Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب

لم يكن بحوزتهم سكاكين.. شهادات ناجين من الإعدام برصاص الاحتلال

وطنوطنأكتوبر 30, 2015لا توجد تعليقات3 دقائق

أظهرت شهادات ناجين من القتل، وحقوقي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية كيف ينفذ جنود الاحتلال عمليات الإعدام بحق شبان وشابات دون أن تكون في حوزتهم سكاكين أو يشكلوا خطرا على حياة جنود الاحتلال.

واحدة من الشهادات لصحفي فلسطيني يقول إنه نطق الشهادتين واستعد لتلقي الرصاص، والأخرى لمواطن وضع نفسه أمام فوهات البنادق لتلقي الرصاص الذي كان مصوبا نحو إحدى فتاتين أوقفهما جيش في مدينة الخليل.

في شهادته يقول الطالب والإعلامي المتدرب شفيع الحافظ إنه كان متوجها إلى كلية العروب شمال الخليل حيث يدرس الإعلام، وفوجئ على بوابة الكلية بمستوطن ينادي على الجنود ويطلب منهم ملاحقته دون سبب.

وتشهد الحواجز المحيطة بالمسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة في الخليل باستمرار عمليات قتل بحجة ما يزعم الاحتلال أنها عمليات أو محاولات طعن، لكنها تزايدت ليتزايد عدد ضحايا الإعدامات في الهبة التي تشهدها الأراضي المحتلة منذ نحو شهر

  ويضيف أن الجيب العسكري توقف على الفور ونزل منه الجنود الذين استجابوا لرغبة المستوطن وأحاطوا به وأمروه بعدم الحركة ورفع يديه إلى الأعلى وإدارة وجهه نحو السياج المحيط بالكلية.

ويوضح الشاب الفلسطيني أن اكتشاف علبة السجائر بحوزته أثار رعب الجنود الذين أخذوا مواقعهم وتهيؤوا لإطلاق النار، مضيفا أنه شعر بدنو الأجل وبدأ يردد الشهادتين.

ويتابع: أبلغت الضابط بأن ما أحمله علبة سجائر، فأمرني بإخراجها بأصبع يدي الصغير، وهددني بإطلاق النار إذا استخدمت أصبعا ثانيا فأخرجتها وأنا أنتظر سماع الرصاص لكن ذلك لم يحدث، ورغم تأكدهم من عدم حيازته سكينا كما زعم المستوطن واصلوا تفتيشه بشكل مهين ثم أخلوا سبيله.

ويقول الصحفي الفلسطيني إنه بات بعد التجربة التي عايشها أكثر تيقنا بصحة ما كان ينقله للإعلام عن شهود عيان، وهو أن ضحايا الإعدامات لم يكونوا يشكلون أي خطر على الجنود والمستوطنين، وإنما يقتلون لغياب الشهود ثم تلفق لهم التهم

 في شهادة ثانية، يقول الحاج صلاح الجعبري -أحد موظفي المسجد الإبراهيمي- إن جنود الاحتلال أوقفوا فتاتين عند بوابة تؤدي للمسجد وادعوا أنهم وجدوا في حقيبة إحداهن سكينا فقاموا بإلقائها أرضا ثم انهالوا عليها ضربا وركلا.

وتابع “رغم سيطرتهم عليها صوبوا بنادقهم نحوها، وتحركت مجندة في المكان وتهيأت لإطلاق النار على رأس الفتاة، فسارعت أنا ووقفت أمامها وقلت اقتليني أنا، لكن ذلك لم يرق للمجندة التي أخذت تصرخ وتسببت في اعتقالي”.

ويضيف أنه يعرف المجندة من قبل ويصفها بأنها واحدة من ثلاثة جنود متهمين بالقتل في محيط المسجد الإبراهيمي، موضحا أن ضابطا كبيرا في المكان شاهد ما جرى، وأمر بنقل الفتاة وشقيقتها التي اعتقلت في ما بعد إلى مركز للشرطة قريب من المسجد.

وأشار موظف المسجد إلى توقيفه لعدة ساعات بعد اعتقال الفتاة في محاولة من المجندة لاتهامه بإعاقة عملها، لكن أفرج عنه وعن إحدى الفتاتين في المساء، مع منعه من العودة إلى وظيفته.

ويجزم الجعبري بأن الشهداء في عمليات الإعدام الأخيرة بالخليل قتلوا لغياب الشهود، ويؤكد أن أكثرهم لم يكونوا يشكلون خطرا على الجنود، لكن غياب الرقابة وشهود العيان شكل دافعا للجنود لمواصلة القتل.

من جهته، يؤكد الباحث الميداني في منظمة الحق الفلسطينية هشام الشرباتي توثيق شهادات تؤكد تنفيذ إعدامات بدم بارد بعد السيطرة على المنفذين في حالات الطعن المزعومة بالخليل.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أنه يصعب الوصول للشهود في بعض الحالات التي يسيطر فيها الاحتلال على المكان، لكن في معظم الحالات التي تم توثيقها خاصة للفتيات -مع افتراض صحة ادعاء محاولة الطعن- لم يكن يشكلن أي خطر على الجنود، وأحيانا كانت تفصل بينهن وبين الجنود عوائق حديدية.

وذكر أن توصيف القانون الدولي لما يجري هو “جرائم حرب واستخدام مفرط للقوة”، خاصة أنه في حالات كثيرة أمكن السيطرة على المشتبه بهم” مشيرا إلى إطلاق الرصاص على بعض الشهداء وبعد إصابتهم والامتناع عن تقديم الإسعاف لهم.

إسرائيل الإعدام الإنتفاضة سكاكين فلسطين قوات الإحتلال
السابقشاهد.. شجار عنيف في واشنطن أوقفته شرطية ترقص
التالي مصيره مرتبط بقرار إيران.. عبداللهيان ينفي قبول طهران مقترح لتنحي الأسد خلال 6 أشهر
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

نوفمبر 10, 2025

أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter