Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب

معهد إسرائيلي: مخططات دحلان للانقلاب على عباس تمضي قدما بعد لقاءه المخابرات المصرية

ترجمة وطنترجمة وطنفبراير 28, 2017آخر تحديث:مارس 24, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
مخططات دحلان watanserb.com
معهد إسرائيلي: مخططات دحلان للانقلاب على عباس تمضي قدما بعد لقاءه المخابرات المصرية

نشر معهد القدس لبحوث إسرائيل تقريرا عن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان والذي ما زال يحاول جاهدا الالتفاف على الحركة التي طرد منها مؤخراً, مشيرا إلى أن دحلان عقد منتصف الشهر الماضي لقاءً في القاهرة حضره نحو 500 شخص من أتباعه من الضفة الغربية وقطاع غزة بالاتفاق مع الحكومة المصرية، مما أثار استياء السلطة الفلسطينية، حيث تم عقد المؤتمر على الرغم من أن السلطة الفلسطينية قد هددت المدعوين وحاولت بطرق مختلفة منعهم من المغادرة إلى مصر.

 

وأضاف المعهد الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن المؤتمر الذي عُقد في القاهرة تحت عنوان “الشباب الفلسطيني ورسم خريطة المستقبل” قدم العديد من التوصيات، حيث حاول دحلان في خطابه أمام الحضور إظهار روح المسؤولية الوطنية، وبعناية امتنع عن مهاجمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

وأوضح المعهد أن المشاكل بدأت بعد عودة المشاركين إلى ديارهم في الأراضي الفلسطينية، حيث في غزة تم استجوابهم من قبل أجهزة الأمن التابعة لحماس حول ما حدث في القاهرة، كما أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية اتخذت إجراءات صارمة ضد مؤيدي دحلان.

 

ووفقا لمصادر في حركة فتح، قيل للمعتقلين أن هذا الأمر من أجل الحفاظ على الدولة الفلسطينية وسيادتها، حيث كانت التحقيقات التي أجريت مع المشاركين من قبل قوات الأمن الفلسطينية تتركز على ما إذا كان خلال اللقاء مع دحلان والمخابرات المصرية تم الحديث عن سبل الإطاحة بالرئيس عباس في الضفة الغربية.

 

ويقول المقربون من دحلان إن هذا الاتهام ليس له أساس من الصحة، وينفي دحلان بشدة مزاعم أنه يخطط لانقلاب عسكري ضد عباس أو محاولة خلق شرخ في حركة فتح، معتبرا أن هناك ثلاثة من كبار المسؤولين في اللجنة المركزية لحركة فتح يحرضون عباس ضده هم جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينية، وحسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، والجنرال ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.

 

وذكر المعهد الإسرائيلي أنه في الآونة الأخيرة، طاردت قوات الأمن الفلسطينية أنصار دحلان في الضفة الغربية بشكل واسع، وفي الوقت نفسه الصراع على السلطة يشتد، حيث في مؤتمر فتح السابع الذي عقد في نهاية نوفمبر الماضي في مدينة رام الله تم استبعاد دحلان وأنصاره من أي تأثير في حركة فتح.

 

كما أنه في نهاية الشهر الماضي أقدمت قوات أمن السلطة الفلسطينية على استهداف الشبيبة في حركة فتح بجامعة النجاح في نابلس التي شهدت موجة من الاعتقالات، حيث كان أعضاء الشبيبة يوزعون الآلاف من البطانيات للمحتاجين في الضفة الغربية.

 

ويحاول عباس أن ينتقص من شعبية دحلان في الشارع الفلسطيني، ومنعه من أي نشاط خيري في الضفة الغربية، بينما حماس تسمح لزوجة دحلان بإجراء النشاط الخيري غير المقيد في غزة.

 

ويزعم مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية أن دحلان ليس قديسا، بل إنه يسعى لفرض قوته، وأنه اشترى كميات كبيرة من الأسلحة وأرسلها إلى مؤيديه في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية.

 

وتقول المصادر إن القصد من هذه الأسلحة الاستعداد ليوم الحساب عندما يتم تنفيذ الانقلاب العسكري ضد عباس، وأنه ينتظر فقط اللحظة المناسبة عندما يكون رئيس السلطة الفلسطينية قد ضعف بما فيه الكفاية.

 

واختتم المعهد بأن دحلان لديه شعبية كبيرة والعديد من الأنصار في وقطاع غزة، كما أنه نجح أيضا في إقامة معاقل مسلحة في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية ولبنان، فضلا عن أنه يعتبر رجل أعمال ناجح وهو أيضا يشارك في صفقات سلاح كبيرة، بالإضافة إلى أن ثروة دحلان كبيرة وتمكنه من إجراء النشاط السياسي المستقل وتجنيد أنصار جدد باستمرار.

إقرأ المزيد:

المنهالي: غرست إسرائيل خنجراً اسمه “دحلان” في خاصرة الأمة.. يسلب أموال الإمارات لتنفيذ مخططات الشيطان!

تحذير من دخول دحلان ونسيبة إلى التشريعي لتنفيذ مخططات إماراتية إسرائيلية بالقدس المحتلة

لمنهالي: ستدرك دولنا أن أسوء استثمار في تاريخها هو رعاية مخططات دحلان ودعم السيسي

انقلاب دحلان عباس
السابقدولة عربية كبرى أخبر “النبي” بحصارها ثم يخرج منها قرن الشيطان
التالي “ميدل إيست آي”: سيناء.. مثلث الإرهاب الذي كشف مدى ترهل دولة السيسي
ترجمة وطن

المقالات ذات الصلة

بين رصاص الاحتلال وعمالة عباس.. دم مقاومي جنين يغلي على الأرض!

أكتوبر 29, 2025

محمود عباس… صمتك تواطؤ لا سياسة

أكتوبر 15, 2025

ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

يونيو 23, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter