Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

مريم حسين في أحضان أكبر قاتل في العالم.. حرفياً! (شاهد)

رفيف عبداللهرفيف عبداللهمايو 28, 2023آخر تحديث:مايو 29, 2023تعليق واحد2 دقائق
مريم حسين في أحضان أكبر قاتل العالم.. حرفياً!(شاهد) watanserb.com
مريم حسين

وطن– فاجأت الفنانة المغربية مريم حسين، متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بجلسة تصوير غير معتادة، لم تكن فيها البطلة وحدها.

“كم أنا قوية”

وظهرت مريم حسين في الصور وهي تمسك ثعباناً أصفر عملاقاً من نوع الأناكوندا الصفراء، وهو ثاني أكبر الثعابين في العالم.

مريم حسين والأفعى
الأناكوندا الصفراء تعتبر ثاني أكبر الثعابين في العالم

ويبلغ طول الثعبان الأصفر الكبير من 10 إلى 15 قدمًا، ويزن 60 كجم، وهو ليس ساماً لكنه خطير ويسمى بالقاتل الصامت.

فهو ينصب الكمين لفريسته، وينتظر حتى تمرّ الفريسة أمامها، ثم يهاجم فجأة.

وبعد اصطياد الفريسة، يتشابك حول الفريسة حتى تموت.

ويشمل النظام الغذائي لـ أناكوندا الصفراء الغزلان والبيكار الكايمان والأسماك والسلاحف.

ووصفت الفنانة المغربية الثعبان بأنه الأكبر في العالم، مع تعليق آخر: “كم أنا قوية”.

التعليقات ممنوعة

اللافت في الأمر، أن مريم حسين قامت بإغلاق خاصية التعليقات عبر “انستجرام” على هذا المنشور فقط.

مريم حسين والأفعى
ظهرت مريم بإطلالة جريئة

وكانت الفنانة المغربية ترتدي تيشرت أبيض بأكمام نصف بطن، مع بنطلون بنقشة ملابس العسكري باللون الأزرق.

مريم حسين والأفعى
أغلقت الفنانة التعليقات على صورها في هذه الجلسة
مريم حسين والأفعى
مريم حسين

لم تكن مغامرة الإمساك بالأفعى الضخم هي الوحيدة التي خاضتها مريم حسين مؤخراً.

مغامرة الصحراء

فقد قررت مريم تجربة مغامرة القيادة في صحراء دبي، برفقة أحد المشاهير في دبي.

لكن سيارة مريم حسين خذلتها، وعلقت في رمال الصحراء، لتنزل الفنانة المغربية وتحاول أن تدفعها بيدها.

وسارع المشهور الذي يدعى ابراهيم أسعد، إلى محاولة إنقاذ مريم حسين، باستخدام سيارة ضخمة مخصصة للصحراء.

https://www.watanserb.com/wp-content/uploads/2023/05/When-women-go-to-desert-🫢-1.mp4

وقام ابراهيم أسعد بربط سيارته بسيارة مريم حسين، وخلّصها من الأزمة، وسط سعادة الأخيرة واحتفائها.

ونشر ابراهيم لحظة إنقاذه لمريم حسين، مرفقاً المقطع بتعليق ساخر قال فيه: “حين تذهب النساء إلى الصحراء”.

وتعرضت مريم حسين لتعليقات ساخرة أيضاً من الجمهور الذي انتقد حذاءها الضخم، وملابسها الجريئة.

عطلة في الفندق

ولم تفوّت الفنانة المغربية عطلة نهاية الأسبوع التي تعتمدها الإمارات يومي السبت والأحد، وقامت بتوثيق أجوائها الجريئة مع متابعيها.

ونشرت مريم حسين فيديوهات من الفندق الذي قررت قضاء عطلتها فيه، وظهرت بأحد المقاطع وهي توثق الأجواء الهادئة في غرفتها.

وظهرت الفنانة المغربية أمام المرآة بروب الاستحمام فقط، والذي غطى القليل من صدرها، وكانت محاطة بالشموع في أجواء رومانسية.

https://www.watanserb.com/wp-content/uploads/2023/05/ص-1.mp4

ثم شاركت مريم حسين في سهرة ليلة بذات الفندق ووثقت الأجواء، قبل أن تظهر وهي ترقص بين الشموع بنفسها.

https://www.watanserb.com/wp-content/uploads/2023/05/ث.mp4

وعلقت مريم على جميع المقاطع: “أجواء يوم الأحد”.

الأناكوندا الصفراء مريم حسين
السابقجورجينا تستعرض أنوثتها الصارخة في كان وسعر عقدها الماسي سيعقد لسانك! (شاهد)
التالي حسن شاكوش يكشف سبب طلاقه من ريم طارق ويثير السخرية! (فيديو)
رفيف عبدالله
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

كاتبة ومحررة صحفية فلسطينية وصانعة محتوى نصي رقمي ـ مختصة بأخبار الفن والمجتمع والمنوعات والجريمة، تقيم في غزة، درست قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية، تلقت عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، ودورات في حقوق الإنسان، التحقت بفريق (وطن) منذ عام 2019، وعملت سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية، مختصة بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال بشأن الأخبار والأحداث الاجتماعية الغريبة والفنية، عربيا وعالميا.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. الصريح on مايو 29, 2023 12:48 م

    لماذا رفيف عبد الله تهاجم دائما المغربية مريم حسين، تغار منها وتحسدها؟؟؟؟؟ لأنها أكثر منها جمالا وأنوثة وجادبية؟؟؟

    رد
رد على الصريح إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter