Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

كم عدد ساعات النوم التي تحتاجها للحفاظ على صحة عقلك؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرمارس 2, 2022آخر تحديث:مارس 2, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
كم عدد ساعات النوم التي تحتاجها للحفاظ على صحة عقلك؟ watanserb.com
النوم السيئ والمعاناة من مرض الزهايمر مرتبطان التدهور المعرفي

وطن – قلة النوم أو كثرة النوم يمكن أن تضر بوظَائفنا الإدراكية. لذلك حددت دراسة جديدة مقدار الساعات  الأمثل من النوم الذي يحتاجه البالغون كل ليلة للحفاظ على صحة أدمغتهم لفترة أطول، وفقا لما نشرته مجلة “سابير فيفير” الاسبانية.

الراحة الجيدة ضرورية للحفاظ على صحة الدماغ. لكن لا يعني هذا النوم لساعات طويلة. وفي الحقيقة، إن الإفراط في النوم أو النوم لساعات قليلة جدًا، له آثار سلبية على أدمغتنا على المدى الطويل. ولقد أشارت إلى ذلك دراسة جديدة حاولت تحديد الفاصل الزمني للساعات المثلى لتجنب التدهور المعرفي بحسب ترجمة “وطن”.

ساعات من النوم والضعف الإدراكي

الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة واشنطن في سانت لويس (الولايات المتحدة الأمريكية) على البالغين. تشير إلى أن الأشخاص، الذين ينامون لساعات طويلة والذين ينامون قليلاً يعانون من ضعف إدراكي أكبر من أولئك الذين ينامون بطريقة “معتدلة”. وهذا يحدث حتى في المراحل الأولى من مرض الزهايمر.

أي أن النوم السيئ والمعاناة من مرض الزهايمر مرتبطان بالتدهور المعرفي. وفي الواقع، مرض الزهايمر هو السبب الرئيسي للتّدهور المعرفي لدى كبار السن، وهو مسؤول عن 70 بالمئة من حالات الخرف.

الدراسة

يمثل فصل تأثير قلة النوم، عن تأثير مرض الزهايمر على التدهور المعرفي تحديًا بالنسبة للأطباء. وهذا هو السبب في هذه الدراسة الجديدة، حيث تم تقييم الوظيفة المعرفية لمجموعة من البالغين. على مدى عدة سنوات وتم مقارنتها مع حالتهم فيما يتعلق بمرض الزهايمر ونشاط الدماغ أثناء النوم.

هذا وقام الباحثون بتحليل البيانات من المتطوعين، الذين شاركوا في دراسة مرض الزهايمر من خلال جامعة واشنطن في سانت لويس. وكانوا يخضعون كل عام لتقييم سريري ومعرفي واختبار دم للمتغير الجيني APOE4، مما يشير إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر.

في هذه الدراسة الجديدة، تم أخذ عينات من السائل النخاعي أيضًا لقياس مستويات البروتينات المتعلقة بمرض الزهايمر. وتم رصد نشاط الدماغ أثناء النوم باستخدام جهاز مراقبة تخطيط كهربية الدماغ (EEG).

في المجموع، حصل الباحثون على بيانات عن النوم ومرض الزهايمر من 100 شخص وكانت كالآتي:

الغالبية (88 شخصا) لم يكن لديهم ضعف إدراكي، و 11 آخرين كان لديهم ضعف في الإدراك خفيف للغاية، وواحد يعاني من ضعف إدراكي خفيف. علما وأن متوسط ​​أعمارهم كان  75 سنة.

بين 5.5 و 7.5 ساعة

يشير تحليل البيانات إلى أن أولئك الذين ينامون أقل من 4.5 ساعات أو أكثر من 6.5 ساعة في الليلة (وفقًا لمراقب تخطيط القلب). ساءت نتائجهم المعرفية بمرور الوقت، حتى بعد التحكم في عوامل مثل العمر أو الجنس أو مرض الزهايمر.

في المقابل، أولئك الذين ناموا ما بين 4.5 و 6.5 ساعة، ظلت نتائجهم المعرفية مستقرة بمرور الوقت.

في السياق ذاته، يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن تقديرات النوم، التي قدمها مخطط كهربية القلب. عادة ما تكون أقل بساعة واحدة من تلك التي أبلغ عنها المرضى. لذا فإن هذه التقديرات تتوافق مع ما بين 5.5 و 7.5 ساعة من النوم.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور ديفيد هولتزمان. أستاذ علم الأعصاب وأحد مؤلفي الدراسة: “من المثير للاهتمام بشكل خاص أن نلاحظ أنه ليس فقط أولئك الذين ينامون قليلاً. ولكن أيضًا أولئك الذين ينامون كثيرًا، يعانون من تدهور إدراكي أكثر. وهذا لا شك في أنه يشير إلى أن نوعية النوم قد تكون أساسية، على عكس النوم الكلي”.

عالج مشاكل النوم

تختلف احتياجات النوم وتنخفض مع تقدمنا ​​في العمر. بينما قد يحتاج الأطفال إلى النوم لمدة تصل إلى 16 ساعة في اليوم. واعتبارًا من سن 18، يُنظر إلى أن حوالي 7 ساعات في الليلة كافية. وهو أمر ليس من السهل تحقيقه دائمًا لأن مشاكل النوم تزداد مع تقدم العمر.

من جهتهم، أوضح المؤلفون أن هؤلاء الأشخاص الذين يشعرون بالراحة عند الاستيقاظ لا يتعين عليهم تغيير عاداتهم.

ومع ذلك، يجب أن يعرف أولئك الذين يعانون من صعوبة في النوم أن هناك العديد من الأشياء. التي يمكن القيام بها لتحسين النوم، ابتداء من التغييرات الصغيرة في العادات إلى العلاجات الدوائية في الحالات الأكثر خطورة.

وعلاوة على ذلك، يجب على الأطباء الذين يعالجون المرضى، الذين يعانون من مشاكل في الإدراك أن يسألوهم عن نوعية نومهم.

وبحسب المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور بو إم أنيس، “هذا عامل يمكن تعديله”.

وختمت المجلة بالقول، تشير نتائج الدراسة إلى أن تشخيص اضطرابات النوم وعلاجها . “قد يكون له تأثير مثبت على الإدراك في مرحلة ما قبل السريرية (قبل ظهور الأعراض) أو مرض الزهايمر في مراحله المبكرة”.

 

المصدر: (سابير فيفير – ترجمة وتحرير وطن)

اقرأ أيضا:

النوم في هذه الوضعية قد يكون خطيراً ويؤذي قلبك!

هذه أفضل وأسوأ وضعيات النوم .. أغلبنا ينام على الجانب الخاطئ!

5 عواقب وخيمة تحدث لجسمك عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم

4 أسباب ستجعلك تُغلق باب غرفتك أثناء النوم بلا تردد!

دراسة تكشف علاقة النوم بين الـ10 والـ11 ليلاً بأمراض القلب والأوعية

التدهور المعرفي مرض الزهايمر
السابق“شتاء نووي”.. خريطة مرعبة توضح كيف يمكن لحرب عالمية ثالثة أن تدمر كوكبًا بأكمله
التالي هكذا تعامل الأوكرانيون مع لصوص استغلوا الغزو كفرصة للسلب والنهب (شاهد)
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter