Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

لماذا لا تبتسم عارضات الأزياء أبدًا في أثناء العرض؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرديسمبر 10, 2022آخر تحديث:ديسمبر 10, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
عارضات الأزياء watanserb.com
لماذ لا تبتسم عارضات الأزياء؟

وطن- عادة ما ترتدي عارضات الأزياء أجمل وأغلى الملابس في أثناء تقديمهن للعرض، لكنهنّ لا يبتسمنّ مطلقًا، عدا أنّ وجوههن تكون دائماً بملامح حازمة وجادة. فلسائل أن يسأل: لماذا لا تضحك عارضات الأزياء؟

في كلّ مرة تشاهد فيها عرض أزياء أو تنظر إلى صور ألبوم لعارضات أزياء، فإنك دائمًا ما تلاحظ شيئًا واحدًا فحسب، وهو: نادرًا ما تبتسم العارضات للكاميرا، لكن هل من الضروري حقًا أن تُظهر العارضات حزنهن إلى هذه الدرجة؟

وفي الحقيقة، يبدو أنّ هناك سببًا وجيهًا للظهور بهذه الطلة عند ارتداء ملابس المصممين وشركات الأزياء العالمية، بحسب تقرير نشرته صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية.

لماذا لا تبتسم العارضات؟

في هذا السياق، تقول فيكتوار ماكون دوكسير، عارضة الأزياء السابقة للعلامات التجارية سيلين وألكسندر ماكوين: “لا تنس أبدًا أن الملابس التي تنظر إليها وليست العارضات”، وفي كتابها “لا تكن نحيفًا أكثر من اللازم”، قالت إنه تمّ حثّها على “ألا تبتسم مطلقًا”.

أفضل طريقة للوقوف بشكل أنيق على المنصة أو في الصورة هي إبراز المظهر القاتل المتغطرس المثالي،
أفضل طريقة للوقوف بشكل أنيق على المنصة أو في الصورة هي إبراز المظهر القاتل المتغطرس المثالي،

ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإنها ليست العارضة الوحيدة التي كشفت عن حقيقة هذا الأمر، حيث أوضحت العديد من العارضات الشهيرات أن أفضل طريقة للوقوف بشكل أنيق على المنصة أو في الصورة، هي إبراز المظهر القاتل المتغطرس المثالي، والذي يتركّز على خفض الذقَن والتحديق في اتجاه واحد.

وتقول أغلبهنّ: “إن أسباب منع الابتسامة واضحة، يريد المصمّمون إظهار الملابس وليس وجوهنا. اذا ابتسمنا نلفت الانتباه الى وجوهنا وليس الى ملابسنا”.

كان هناك وقت عندما ابتسموا

أوضحت مؤرخة الموضة ليديا كاميتسيس، أنّ هذا لم يكن الحال دائمًا، حيث أوضحت: “إن أسلوب عارضات الأزياء الحالي حديث جدًا”.

وأضافت: “في عام 1960، عندما عُرضت الأزياء، غالبًا ما كانت العارضات يبتسمن ويضحكن ويرقصن على أنغام الموسيقى”.

ومع ذلك، توضّح عالمة الأنثروبولوجيا ليلى نيري، مديرة الموضة في مدرسة نيو سكول بارسونز باريس، أنّ الأمر يتعلق بمحو هويتهم، وتركيز الاهتمام والأضواء فقط على الملابس لأنها ملك المصممين.

وأضافت: “عارضات الخمسينيات يبتسمن طوال الوقت، كن في الواقع مثل الدمى الحية، ولكن، مع مظاهر التحرر التي تبنّاها المصممين مثل إيف سان لوران، ذهبنا نحو مظهر مخنث وأصبحت النساء أكثر ذكورية وقوة”.

إن المصمّمين يبحثون عن  وجوه وأجساد أكثر حيادية لعرض أعمالهم.
إن المصمّمين يبحثون عن  وجوه وأجساد أكثر حيادية لعرض أعمالهم.

وأكّدت”: “إن المصمّمين يبحثون عن  وجوه وأجساد أكثر حيادية لعرض أعمالهم؛ ما يجعلهم لا ينتبهون كثيرًا إن كانت العارضات جميلات للغاية. وهذا شيء أساء الجمهور فهمه. ومع ذلك، في بعض الأحيان، يقدم أشهر المصممين  مثل المصمم الفرنسي جان بول غوتييه، ملابسه من خلال عارضات أزياء مبتسمات، على الرغم من أن هذا ليس هو المعتاد اليوم”.

الابتسامة عارضات الأزياء
السابقمشاهدة مباراة فرنسا وإنجلترا بث مباشر يلا كورة اليوم
التالي الفيفا تصنف الجزائريين كأسوأ المشجعين في مونديال قطر.. خبر متداول يثير جدلاً كبيراً
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter