Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
تقارير

ما الذي أوجع السعودية والإمارات ومصر فسارعوا بوقت واحد لحظر “العربي الجديد”

وطنوطنديسمبر 31, 2015تعليقان5 دقائق

وطن (خاص) في الرابع والعشرين من أغسطس عام ٢٠١٤، وفي لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المصرية شن الرئيس عبدالفتاح السيسي هجوماً على شركة «فضاءات ميديا ليميتد» واتهمها بأنها ذراع إخوانية لتمويل مواقع إلكترونية وقنوات تليفزيونية جديدة لضرب الاستقرار فى مصر. وأشار السيسي في اللقاء إلى أن هناك تحالفًا بين قطر، وتركيا، والتنظيم الدولي للإخوان، ويؤسسون حاليًا عدة شركات وصحف ومواقع إلكترونية، تسعى لبث الفوضى في الأمة العربية، وزعزعة الدولة المصرية.

كان ذلك بالتحديد بعد نحو أربعة أشهر من انطلاق صحيفة “العربي الجديد” التي أصدرتها الشركة المذكورة أي قبل ان تنال شهرتها أو حتى يتعرف عليها القاريء العربي. وشكل السيسي بهجومه دعاية مجانية للصحيفة التي استطاعت أن تستقطب العديد من الكتاب الذين ضاقت بكتاباتهم الصحف ذات التوجهات الحكومية أو المدعومة من الثورات المضادة.

وصبر السيسي بعد هجومه على الصحيفة التي اتهمها بمحاولة زعزعة الدولة المصرية نحو سنة وأربعة أشهر ليقرر مؤخرا قبل نهاية عام ٢٠١٥ بساعات وعشية ذكرى ثورة ٢٥ يناير حجب صحيفة “العربي الجديد” بعد ايام من حجبها في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

هذا الحجب أثار تساؤل المتابعين عن الأسباب التي أدت إلى حظر الصحيفة بالتزامن مع الإمارات والسعودية ولماذا انتظر نظام السيسي كل هذه الفترة ليتخذ قرار الحجب؟

هل “العربي الجديد” ذراع إخوانية؟

تصريحات السيسي وقتذاك أثارت تندر الوسط الإعلامي والسياسي ذلك لأن القائمين على الثورات المضادة ينجحون أحيانا في الصاق صفة “الاخونة” على معارضيهم لكن ليس من السهولة الصاق التهمة بصحيفة تعبر عن سياساتها مع كل ساعة تجدد فيها اخبارها وبسهولة يمكنها ان تجعل التهمة محل سخرية دون أن تنفي انها اخوان أو حتى تدافع عن نفسها.

و”العربي الجديد” كانت فكرة المفكر العربي عزمي بشارة. وبمتابعتها يتبين انها لا تعبر حتى عن افكار بشارة نفسه بل تتعدد فيها الآراء وتحاول الأخبار أن تحترم عقل القاريء وبسهولة يدرك متابعها بأنها نقيض اعلام الثورات المضادة الذي أقام الدنيا صخبا ودناءة وجهلا. والنقطة الأهم التي يراها بشارة انجازاً هي ان القيادات التنفيذية في الصحيفة معظمهم شباب.

ولم تسجل “العربي الجديد” ولعلها اختارت ذلك ما يمكن أن يسمى “اختراقا” صحفياً يتعلق بشؤون داخلية للسعودية أو حتى الإمارات وان كانت تثير ازعاجهما لأنها تنشر خلاف ما ينشره اعلامهما المضاد للثورات وأحيانا كثيرة تسخر من إعلاميي السيسي.

ويتوقف المتابعون حول هذه النقطة بالذات. فالفضاء يحمل صحفا تتبنى خطابا تحريضيا لا تتبناه العربي الجديد ولم تحجبها مصر وبعضها لم يحجب حتى بالسعودية والإمارات. فما الذي أوجع فجأة السعودية والإمارات ومصر “رؤوس حربة الثورات المضادة” ليقرروا بوقت واحد حظر الصحيفة.

للإجابة على هذا السؤال حسب المعلومات التي رشحت لـ”وطن” يتعين أن يتوقف المراقب عند إسمين: عزمي بشارة والإمارات.

الحملة بدأت من الإمارات

بدا واضحاً ان حملة استهداف بشارة من الإعلام المضاد ازدادت حدة في الآونة الأخيرة والأوضح من ذلك أنهم يخوضون حربهم بعقيدة ان بشارة لا يحرض فقط على المطالبة بالديمقراطية بل تعاملوا معه على أساس أنه يحرك المطالبين فيها بأوطانهم.

بذات عقلية المؤامرة التي تحركهم ولا تريهم سببا واحدا مقنعا كاستبداد واعتقال وقمع وفساد وقضاء فاسد يدفع المواطن أن يثور وان لا علاقة لمفكر يؤرخ ويؤطر بطريقته التي مهما اختلفوا معها أو مع افكاره لا يمكن أن تكون هي الدافع لتحريك الشعوب.

وشنت صحف مصر “التي توجه من أمن الإمارات مقابل الرز” على مدار الأشهر الماضية حملة كان ضاحي خلفان قائد شرطة دبي السابق “أعجوبة الإمارات” هو محركها الذي ما ان يغرد ضد بشارة حتى تتناقل صحف مصر تغريداته كمانشيتات رئيسية وأخبار عاجلة. ولأنه رجل يحب التهريج أكثر من الإهتمام بالأمن فلم يستطع أن يخفي معلومة ما يحاك ضد بشارة تلميحاً على الأقل أو ربما أراد ذلك قاصدا حرب نفسية لا يتخلى عنها الأمنيون في الدول العربية الأذكياء منهم والأغبياء .

في يوم الأحد 13 ديسمبر ٢٠١٥ كتب خلفان يقول: “أنا أحذر الآن وموعدنا لن يزيد عن 8 أشهر، خلال هذه المدة يخطط عزمي بشارة فتى الموساد لعملية تخريب كبرى في الخليج العربي، وشق التضامن الخليجي”.

وقال أيضا: مجلس التعاون الخليجي إذا ترك لامثال عزمي بشارة إثارة الخليج العربي. .فسلم لي على التعاون.

كانت كلمات “الشرطي” تشير إلى ان الإمارات قررت ان لا تخوض حربها ضد بشارة منفردة. وهذا ما أكده لـ”وطن” مصدر في أبوظبي قائلا أن السعودية هي الوحيدة من دول مجلس التعاون التي استجابت فورا للمطلب الإماراتي وقد تلحقها البحرين.

وكانت الترتيبات حسب المصدر ان تقوم السعودية أولاً بحجب موقع “العربي الجديد” “رغم تأكيدات بشارة انه لا يشرف على تحريره” ثم تلحقها الإمارات ثم تتبعهما مصر، التي باتت فعلا “تابعة” منذ انقلابها.

ووفق مصدر “وطن” كانت الإمارات نجحت بسهولة في تحريك السعودية لاتخاذ قرار الحظر الذي لا يستهدف “العربي الجديد” فحسب بل كل كتب بشارة والكتب الصادرة عن المركز الفكري والبحثي والأكاديمي الذي يديره كما حدث قبل أسابيع حين منعت كتبه والكتب الصادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات من المشاركة بمعرض جدة للكتاب.

أما السيسي المرعوب من ثورة عشية ذكرى ٢٥ يناير فقد جاءه الطلب الإماراتي ليذكره بأنه تأخر عن اتخاذ قرار الحظر ١٦ شهرا وخصوصا ان الصحيفة اصبح لها شعبية بمصر في فترة قياسية واستقطبت اقلاما مصرية “ثورية” حتى من داخل المعتقلات.

اذن هي حرب أمنية متصاعدة ضمن حروب شاملة تخوضها أنظمة الثورات المضادة ضد بشارة نفسه لمنع افكاره التي تروج للديمقراطية بالوقت الذي تحاول فيه ان تقنع شعبها بأن الديمقراطية والحقوق والعدالة رجس من عمل الاخوان الشياطين والموساد الذي يخرب الأوطان ويجعلها مثل سوريا والعراق.

الإمارات الثورات العربية السعودية العربي الجديد حجب حجب موقع حظر عزمي بشارة مصر
السابقبلا رقابة .. انتشار “ممارسة الجنس” بين طلبة جامعات ومدارس تونس
التالي الإعلام التونسي يتفاعل بشكل واسع مع تصريحات أمين حزب “حراك تونس” لـ”وطن”
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

نوفمبر 10, 2025

تعليقان

  1. ماجده مرجان on يناير 4, 2016 10:03 م

    هذه الجريده لم يكن بها اى شىء سوى الكلام عن مصر و ضدها و كل كتابها نكرات يريدون الشهري على حساب مصر العظيمه تحيا مصر تحيا مصر و يحيا جيشها العظيم

    رد
    • محمد on يناير 6, 2016 6:46 م

      الزبالة لم تتعداكم أمامصر فهي ميتة وجيشهى حاشاه من العظمة

      رد
رد على محمد إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter