Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أرشيف - هدهد وطن

كيف تمكن ملك الأردن من الصمود وسط الربيع العربي؟

وطنوطنيونيو 12, 2013لا توجد تعليقات5 دقائق
الثورات العربية watanserb.com
الثورات العربية وحقوق الإنسان .. علاقة حتمية وشائكة (1)
تجد صور الملك عبد الله مع ابنه الامير حسين ووالده المغفور له الملك حسين على اللوحات الاعلانية في جميع انحاء الاردن، وفق  صحيفة ذو ستار.
 
وتوضح الصحيفة ان ذلك دليل على استمرارية السلالة الهاشمية وتعزيز هذا الامر في كل مكان: التقاطعات الرئيسية، الطريق السريع المؤدي الى المطار، في المدن والمعاقل الريفية…
 
ورسالة الاستقرار هذه تعم العاصمة باكملها، وتوضح الصحيفة ان الاردنيين يتعايشون مع الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين، ومع العراقيين الخائفين من العودة الى وطنهم، والسوريين الذين يتدفقون عبر الحدود الشمالية.
 
ويتم الترويج للحكومة من خلال عبارات معينة مثل الاردن اولا، كلنا الاردن، وفي حال سألت اي شخص في عمان عن حاله يقول لك: "على الاقل نحن في امان انشالله".
 
وبالرغم من ان الثورات اجتاحت الشرق الاوسط، الا ان الملك عبدالله(51 عاما) تمكن من "الحفاظ على رأسه".
 
واشارت الصحيفة الى ان المملكة الاردنية لم تنجو من احتجاجات الربيع العربي، فهناك عدة مشاكل تصيب الاردنيين كارتفاع معدلات البطالة وندرة المياه وارتفاع اسعار الغذاء والوقود وغياب الاصلاح السياسي، غير ان هذه المطالب تتوقف عن الدعوة الى تغيير النظام.
 
حتى ان الاخوان المسلمين يعترفون انه ليس لديهم "شهية" لالغاء النظام الملكي في الاردن.
 
وفي هذا الاطار قال نمر آصف، وهو نائب رئيس جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين:" النظام الاردني ليس نظاما دمويا، فهو لا يقتل شعبه، قد لا يكون معيارا للديمقراطية الليبرالية الا ان التمتع بانسانية ضرورية في المنطقة، حيث يطلق الرئيس السوري صواريخ سكود على شعبه".
 
واوضحت الصحيفة ان الملك عبدالله الذي يحكم منذ 15 سنة، يدعي النسب المباشر من محمد، ووالده الملك حسين بنى الاردن طوال حكمه الذي دام 47 عاما، فحوّل البلاد من منطقة صحراوية الى نقطة ارتكاز في الشرق الاوسط الحديث، وقد وقّع على معاهدة سلام مع اسرائيل في العام 1994 واقام تحالف وثيق مع اميركا.
 
وبعد اصابة الملك حسين بالسرطان، تسلم عبدالله مقاليد السلطة بطريقة غير متوقعة، وفي خضم الربيع العربي استجاب الملك الاردني للشارع، فبعد الاحتجاجات التي وقعت في كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير 2011 اقال الملك عبدالله رئيس الوزراء سمير الرفاعي ووعد بتخصيص 500 مليون دولار لزيادة الرواتب لموظفي الحكومة وللغذاء والوقود.
 
ووفق الجنرال المتقاعد علي شكري، وهو مستشار سابق للملك حسين، فان عبدالله تعلم من والده كيفية التعامل مع المشاكل من خلال احتوائها.
 
واوضحت الصحيفة ان الاردن احتضنت الكثير من اللاجئين، فقد فر مئات الالاف من الفلسطينيين والعراقيين ونصف مليون سوري الى الاردن، وما كان من الشعب الاردني سوى ان قدم لهم المأكل والملبس والمأوى ، حتى ان رغد، ابنة صدام حسين، منحت الجوء الى الاردن لاسباب انسانية.
 
واشارت الصحيفة الى ان الاردنيين سعداء بان الحرب السورية لم تمتد الى مدنهم وبلداتهم، الا ان تفكك سوريا قد يشكل اكبر تهديد للملك الاردني، وفي هذا الاطار سبق وان قال العاهل الاردني في البيت الابيض ان تفتيت سوريا بات اكثر اثارة للقلق، فقد وجد المتمردون السوريون دعما من الاردن وبالتالي فان وجودهم يشكل خطرا كبيرا على الشعب الاردني.
 
واللفت ان الملك الاردني يعتمد على القبائل على الحدود وعلى جيشه المدرب بشكل جيد وعلى الاستخبارات التي يهمين عليها السكان الاصليون لمنع البلاد من الانجرار الى الهاوية.
 
وفي هذا السياق اوضح الجنرال المتقاعد علي حباشنة: "ان النظام القبلي الاردني هو الحامي لهذا البلد، واذا تخلت القبائل عن دورها فستكون حينها نهاية الاردن"، غير ان الاوضاع لا تبشر بالخير، ففي هذا الاطار تقول الصحافية لاميس اندوني:" ان الناس شاهدوا ما حصل في سوريا ومصر وبالتالي باتوا يشعرون انهم يملكون المزيد من القوة"، مشيرة الى انه رغم الحكم الاستبدادي حيث يزج في السجن الشخص الذي ينتقد الملك الاردني، بات هناك عدد متزايد من الاشخاص الذين لا يخشون التعبير عن رأيهم بالحكم.
 
وتنتقل الصحيفة للحديث عن الملكة رانيا، زوجة العاهل الاردني والتي باتت تشكل اكبر تحد لقوة زوجها، ففي العام 2011 اتهمت رانيا، فلسطينية الاصل، بالفساد والتدخل السياسي حتى ان الاصوات طالبت عبدالله بان يطلقها.
 
وفي هذا السياق قال احد الاشخاص:" كان الملك عبدالله لاعبا رئيسيا، الا انه بات يتلقى اوامره من زوجته ومن السفير الاميركي".
 
وبالنسبة الى الاوضاع الاقتصادي السيئة في الاردن، اشارت الصحيفة الى ان البطالة وصلت الى 27% كما ان معدل الفقر بلغ 14% ومع ارتفاع الاسعار وقعت احتجاجات كبيرة تطالب بتحويل الاردن الى دولة ديمقراطية مع انتخابات حرة ونظام ملكي دستوري.
 
وبالرغم من الاصلاحات على مدى العامين الماضيين، فان الملك عبدالله لا يزال لديه السلطة لتعيين مجلس الشيوخ، حل البرلمان، توظيف وعزل رئيس الوزراء.
 
اما بالنسبة الى الانتخابات فقد شهدت في كانون الثاني/ يناير اقبالا بنسبة 40%، في حين ان 5 احزاب معارضة، بما في ذلك جبهة العمل الاسلامي، قاطعت الانتخابات.
 
وفي هذا السياق قال آصف من جبهة العمل الاسلامي:" تعاني الاردن من فساد هائل لا يحل الا بتغيير النظام السياسي".
 
واكدت الصحيفة ان الامن لا يزال على رأس الاولويات، وفي هذا السياق قال مصدر ان الاردن لا تزال حليفا مهما لاميركا، ومحور اساسي في المنطقة وذلك بفضل ما قام به الملك عبدالله، فالتوازن بين الداخل والخارج هو الذي عزز مكانة العاهل الاردني، وفي هذا الاطار قال آصف:" نحن نريد ان تحدث التغييرات تحت رعاية النظام الملكي، فالنظام هذا عمره 90 عاما وهو مترسخ".
 
السابقإسرائيل تصلي لمتظاهري تقسيم
التالي فورين بوليسي: من سيتسلم مقاليد الحكم في قطر بعد الامير حمد بن خليفة؟
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

فبراير 10, 2022

(مراسلون بلا حدود) تشجب الحكم بالسجن على ثلاثة نشطاء إلكترونيين في السعودية

مايو 12, 2014

تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

مايو 11, 2014
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter