Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

لماذا يجب ألا تنام أبدًا وباب الغرفة مفتوح؟ ستُنقد نفسك ومَن حولك

معالي بن عمرمعالي بن عمرأغسطس 22, 2022آخر تحديث:أغسطس 22, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
لا تنم وغرفة نومك مفتوحة watanserb.com
لا تنم وغرفة نومك مفتوحة

وطن– معظم الناس لا يغلقون غرفهم قبل النوم لأسباب عديدة، ولكن إذا كنت معتاداً على النوم وباب غرفتك مفتوح، فيمكنك تغيير رأيك الآن. في الواقع، سيكون من الخطورة النوم بهذه الطريقة بحسب دراسة أمريكية.

فوفقًا لـمعهد أبحاث السلامة من الحرائق: UL FSRI، يجب على الجميع إغلاق الغرف في منازلهم قبل النوم، وهذه الطريقة سوف تنقذ الأرواح.

وفيما يلي تحدثت مجلة “سانتي بلوس ماغ” الفرنسية، عن الأسباب التي تجعل من الضروري ترك باب غرفتك مفتوحًا في أثناء النوم.

لماذا يجب ألا تنام أبدًا وباب الغرفة مفتوح؟

لدى الأشخاص الذين ينامون ويتركون باب غرفتهم مفتوحًا أسبابٌ مختلفة، لذلك إما أنهم يفضلون سماع أي ضوضاء يمكن أن تحدث في منزلهم أو شقتهم، وهكذا في حالة الطوارئ، يمكنهم ترك أماكن إقامتهم بشكل أسرع. لكن معهد أبحاث السلامة من الحرائق الأمريكي له رأي آخر، بحسب ما ترجمته “وطن“.

في الواقع، يؤكد هذا المعهد على أنه من المهم ترك الباب مفتوحًا في أثناء النوم؛ حيث يمكن أن ينقذنا الباب المغلق لبضع دقائق في حالة نشوب حريق في شقتنا أو منزلنا.

بهذه الطريقة، يأخذ الباب المغلق دور الحاجز ويحد من انتشار أول أكسيد الكربون والدخان والنيران. ووفقًا ل”ستيف كيربر”، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد FSRI، يمكن أن يكون الشخص على قيد الحياة في غرفة بابها مغلق لفترة أطول بكثير.

دراسة من معهد أمريكي تنصح بضرورة غلق أبواب الغرف عند النوم
دراسة من معهد أمريكي تنصح بضرورة غلق أبواب الغرف عند النوم

لإثبات هذا السبب، أنشأ المعهد الأمريكي للأبحاث تجربةً مهمة لتنبيه المواطنين، وهيّأ المعهد مكاناً به غرفة معيشة متصلة بغرفتي نوم، تمّ ترك باب غرفة مغلقًا وباب آخر مفتوخًا، ولإظهار مخاطر ترك الباب مفتوحًا قبل النوم، أشعل رجال الإطفاء طوعًا النار في غرفة المعيشة، ثم تمّ إيقافها على الفور.

وكانت النتائج كالآتي: ظلت الغرفة التي أُغلق بابها سليمة، ولا يوجد فيها أي آثار للنار، أما الغرفة المفتوح بابها، وُجد فيها السخام والدخان الأسود.

تتقدم النيران بشكل أسرع في غرفة بابها مفتوح

وخلص المعهد الأمريكي إلى أن النيران تتقدم بشكل أسرع بكثير في المنازل، مقارنة بمنازل السنوات الماضية؛ حيث أصبحت أماكن الإقامة اليوم أكثر هشاشة من ذي قبل في مواجهة الحرائق. وهكذا ستكون أقل مقاومة للنيران مما كانت عليه في الثمانينات.

أصبحت المنازل اليوم اكثر هشاشة بحيث قابلة للاحتراق سريعا مقارنة بمنازل الماضي
أصبحت المنازل اليوم اكثر هشاشة بحيث قابلة للاحتراق سريعا مقارنة بمنازل الماضي

يُذكر أنه في ذلك الوقت، عندما ينشب حريق في شقة، عادة ما يكون لدى المستأجرين 17 دقيقة لمغادرة الإقامة. اليوم، أشار المعهد إلى أن هذه المرة أصبح أمام الناس 3 دقائق فحسب للهرب. والسبب يعود إلى جودة أثاث اليوم الذي تم تصميمه بشكل أساسي بمواد مثل البلاستيك القابل للاشتعال بشكل خاص ومساحة المنزل التي أصبحت أقل بكثير من الـ40 عامًا الماضية.

لذلك يُنصح بالنوم مع إغلاق باب غرفتك؛ لأنه وفقًا لرجال الإطفاء الأمريكيين، فإن ذلك سيتيح لك فرصة إنقاذ حياتك.

النوم
السابق“مايركبش بسكلتة”.. رد جديد من محمد رمضان على الفيديو الإباحي
التالي ثور هائج يقتحم بنكاً إسرائيلياً في اللد المحتلة.. “هذا” ما فعله بالعاملين (فيديو)
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter