Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

ما المركبات العضوية المتطايرة وكيف يمكن أن تؤثر على صحتنا؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرأغسطس 8, 2023آخر تحديث:أغسطس 8, 2023لا توجد تعليقات2 دقائق
المركبات العضوية المتطايرة
المركبات العضوية المتطايرة يمكن أن يكون لها آثار صحية سلبية طويلة المدى

وطن-غالبًا ما نتعرض بشكل يومي لمجموعة متنوعة من المواد والمنتجات التي يمكن أن تؤثر على صحتنا دون أن ندرك ذلك. ومن بين المخاطر التي يمكن أن تؤثر على رفاهيتنا، عنصر موجود بشكل شائع في العديد من المنتجات؛ وهو المركبات العضوية المتطايرة (VOCs). فما هي المركبات العضوية المتطايرة؟

المركبات العضوية المتطايرة هي مواد كيميائية يمكن إطلاقها بسهولة في البيئة على شكل غازات. وتوجد في المنتجات المنزلية الشائعة مثل الدهانات والورنيش ومنتجات التنظيف ومعطرات الجو والعطور ومنتجات العناية الشخصية مثل مزيلات العرق والبخاخات، كما أنها موجودة في مواد البناء والأثاث، مثل السجاد والأثاث المصنوع من الألواح الخشبية. بحسب ما أفادت به مجلة “لا فيدا لوثيدا” الإسبانية.

نتعرض بشكل يومي لمجموعة متنوعة من المواد والمنتجات التي يمكن أن تؤثر على صحتنا دون أن ندرك ذلك
المواد الكيميائية في منتجا العناية الشخصية

التأثيرات الصحية

على الرغم من أن هذه المنتجات قد تبدو غير ضارة في الاستخدام اليومي، فإن المركبات العضوية المتطايرة يمكن أن يكون لها آثار صحية سلبية طويلة المدى. تم ربط التعرض المستمر لمستويات عالية من المركبات العضوية المتطايرة بمجموعة من المشاكل الصحية، تتراوح من تهيج العين والجهاز التنفسي إلى الصداع، والدوخة، وحتى الاضطرابات العصبية، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

أيضًا، يتم تصنيف بعض المركبات العضـوية المتطايرة على أنها مواد مسرطنة محتملة، ما يعني أنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان في ظل ظروف معينة.

المخاطر في المساحات الداخلية

قد يكون الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت في الداخل، مثل أولئك الذين يعملون في المكاتب أو يقضون ساعات طويلة في المنزل، أكثر عرضة لهذه المركبات وبالتالي يواجهون مخاطر أكبر على صحتهم.

الاجراءات الوقائية

لحسن الحظ، هناك خطوات يمكننا اتخاذها لتقليل تعرضنا للمركبات العضوية المتطايرة وحماية صحتنا. يعد اختيار منتجات التنظيف والعناية الشخصية التي تحمل علامة “خالية من المركبات العضـوية المتطايرة” طريقة فعالة لتقليل التعرض. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يساعد الحفاظ على التهوية الداخلية الجيدة ، خاصة عند استخدام المنتجات التي تحتوي على المـركبات العضوية المتطايرة ، في تقليل تركيز هذه المواد في الهواء.

تأثير المركبات العضوية المتطايرة على الصحة
مخاطر منتجات التنظيف

وختمت المجلة بالقول، إنه من المهم أن ندرك المخاطر الخفية التي يمكن أن تؤثر على صحتنا في الحياة اليومية. ويمكن أن يكون للمركبات العضوية المتطايرة (VOCs) الموجودة في العديد من المنتجات اليومية آثار سلبية طويلة المدى على صحتنا. علاوة على ذلك، يمكن أن يساعدنا اتخاذ قرارات مستنيرة واعتماد الممارسات التي تقلل من التعرض لهذه المركبات، في حماية صحتنا ورفاهيتنا على المدى الطويل.

الصحة مواد كيميائية
السابقاكتشاف نفطي جديد في سلطنة عمان.. الأعلى منذ عقد وهذه التفاصيل
التالي دراسة أميركية تكشف عن أسباب تضاعف وفيات النساء بسبب شرب الكحول
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter