Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

ما التلوث الضوئي وكيف يؤثر على البيئة والبشر؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرأغسطس 2, 2022آخر تحديث:يونيو 2, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
التلوث الضوئي watanserb.com
التلوث الضوئي

وطن-يُعرف التلوث الضوئي، بأنه تغيير في المستويات الطبيعية للضوء الموجودة أساسا في البيئة الليلية والتي تنتجها مصادر الإضاءة الاصطناعية.

علاوة على ذلك، يُعرف أيضا بأنه الاستخدام المفرط أو الخاطئ للإضاءة الخارجية الاصطناعية؛ حيث تعمل الإضاءة الخاطئة على تغيير لون وتباين سماء الليل، وتحجب ضوء النجوم الطبيعي، وتعطل إيقاعات الساعة البيولوجية؛ ما يؤثر على البيئة وموارد الطاقة والحياة البرية وحياة البشر، بل حتى على أبحاث علم الفلك.

ووفقا للتعريف الذي قدمته الجمعية الدولية للسماء المظلمة (IDA) فإن “التلوث الضوئي، هو تغيير ضوء الليل الطبيعي، الناجم عن الاستخدام المفرط والموجه الخاطئ وغير الملائم للضوء الاصطناعي”. لذلك فهو من الواضح أنه سيكون له عواقب ولكن لا شك في أن له بعض المزايا.

فما أسباب التلوث الضوئي وكيف يؤثر علينا وما عي مزاياه؟

ما التلوث الضوئي؟

وفقا لصحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، فإن التلوث الضوئي يتألف من سطوع لون السماء ليلاً  بضوء اصطناعي،  ينتج عنه ضعف جودة الإضاءة التي يتم إنتاجها في مدننا. وكل هذا لأنه يتم ارسال الضوء إلى الأعلى بدلاً من إرساله نحو الأرض، حيث ستكون هناك حاجة إليه أكثر.

يجب الحد من استخدام الأضواء الاصطناعية
يجب الحد من استخدام الأضواء الاصطناعية

في الحقيقة، هذا ما يحدث عندما نضيء السماء بطريقة اصطناعية؛ إهدار أموالنا وإساءة استخدام الموارد الطبيعية ومهاجمة موطن الحيوانات الليلية والمهاجرة. بالإضافة إلى ذلك، فإننا نأخذ من أطفالنا أيضًا القدرة على النظر في النجوم والتفكّر فيها.

مزايا التلوث الضوئي:

من الواضح أن للأضواء الاصطناعية، بعض المزايا وهي كالآتي:

  • الكفاءة العالية: أحيانا يوجه الضوء نحو الأرض والجوانب.
  • إضاءة موحدة: لذلك هناك وهج أقل
  • أرخص: توفير الطاقة وحسن استخدامها

سلبيات التلوث الضوئي:

  • الكفاءة أقل: يتم إرسال الكثير من الضوء إلى السماء.
  • مبهرة للغاية: انبعاث ضوء ساطع ومزعج
  • أكثر تكلفة: يتطلب الضوء الاصطناعي المزيد من الطاقة، ما يجعلنا ننفق أموالا طائلة

كيف ينتج التلوث الضوئي؟

وفقا لترجمة “وطن“، فإن المصادر الرئيسية للتلوث الضوئي هي الإضاءة العامة، فضلاً عن الوهج الساطه المنبعث من المراكز الحضرية وأنظمة الإضاءة العامة والخاصة ولكن ليس هذا فقط: فمصابيح الشوارع  أيضا لها دور في ذلم، فهي سيئة التصميم  وينبعث ضوئها نحو السماء.

كما تُستخدم هذه الأضواء أيضا، لإضاءة المعالم الأثرية ونوافذ المتاجر والملاعب والمجمعات التجارية وحتى المصابيح الأمامية للسيارات والتي تكون أحيانًا ساطعة للغاية إلى درجة أنها تمثل خطرًا حتى على السائقين الآخرين.

هناك سبب آخر للتلوث الضوئي، وربما يكون مفاجئًا بعض الشيء؛ في السنوات الأخيرة، وضعت بعض الشركات مئات الأقمار الصناعية للاتصالات في المدار والتي ستعمل على توصيل الإنترنت أيضًا في المناطق النائية على الكوكب.

عواقب التلوث الضوئي على الصحة والكائنات خطيرة
عواقب التلوث الضوئي على الصحة والكائنات خطيرة

من بين هؤلاء، تعد شركة Space X ومالكها Elon Musk، أحد أكثر الحالات لفتًا للانتباه، نظرًا لأنه كما ذكر موقع Ansa في يناير 2021، فقد تم إطلاق أكثر من 1000 قمر صناعي بالفعل.

إنه لأمر مؤسف، كما أفاد العديد من خبراء علم الفلك، لأن هذه الأجسام تضر بعلماء الفلك، لأن سطوعها يجعل من الصعب رؤية الأبراج: إذا لم يتم تنظيم هذا القطاع، فإنه من الممكن أن تنعد م القدرة على رؤية الشهب والأجرام السماوية الأخرى.

الأضرار والعواقب:

من بين الأضرار التي تسببت فيها الأضواء الاصطناعية؛ هي أن 80٪ من سكان العالم لا يمكنهم رؤية سماء نقية. بالإضافة إلى استحالة رؤية السماء مرصعة بالنجوم الجميلة من شرفة منازلنا في المدينة.

كما ينتج ضرر أكبر بكثير بسبب التلوث الضوئي، مثل اختفاء الحشرات وتغيير الإيقاعات الأساسية لحياة الحيوانات والنباتات. كما تساهم الأضواء الليلية الاصطناعية في تلوث الهواء.

ينبغي ألا نقلل من حجم الضرر الصحي الذي يلحق بنا بسبب التلوث الضوئي، لأنها تؤثر على إيقاعنا اليومي (الذي يحدد التناوب بين النوم واليقظة)، والذي وفقًا له يتصرف جسمنا بشكل مختلف في الضوء و في الظلام.

يمكن أن يكون التعرض لمصدر ضوء في الليل آثار سلبية للغاية: فعلى سبيل المثال، من أسباب انتشار أمراض مثل الاكتئاب والأورام والسكري؛ هي العمل ليلاً.

العلاجات:

للحد من التلوث الضوئي؛ سيكون من الجيد ترشيد استخدام مصادر الضوء الاصطناعي في الليل، ولكن ليس هذا فقط. فمن المهم أيضًا أن يتم توجيه الأضواء نحو الأرض بدلاً من السماء. بشكل عام، لحل هذه المشكل ، يمكنك البدء ببعض الحلول البسيطة:

 

يؤثر التلوث الضوئي على السماء في الليل وخاصة النجوم
يؤثر التلوث الضوئي على السماء في الليل وخاصة النجوم
  • تجنب إبقاء الأضواء مضاءة دون داع، ربما عن يمكن ذلك طريق تزويدها بجهاز استشعار
  • من الأفضل استعمال مصادر الضوء منخفضة الكثافة
  • قم بإيقاف تشغيل أنظمة الإضاءة العامة خارج المدن، وكذلك نقاط الإضاءة غير الضرورية في المناطق الصناعية
  • تأكد من أن الضوء يشير إلى الاتجاه الصحيح
  • استبدال الأنظمة غير الفعالة.
الآثار الصحية
السابقبين تأييد وسخرية.. مبادرة لنشر رسائل إيجابية على طرق عمان تثير جدلا واسعا
التالي “حميدتي” يعترف: انقلابنا فشل والسودان يسير نحو الأسوأ
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter