Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

مفاجأة بشأن سبب وفاة شادن محمد حسين وهذه آخر كلماتها

خالد الأحمدخالد الأحمدمايو 13, 2023آخر تحديث:مايو 13, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
وفاة شادن محمد حسين watanserb.com
وفاة شادن محمد حسين

وطن- لقيت الفنانة السودانية ” شادن محمد حسين” مصرعها فجر اليوم، السبت، إثر إصابتها بشظية في منزلها بمدينة أم درمان جراء الاشتباكات الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

تفاصيل مقتل شادن محمد حسين

وفيما أكدت مصادر محلية أن الفنانة والمطربة الشعبية (25 عاماً) قضت نتيجة سقوط قذيفة على منزلها بأم درمان، كشف مصدر مقرب من الراحلة شادن محمد حسين بحسب وسائل إعلام سودانية، أنها لم تمت نتيجة “قذيفة دانة” كما راج؛ وإنما كانت وفاتها نتيجة مشادة كلامية بينها وبين مسلحين اقتحموا منزلها وطلبوا مبلغاً مالياً خرافياً، فأطلق الجناة عليها طلقاً نارياً بالصدر ووافتها المنية في أثناء عملية إسعافها.

وفاة الفنانة السودانية، #شادن_حسين إثر إصابتها بقذيفة طالت منزلها في #أم_درمان ..الله يرحمها برحمته الواسعة #السودان pic.twitter.com/xW9qVxymZv

— Ania El Afandi آنيا (@Ania27El) May 13, 2023

وكان آخر ما كتبته على حسابها في “فسيبوك” المعروف باسم “الحكامة شادن” قبل 16 ساعة من وفاتها: “ورب الكعبة معظم الناس على نفس الحالة ونحن مسجونين في بيوتنا ٢٥ يوم ، والناس قدامنا بتنهب ونحن بكل حسرة الدنيا بنتفرج”.

مقتل شادن محمد حسين
مقتل شادن محمد حسين

وأضافت: “نعم جيعانين وعايشين رعب خيالي ، لكن شبعانين قيم وأخلاق”.

واستدركت: “لو متنا حنموت بكرامتنا وأخلاقنا وما حنقابل ربنا ونحن شايلين حق ما حقنا، الموت محاصرنا من كل الجهات، ربنا يرفع البلا ويجيب الخير”.

وتداول نشطاء تسجيلاً صوتياً للفنانة شادن محمد حسين وهي في حالة رعب جراء اشتباك مسلح أمام منزلها، وهي تقول: “دي دانة عادية”، في إشارة إلى القذيفة.

وطلبت من إحدى قريباتها إنزال ابنها “حمودي” من أعلى المبنى، وأن تتأكد من الأبواب والشبابيك.

وأضافت بنبرة تسليم: “بسم الله الرحمن الرحيم الواحد يموت لابس هدومو جاهز حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وذكرت وسائل إعلام المحلية أن غارات الجيش جاءت في وقت يستعد فيه طرفا النزاع لاستئناف المحادثات في جدة، وتبادل الجانبان الاتهامات بشأن إطلاق النار، إذ حمّل كل منهما الآخر مسؤولية استهداف المدنيين.

نعي واسع للفنانة شادن محمد حسين

ونعى سودانيون عبر موقع التواصل “تويتر”، شادن محمد حسين، معبرين عن حزنهم لوفاتها، وداعين لها بالرحمة والمغفرة.

حيث علق “وليد يوسف“: “كما اغتالت رصاصات الغدر في جحيم، صراع الفيلة حول السلطة، في العام ١٩٧٦ الفراشة والغزال الأسمر الرائد الموسيقي/الرياضي وليام أندريا .. تغتال الْيَوْمَ نفس الرصاصات/القذائف،الشظايا الفراشة الحكامة “شادن محمد حسين””.

وأضاف: “ما أشبه ليالي الغدر ببارحاتها الحالكة وما أقبح صراع الفيلة وإدمانهم قتل الفراش”.

وقالت “حنان بلوبلو” متحدثة عن الفنانة الراحلة: “كنت نموذجاً وطنياً حقيقياً لحواء السودانية المناضلة المكافحة وفي حب الوطن مثقفة متواضعة”.

وعقب “محمود ودا لازوباشا”، أن “الفنانة شادن التي تغنت بأغاني التراث الكردفاني، كانت صاحبة المشروع الفني المميز والداعم للسلام والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع السوداني”.

وأضاف: “لقد قدمت الكثير من التجارب التي حاولت فيها تقريب المسافات والفوارق الاجتماعية، وعكست ثقافة مجتمعات مختلفة في هذا الوطن المعتل، الذي لم تسلم من شظاياه”.

وبدوره، علق الإعلامي السوداني “محمود السماني الطيب”: “شادن .. حكامه ضد العنف ، مثلها لاتموت بشظية .. ومثلها لا تدفن في أم درمان ..مثلها تدفن أم درمان فيها .. يدفن الوطن في جوفها الذي أحب كل السودانيين”.

مقتل شادن محمد حسين
مقتل شادن محمد حسين

من الفنانة الراحلة شادن محمد حسين؟

وولدت المغنية الراحلة في مدينة الأبيض، حيث درست في مدرسة الشيماء النموذجية و”السيد علي الميرغني” النموذجية حتى انتهاء المرحلة الثانوية.

ولاحقاً انضمت إلى الجامعة الأهلية بالسودان، حيث تخصصت في الاقتصاد واشتهرت شادن ووالدها جنرال في الجيش السوداني، بترديد الأغنيات التراثية والغناء للثورة التي أطاحت بحكم عمر البشير قبل 3 أعوام، وتلقى أغانيها رواجاً بين الشباب على منصات الإنترنت في البلاد.

وفي العام 2016 لمع نجم المطربة الشابة شادن محمد حسين ابنة كردفان الباحثة في تراث الأبالة وتقاليد كردفان وإيقاعاتها الشعبية المتعددة.

السودان شادن محمد حسين عمر البشير
السابقكابوس لـ إسرائيل.. الصاروخ الواحد من المقاومة يكلف الاحتلال رقما فاحشا لصده
التالي إذا فاز بالانتخابات .. هذا أول شيء سيفعله أردوغان
خالد الأحمد
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter