Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كبلوه واقتادوه.. لحظة إلقاء الشرطة العمانية القبض على قاتل أحد أفرادها بأحد المراكز التجارية

كبلوه واقتادوه.. لحظة إلقاء الشرطة العمانية القبض على قاتل أحد أفرادها بأحد المراكز التجارية

وطنوطنديسمبر 30, 2017آخر تحديث:ديسمبر 30, 20176 تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
جريمة شرف بولاية الخابورة watanserb.com
شرطة عمان السلطانية تُصدر بياناً هاماً حول ما يُتداول عن "جريمة شرف" بولاية الخابورة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر لحظة إلقاء قوات شرطة عمان السلطانية على قاتل  أحد أفرادها في أحد المراكز التجارية في العاصمة مسقط.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر أربعة من أفراد الشرطة وهم يقيدون القاتل ويسحبونه للخارج بعد إلقاء القبض عليه.

https://twitter.com/videohat_1/status/947129264251564032?s=08

 

وكانت الشرطة السلطانية العمانية قد اعلنت على حسابها في تويتر، وقوع “جريمة” في مجمع “سيتي سنتر” التجاري في العاصمة، موضحة أن “الوسيلة المستخدمة في الجريمة هي السلاح الأبيض (سكين)”.

https://twitter.com/4lr6_/status/947206468767494144

فيديو📽
شاهد قاتل الشرطي العماني قبل تنفيذ جريمته في سيتي سنتر مسقط.#شهيد_الواجب_سعود_الرواحي pic.twitter.com/ayVgwadY8s

— فيديوهات وروابط الأحداث (@videohat_1) December 30, 2017

وفي وقت لاحق، أكدت الشرطة مقتل أحد أفرادها في الحادث، مؤكدة أنها ألقت القبض على المهاجم الذي “كان يحمل وثيقة تشير إلى أنه مختلٌ عقلياً”.

 

من جهته، قال النقيب محمد بن سلام الهشامي أحد أفراد الشرطة للتلفزيون الحكومي، إن “شرطة عمان السلطانية تلقت بلاغاً يفيد بأن شخصاً مشتبهاً به يتجول بمركز سيتي سنتر مسقط”.

 

وأضاف أن عدداً من أفراد الشرطة انتقلوا مباشرة وحاولوا توقيف الشخص الذي كان يتجول في القاعة المخصصة للوجبات السريعة، وهو يحمل سكيناً.

 

وأثناء محاولة توقيفه، تمكّن من مهاجمة “أحد رجال الشرطة بسلاحه الأبيض وإصابته إصابة مميتة، وبالتالي نؤكد وفاة أحد أفراد الشرطة وإصابة آخرين وإصابة الشخص المعتدي إصابة بسيطة، ولكنه تم القبض عليه، وسيُقدم للعدالة والتحقيقات”.

 

يشار إلى أن حادث مقتل شرطي طعناً بالسكين في مركز تجاري نادراً في السلطنة، التي تتمتع باستقرار أمني كبير، حيث تتمتع عمان التي ينتمي سكانها إلى المذاهب السنية والشيعية والإباضية باستقرار أمني، وتعد مثالا لأكثر الدول انفتاحاً على التعايش بين المذاهب المختلفة في الشرق الأوسط.

سلطنة عمان سيتي سنتر شرطي عماني مجمع تجاري مسقط
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفي أول ظهور له عقب الإفراج عنه من “الريتز”.. هكذا استقبل متعب بن عبد الله ولي العهد محمد بن سلمان
التالي محمد بن راشد يسحب خيوله من منافسات أبو ظبي ويتهم منصور بن زايد بالغش والتدليس
وطن

المقالات ذات الصلة

سلطنة عمان تحذر من منخفض جوي وتكشف عن التوقعات والأماكن المتأثرة

مارس 24, 2024

إعلانات احتيالية باسم العلاج الطبيعي أدت لوفاة عمانيين في الهند والسلطنة تحذر مواطنيها

مارس 22, 2024

تفاصيل صادمة عن الاتجار بسيدة في سلطنة عمان وممارسة الجنس معها مقابل المال!

مارس 21, 2024

6 تعليقات

  1. هزاب on ديسمبر 31, 2017 1:10 ص

    للتوضيح فقط : هؤلاء ليسوا أفراد الشرطة العمانية هؤلاء أفراد حراس الأمن المدني من مؤسسة الأمن والسلامة التابعة للشرطة ! يحرسون بوابات الوزارات والدوائر الحكومية ومنشآت القطاع الخاص وبعض المباني الخاصة مقابل عقود خدمة سنوية هنا يثار تساؤلات أخرى عن الحادث ! هل فعلا الشرطي المقتول على يد المختل عقليا أتى من دورية ؟ أم تصادف وجوده في المركز وقت الحادث ؟ لماذا لانرى أفراد آخرون من الشرطة العمانية في جميع مقاطع التصوير؟ فقط سيارة للشرطة خارج المركز ويبدو أنها جاءت بعد السيطرة على هذا المجرم ! كما أن سيارة الاسعاف حضرت قبل دورية الشرطة ومن الصور اجلاء أحد المصابين !هل هو فعلا مختل عقليا ؟ وهل فرد واحد من الشرطة مهما كان تدريبه يقوى على تحييد مهاجم وزد على ذلك مختل عقليا لم يمكن توقع تصرفاته ؟ وتذكروا يوم الحادث يوم إجازة ! السبت ! وفي الاجازات معظم الاجهزة الأمنية والعسكرية العربية في سبات !دعك عن خداع الطواريء والمناوبة والسهر على راحة المواطن والامن والامان وراحة البال والأمن العام! الرحمة لشهيد الواجب والمغفرة له على مبادرته لمواجهة الخطر ولكن الحادث يثير العديد من علامات الاستفهام على عمل الأجهزة الامنية في الدول العربية وحادثة الهجوم على كنيسة مصر ليس ببعيد عن الأنظار !

    رد
  2. عميد on يناير 2, 2018 4:07 ص

    اخي هزاب
    اولا من ظهروا في المقطع المصور ليسوا تابعين لمؤسسة الامن والسلامة كما زعمت
    بل هم افراد الامن للمركز التجاري
    ووصول الاسعاف قبل الدورية لان الشخص المختل عقليا اصاب عامل السيوي في مواقف المجمع ايضا بالسكين ولهذا وصلت الشرطه وحاول الشهيد الالحاق به لايقافه كي لا يعرض احد للخطر ولاكن حدث ما حدث وغدر بالشرطي. وفرد الشرطه هو من كان في اقرب دوريه للمركز التجاري.
    لا لتاويل الاحداث والتفسير الخاطئ

    رد
  3. أبولقمان on يناير 2, 2018 10:12 ص

    هذا هزاب سلبي في كل تعليقاته على عمان والحكومة والشعب

    انا مواطن وانتقدت بس انتقاداتي مامثل هذا الي مسمي نفسه هزاب مقزز وحقود
    ولو طيح بيدي انا اعرف اهزبك

    رد
  4. سالم الرواحي on يناير 2, 2018 11:21 م

    هزاب ( الحمار ) عاهرة الفرس دائما يحلم و يقول انا عم بحلم ليل نهار فلا تاخذوا على كلامه تافه و سخيف و كل كلامه يدل على الحماقة و التفاهة التي و صل لها و ما يستحق احد يرد عليه لانه حمار و ما يفهم مسكين صار الجميع يرحمه قليل عقل و اهبل .

    رد
  5. هزاب on يناير 3, 2018 3:58 ص

    الأخ عميد : دقق النظر في الملابس وشارة الإسم على أفراد الأمن هم من نفس المؤسسة ! ونفس الزي ! بعض من المراكز التجارية عندهم بالفعل حراس امن ولكن ملابسهم تكون أزرق أو بني داكن للتمييز بينهم وبين حراس مؤسسة الأمن والسلامة لكن اللي في الصورة هم أفراد أمن المؤسسة ويميزهم أيضا الشارة الجلدية اللي على اليسار ! لا يوجد تأويل في القصة بقدر ما هي تناقضات في الروايات والله يرحم الفقيد . والأخ أبو لقمان أنت ما تقدر حتى على هزب نفسك ! وصاحب التعليق الوسخ في الفيس بوك : أقول له : كل ينظر للآخر بما حصل له ! اللي حصل لك وأنت صغير وفقدت شرفك ! تسقطه على كل خلق الله ! لا تفضح نفسك كثير ! استر نفسك ! وبنعلق على أية موضوع وانت ما لك دخل!

    رد
  6. ناصرالجابري عماني on يناير 5, 2018 9:24 م

    انا اعمل في هذا المجال هذة شكره خاصة 100%وليس لها علاقة بشرطة عمان السلطانية…… الله يهديك.(هزاب المجوسي) .. عندنا مثل يقوووول المتكلم مجنون والمستمت عااااقل مقارنة باللذي يكتب مجنون والقارئ عاقل… فلا تستغفل القارئ لان كلام ليس له اي مصدر من الصحه…. وللتاكيد ادخل الموقع الإلكتروني لسيتي سنتر مسقط… وسيتضح لك اسم الشركة الامنيه..

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter