Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

لماذا تشعر بإحساس غريب عندما تضع إصبعك في سرة بطنك؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرمايو 30, 2023آخر تحديث:مايو 30, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
احساس غريب يصاحب الشخص عند الضغط على سرة البطن watanserb.com
احساس غريب يصاحب الشخص عند الضغط على سرة البطن

وطن- بمجرّد وضع إصبعك في سرة بطنك، ستشعر بإحساس غريب يتجلى في وخز في فخذك وحثٍّ على التبول. هل تعرف لماذا؟ هذا بسبب العلاقة بين السرة والألياف العصبية التي تنقل إشارات إلى الحبل الشوكي، وبدورها تنقل هذه الألياف أيضًا المعلومات من المثانة والإحليل إلى عقلك.

وبحسب ما أفاد به تقرير لموقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي، فإنه عندما تضغط على السرة، فإنك تحفّز هذه المنطقة، والتي يمكن أن تخدع عقلك ليعتقد أنه يتلقى إشارات من أجزاء أخرى من الجسم، ما يحاكي الشعور بالحاجة إلى التبول أو الشعور بالوخز في الفخذ.

يوضح الدكتور كريستوفر هولينجسورث من NYC Surgical Associates، في الولايات المتحدة أن الصفاق الجداري، وهو البطانة الداخلية لتجويف البطن التي تتركّز على مستوى السرة، حساس بشكل خاص. ترسل أليافها العصبية الحسية إشارات إلى النخاع الشوكي بنفس مستوى الأعصاب المسؤولة عن الأحاسيس في المثانة والإحليل، ما قد يساهم في هذا الإحساس الغريب.

سرة البطن
العلاقة بين السرة والألياف العصبية

بالإضافة إلى ذلك، تعتبر السرة منطقة تشريحية فريدة. يمكن أن تكون مقعرة أو محدبةً قليلاً، ويمكن أن يختلف العمق من شخص لآخر. عندما تضع إصبعك في السرة، قد تشعر بالضغط أو الوخز بسبب تحفيز النهايات العصبية الموجودة هناك، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

ومع ذلك، لا يحدث هذا الإحساس بالوخز إلا إذا دفعت إصبعك بعمق في سرّة بطنك. إذا لمست الجانبين فقط، فأنت لا تحفز الألياف العصبية الصحيحة والشعور لن يكون نفسه. لكن كلما تعمقت أكثر، ستصل إلى السرة؛ وهي منطقة من الجسم حساسة للغاية ويمكن أن تسبب إحساسًا غريبًا.

لمعرفة المزيد عن السرة

تعدّ السرة، سمة تشريحية فريدة توجد في معظم الثدييات، بما في ذلك البشر. وتقع السرة في وسط البطن، وهي بقايا الوصلة السرية التي تربط الجنين بأمه في أثناء الحمل. بالإضافة إلى وظيفتها البيولوجية، تتمتع السرة أيضًا بأهمية رمزية وثقافية في العديد من المجتمعات حول العالم.

يؤدي الضغط على السرة إلى الشعور بالتبول
يؤدي الضغط على السرة إلى الشعور بالتبول

ومن الناحية التشريحية، تتكون السرة من الجزء المتبقي بعد سقوط الحبل السري عند الولادة. وفي أثناء الحمل، يسمح الحبل السري للجنين بتلقي العناصر الغذائية والأكسجين الضروريين لنموه، وكذلك للتخلص من الفضلات الأيضية.

أما من الناحية الطبية، فتعتبر السرة بشكل عام سمة تشريحية طبيعية وغير ضارة. ومع ذلك، يمكن أن ترتبط أحيانًا ببعض المشكلات الطبية مثل الالتهابات أو الفتق السري أو التكيسات البشرانية.

غالبًا ما تكون هذه الحالات قابلة للعلاج وعادةً لا تشكّل خطرًا على الصحة، ولكن من المهم استشارة متخصّص في الرعاية الصحية في حالة ظهور أي أعراض مقلقة. وبالإضافة إلى وظيفتها البيولوجية، فإن السرة لها معنًى رمزي في العديد من الثقافات حول العالم. ففي بعض التقاليد، تعتبر السرة المركز الروحي أو النشط للجسم.

إنها مرتبطة بالخلق والحياة، وترمز إلى العلاقة بين الشخص وأمه أو حتى مع الكون بأسره. علاوة على ذلك، يمارس بعضهم طقوسًا معينة، مثل ثقب السرة، كشكل من أشكال التعبير عن الذات أو الاحتفال بالأنوثة.

الحبل السري الرابط بين الأم والطفل
السرة لها دلالة ثقافية
التبول السرة سرة البطن
السابقمريم حسين مرعوبة وكادت تبكي من هول الصدمة بسبب ما حدث معها في بيروت! (فيديو)
التالي فيديو موسيماني الغاضب من عدم الاحتفال بتتويج الأهلي بدوري الدرجة الثانية السعودي
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter