد مرة أخرى عند البعث ، والحياة الآخرة وهي الحياة الخالدة الأبدية تلك التي يعيشها الإنسان بروحه وجسده إما في النعيم المقيم أو العذاب الأليم ، وهكذا يُخلّد الإنسان منذ مولده فلا يفنى أبداً .

إن فطرة حب الحياة والبقاء التي استودعها الله في الإنسان هي فطرة مركبة إذ تتكون من أكثر من فطرة ، فهي تبدأ بفطرة ترسيخ الوجود واكتمال أركانه وبنيته وسلامته ، وما من إنسان إلا وتوجد بداخله هذه الفطرة الفرعية ، ثم تأتي فطرة الرغبة في التفاعل مع مكونات الوسط والبيئة وهي فطرة لا تفارق كافة البشر ، وأخيراً تأتي فطرة القدرة على التطور ، تلك التي تتغلغل داخل الإنسان ، وهي قدرة غريزية جوهرها الحفاظ على الجنس البشري من الانقراض والفناء .

إنه من حكمة وإرادة الخالق العظيم لتمييز الإنسان أن يمهد له كل أسباب الوجود وعوامل التفاعل ومقدرات التطور ، ليبقى ذلك المخلوق بالكيفية والهيئة والزمن الذي أراده الله له ، وقد بدأ الخالق أفعال التمهيد للإنسان بإحداث وإنشاء الكون ومفرداته وإيجاد وخلق الكائنات ، ثم إمداد المخلوقات جميعاً بمتطلبات حفظ الوجود .

ثم شاءت إرادة الإله الخالق أن تمتلك كافة المخلوقات والكائنات آليات التفاعل الذاتي والخارجي ، حتى تتمكن من التأقلم والتكيف مع الوسط الذي تتواجد فيه ، وتتمكن كذلك من إحداث الحركة والنشاط في الحياة .

وأخيراً كانت طلاقة قدرة الخالق العظيم بإمداد المخلوقات بمتطلبات التطور والترقي ، وذلك عن طريق التطور الوظيفي وأداء المهام وفق المثال ، ثم الترقي بتطوير خصائص النوع .

السابقدع المقدسات جانبا!
التالي فلنتعلم من اعدائنا
د. بسيوني الخولي

مصري حاصل على درجة دكتور الفلسفة في العلوم السياسية بمرتبة الشرف الأولى من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ـ جامعة الفاهرة 1989م ، ودرجة الأستاذية ، عمل بمعظم الجامعات العربية ، له أكثر من سبعين مؤلفاً ، وأكثر من مئتي بحثاً ، مؤلِّف موسوعة "الدرر الزاهرة في الأصالة المعاصرة" في 56 كتاباً ، شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والعالمية ، عمل في مناصب استشارية عديدة ، تلقى شهادات تقدير من الجهات التي عمل بها . البريد الإليكتروني : [email protected] تليفون : +201094332499

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter