Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

ليس في رفح .. السنوار يدوّخ إسرائيل

Anas Al SalemAnas Al Salemمايو 11, 2024آخر تحديث:مايو 11, 20243 تعليقات2 دقائق
السنوار ليس في رفح بحسب مسؤولين إسرائيليين
السنوار ليس في رفح بحسب مسؤولين إسرائيليين

(ترجمة وطن) قال مسؤولان إسرائيليان مطلعان لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، لا يختبئ في رفح، في الوقت الذي يتحرك فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع عملياته في المدينة الواقعة في أقصى جنوب غزة.

وقد رفع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عملية الجيش في رفح إلى قمة أجندته العامة، مع الاعتقاد بأن استهداف قيادة حماس لا يزال يشكل هدفاً رئيسياً للحرب الإسرائيلية.بحسب الصحيفة العبريّة

السنوار ليس في رفح 

ولم يتمكن المسؤولان من تحديد موقع السنوار حاليا على وجه اليقين. لكنهما استشهدا بتقييمات استخباراتية حديثة وضعت زعيم حماس في أنفاق تحت الأرض في منطقة خان يونس، على بعد حوالي خمسة أميال شمال رفح.

وأكد مسؤول إسرائيلي ثالث أن السنوار لا يزال في غزة.

وجعلت إسرائيل من الوصول إلى السنوار عنصرا أساسيا في هدفها المعلن بـ”تدمير حماس”.كما تقول

فوي شهر فبراير الماضي، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي لقطات زعم أنها تظهر السنوار وهو يسير عبر نفق مع أفراد عائلته، وهي المرة الأولى التي يتم رصده فيها على ما يبدو منذ اختفائه قبل هجوم 7 أكتوبر .

(جيش يتباهى بأي شيء ليثبت أنه يحقق "إنجازات")
مقطع فيديو بثّه جيش الاحتلال، ادّعى أن #يحيى_السنوار، قائد حركة #حماس في #غزة، ظهر فيه داخل #نفق قبل 4 أشهر من الآن. pic.twitter.com/lX8iNdc8EO

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 13, 2024

ووفق الصحيفة فإنّ السنوار وقائد الجناح العسكري لحماس محمد الضيف ظلّا بعيدين عن جيش الاحتلال، على الرغم من الادعاءات المتكررة من قبل المسؤولين الإسرائيليين بأن الجيش يقترب منهما.

الهجوم على رفح 

وأطلقت القوات البرية لجيش الاحتلال يوم الاثنين، عملية مستهدفة الجزء الشرقي من المدينة بهدف السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر.

وقد تعهد نتنياهو منذ أشهر بشن هجوم كبير في رفح، بحجة أن العملية ضرورية لهزيمة حماس، التي تحتفظ بأربع من كتائبها الست المتبقية في المدينة.

  • اقرأ أيضاً:

شرق رفح وحي الزيتون يوجعان إسرائيل .. كمائن قاتلة وعمليات قنص وقصف (شاهد)

لكن أحد المسؤولين الذين تحدثوا إلى “تايمز أوف إسرائيل” قال إن العديد من مقاتلي حماس في رفح فروا باتجاه الشمال مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية بالغزو في الأسابيع الأخيرة.

وبينما تقول إسرائيل إنه تم تفكيك 18 كتيبة من أصل 24 كتيبة تابعة لحماس، تمكن مقاتلو الحركة من إعادة تجميع صفوفهم والعودة إلى المناطق التي دخلها جيش الاحتلال في السابق.

خانيونس رفح غزة محمد الضيف يحيى السنوار
السابقفي “مركز تكوين” .. علاء مبارك: “إزازة البيرة بتاعت مين يا عفاريت!” ويوسف زيدان يردّ
التالي “التوريث على الطريقة العربية” .. ابن ترامب يمضي نحو السياسة ويعتذر عن المؤتمر الأول!
Anas Al Salem
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

3 تعليقات

  1. باي ياي on مايو 11, 2024 4:24 ص

    السنوار يدوخ سكان غزة

    رد
  2. عبدالله مجاهد on مايو 11, 2024 1:31 م

    صمود غزة شهادة على خيانة وتواطؤ الزعامة العربية

    في السابع من مايو ٢٠٢٤ مرت سبعة شهور على بدء الاقتحام الإسرائيلي قطاع غزة للقضاء على حماس
    حارب مع إسرائيل أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واليونان وكندا والهند وتحركت حاملات الطائرات
    وتم إنشاء جسر جوي من أمريكا عبر أوروبا والخليج الأعرابي لنجدة عراب الصهيونية الدولي نتنياهو

    وبعد هذه الشهور السبعة
    قتلت إسرائيل من قتلت
    ودمرت إسرائيل ما دمرت
    واكتسحت أمامها الأحياء والأموات
    النساء والأطفال والشيوخ كانوا جميعا ضحايا همجية إسرائيل ووحشيتها
    ونسفت بصواريخ طيرانها ومدفعيتها البيوت والمساجد والكنائس
    والمستشفيات والجامعات والمدارس والأسواق

    وما زال جيش الصهيونية يواجه المقاومة
    وما زال يحاول عبثا إنقاذ الأسرى
    ولم يقبض على أحد من قيادة المقاومة لا حيا ولا ميتا

    وبسبب حماقة نتنياهو
    تعاطف العالم كله مع فلسطين وغزة
    وتذكرت الدنيا قضية فلسطين من جديد
    وصوتت الأمم المتحدة في صالح عضوية فلسطين كدولة
    ونتنياهو مهدد بمذكرة إحضار قانونية من المحكمة الدولية
    بتهمة الإبادة الجماعية والهمجية وانعدام الإنسانية
    وصارت جامعات العالم من اليابان وحتى أمريكا ثكنات مقاومة ضد الصهيونية
    وعواصم العالم كلها تعج بمئات الآلاف من المتظاهرين لنصرة فلسطين وشعبها
    ولأول مرة تعلن أوروبا وأمريكا وتحت الضغط الشديد عن وقف بعض شحنات السلاح للجيش الإسرائيلي
    وتهدد بطرد إسرائيل ثقافيا وفكريا في المؤسسات التعليمية ومهرجات الفكر والفن
    وصار يهود العالم يخجلون وينأون بأنفسهم عن تصرفات إسرائيل
    ويقولونها صريحة: نحن يهود ولا علاقة لنا بالصهيونية
    واكتشفنا أن في صفوفنا كلاب لإسرائيل وأمريكا كانت تلعق الأحذية في السر وصارت تعوي في العلن
    وعرفنا أن الجامعة العربية هي جامعة عبرية ولا علاقة لها لا بالعروبة ولا الإسلام
    وأن السلطة الفلسطينية خنجر مسموم في خاصرة شعب فلسطين وأهلها

    وفي اليوم ٢١٥ من المواجهة والحرب والصبر والثبات والدم والعرق والدموع
    مازال شعب غزة الصابر يواجه المحنة ويرقى بشهدائه إلى أعلى درجات الجنة
    ويسطر أعظم ملاحم التاريخ الفلسطيني والعربي والإسلامي في القرن الحادي والعشرين

    في حرب ١٩٤٨ لم تصمد سبعة جيوش عربية أسبوعا واحدا في قتال يهود
    وفي حرب ١٩٦٧ اكتسح اليهود أراضي ٤ دول عربية في ٦ أيام
    وحتى حرب ١٩٧٣ التي انتهت بنصر عسكري وتخاذل سياسي لم تدم سوى ١٠ أيام فعليا
    لكن غزة لا زالت تقاتل بعد ٧ شهور و٧ أيام
    فلمن هذا السلاح ولمن هذه الجيوش ولماذا هذه التيجان والنجوم على أكتاف المتخاذلين؟؟
    “ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم؟”

    لله درك يا غزة ولله در شعبك
    والله أكبر ولله العزة ولرسوله والمؤمنين
    وهي الشهادة أو النصر

    رد
  3. عبد البديع on مايو 11, 2024 3:32 م

    ربيبة الإرهاب الخسرايلي أمريكا تخصص ميزانية دفاع هائلة بـ886 مليار دولار و تعجز لأكثر من 7 أشهر على رصد موقع السيد المجاهد القائد الفذ السنوار؟! على أمريكا تخصيص هذه الميزانية لتحسين جودة البرغر الرديئ

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter