Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

كان يحكّ أعضاءه ويتحسسني وهو عاري .. الفتاة التي اغتصبها وزير التسامح الإماراتي تفضح المزيد

وطنوطننوفمبر 2, 2020آخر تحديث:مايو 18, 20235 تعليقات6 دقائق
الشابة البريطانية كيتلين ماكنمارا تكشف تفاصيل جديدة عن اغتصاب وزير التسامح الإماراتي لها watanserb.com
الشابة البريطانية كيتلين ماكنمارا تكشف تفاصيل جديدة عن اغتصاب وزير التسامح الإماراتي لها

قالت الشابة البريطانية كيتلين ماكنمارا التي تتهم وزير التسامح الإماراتي بالاعتداء عليها، إنها سوف تطالب بمراجعة قرار دائرة الادعاء الملكية بعدم الموافقة على رفع دعوى ضد الوزير الإماراتي في الواقعة.

https://www.youtube.com/watch?v=sE7EPcdHMeI

“اعتقدت أنه كان يعتبرني شخصية مهنية بينما كنت في نظره مجرد ألعوبة”. هكذا بدأت ماكنمارا وصف وقائع الاعتداء الذي قالت إنها تعرضت له من قبل نهيان بن مبارك آل نهيان الذي نفى الاتهام  عبر مكتب محاماة متخصص في قضايا التشهير في بريطانيا.

وكانت ماكنمارا مقيمة لفترة ستة أشهر في إمارة أبو ظبي لتنظيم نسخة عن تظاهرة “هاي فيستيفال”. الأدبية المعروفة في بريطانيا على أراضي الإمارة بتمويل من الشيخ آل نهيان.

تقول ماكنمارا، البالغة من العمر 32 عاماً، إن الاعتداء المزعوم وقع يوم 14 فبراير/ شباط من هذا العام. بعد تلقيها دعوة من الشيخ نهيان لمناقشة تفاصيل حول المهرجان قبل أيام من انطلاقه وأنها فوجئت بأنه تم اصطحابها إلى منزل الوزير الواقع على جزيرة خاصة. حيث قام بالاعتداء عليها جنسيا حسب روايتها.

اختيار “مثير للجدل”

مهرجان “هاي فستيفال” الأدبي الذي بدأ متواضعا عام 1988 في بلدة صغيرة في مقاطعة ويلز. تطور خلال ثلاثة عقود ليصبح من أهم الملتقيات الثقافية في بريطانيا وأكثر التظاهرات الأدبية والفنية جذبا للإعلام ومشاهير الكتاب والأدباء.

اختيار إقامة نسخة من مهرجان “هاي فيستيفال” في الإمارات العربية كان مثار جدل منذ البداية.

كثر من 60 منظمة غير حكومية وكتّاب معروفين منهم نعوم تشومسكي والنايجيري وول سوينكا الحائز على حائزة نوبل في الأدب نشروا رسالة مفتوحة بتاريخ 24 فبراير شباط – قبل يوم من افتتاح المهرجان- انتقدوا فيها سجل الإمارات في مجال حرية التعبير.

ودعوا سلطات الإمارات إلى إقرار حرية التعبير “في جميع الأوقات وليس فقط تحمّلها أثناء انعقاد مهرجان هاي في أبو ظبي”.

وقالت ماكنمارا، التي كانت تمثل إدارة المهرجان خلال وجودها في أبو ظبي. إن قرار إقامة المهرجان في الإمارات كان مثيراً للجدل حيث إن المهرجان يحتفي بحرية التعبير في “بلد له تاريخ إشكالي للغاية تجاه قضايا حرية التعبير” حسب قولها.

وتقول إنه “على الرغم من وجود الكثير من الدعوات من المؤلفين لنا بعدم تنظيمه في أبو ظبي قررنا أنه من الأفضل التعاون مع الإماراتيين على إنشاء منصة للحوار والنقاش بدلا من المقاطعة”.

وتوضح أنها تلقت دعوة يوم الرابع عشر من فبراير/ آذار 2020 لمقابلة الشيخ نهيان، دون المزيد من التفاصيل.

“سألت السائق من سيحضر الاجتماع مع وزير التسامح. كان ذلك أمراً معتاداً للغاية بعد ستة أشهر من العمل هناك. كنت أعلم أنه يجب أن أتحلى بالمرونة، حيث لم أكن أعرف دائماً إلى أين سأذهب لا سيما عندما أتعامل مع العائلة المالكة، فلا يتم إخبارك بكل التفاصيل ولكني كنت أحاول الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول من سيكون هناك حتى أتمكن من البحث عنهم على هاتفي وأنا في السيارة ومعرفة من سيكون في هذا العشاء” .

وأشارت إلى أنها أبلغت مدير المهرجان بيتر لورانس في بريطانيا بوجهتها عن طريق ـ”واتس آب” كما شاركته خاصية تتبع المسار التي يتيحها التطبيق. ولاحظت أن السيارة ابتعدت عن القصر وخرجت من المدينة وعبرت نقاط تفتيش ثم جسراً يؤدي إلى فيلا على جزيرة صغيرة.

لم يكن هناك مدعوون غيرها ولم تشاهد في المنزل سوى اثنين من العاملين إضافة إلى السائق حسب روايتها.

وتقول كيتلين إنها كانت تنوي مناقشة قضية حرية التعبير في الإمارات وبالتحديد قضية الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور الذي حكم عليه عام 2018 بالسجن عشر سنوات بسبب انتقاد الحكومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولكن سرعان ما تبين لها، حسب روايتها، أن الوزير لم يكن مهتماً بمناقشة المهرجان أو قضية أحمد منصور.

“مجرى مختلف”

وتضيف قائلة إنه بعد فترة وجيزة من المحادثة، أصبح “واضحاً تماماً” أنه لا يريد التحدث معها عن المهرجان. “أخبرني أنه لا يهتم لا بالمهرجان ولا بالوزارة”. وعندما حاولت إعادة الحديث عن أحمد منصور، قال لها “إنه جزء من الإخوان المسلمين وسيظل في السجن”.

تقول ماكنمارا إن اللقاء بدأ حينها يأخذ مجرى مختلفاً، “شعرت أنني مغفلة. فقد اعتقدت أنه كان يعتبرني شخصية مِهنية بينما كنت في نظره مجرد ألعوبة”.

“ربط كندورته وكان عارياً واستلقى فوقي. بدأ يلمسني، يلمس ذراعي، ويطلب مني خلع حذائي، لكني رفضت. كنت أفكر طوال هذا الوقت كيف يمكنني الخروج من الموقف دون الإساءة إلى هذا الرجل. فأنا في فيلا على جزيرة وهاتفي بعيد ولا استطيع طلب سيارة أجرة”.

وتضيف كيتلين إنها حاولت المغادرة إلا أن الوزير أخذها في جولة في المنزل إلى أن وصلا إلى قاعة بها أريكة مستديرة.

وتمضي في روايتها قائلة إنه بالرغم من محاولتها صد الوزير إلا أنه لم يتوقف.

“كان يحاول أن يمد يده داخل ثوبي ولم يكن ذلك سهلاً لأنني كنت أسحب فستاني لأسفل، فستاني طويل جدا. كان مستلقياً عليّ بكل وزنه. وفي النهاية مد يده داخل جسدي وهذا في القانون البريطاني يعد اغتصاباً. تمكنت من دفعه على السرير والوقوف وسحب ثيابي مرة أخرى إلى الأسفل وهو لا يزال عارياً وكان يحك أعضاءه في ساقي ويتحسسني”.

تقول كيتلين إن الوزير لم يكف إلا بعد ظهور أحد العاملين على مرأى منه.

خلال أربع وعشرين ساعة من الواقعة أدلت كاتلين بشهادتها أمام القنصل البريطاني في دبي.

وتقول إن الوزير ظل يلاحقها باتصالات استمرت لأسابيع ورسائل نصية “شخصية للغاية”.

يكفل القانون البريطاني عدم الكشف عن هوية المدعين في قضايا الاعتداء الجنسي.

ولكن كاتلين ماكنمارا قررت التحدث علناً لتجعل المدعى عليه “يدرك نتيجة أفعاله” ويتشجع ضحايا الاعتداء الجنسي على التحدث علناً.

“خيبة أمل عميقة”

بعد صدور قرار دائرة الادعاء الملكية بعدم قبول رفع دعوى ضد الوزير الإماراتي في الواقعة. أعربت ماكنمارا في بيان لها عن “خيبة أمل عميقة” وقالت إنها سوف تطلب مراجعة القرار وفق الآلية القانونية المخصصة لذلك.

بموجب التشريع المعمول به حاليا، لا يمكن النظر في جرائم تم ارتكابها ضد مواطن بريطاني في الخارج، إلا من خلال مبدأ “الولاية القضائية العالمية”.

هذا المبدأ ينطبق على حالات محددة مثل الإرهاب والجرائم الجنسية ضد الأطفال والتعذيب من قبل السلطة ومن يمثلونها.

فريق دفاع ماكنمارا، يدفع بأن ما تعرضت له موكلتهم يمكن تصنيفه بأنه واقعة تعذيب من قبل وكيل عن السلطة وهو ما يتيح ملاحقة الشيخ قضائيا في المملكة المتحدة.

وكانت دائرة الادعاء الملكية ذكرت في بيان أن الاعتداء الجنسي الذي تصفه كاتلين يمكن أن يصل إلى حد إلحاق الألم أو المعاناة الشديدة كما يدفع محاموها. ولكنها لا تعتبر أن الواقعة تمت في إطار ممارسة الشيخ لمهامه الرسمية.

واستناداً إلى ذلك، جاء قرار دائرة الادعاء الملكية بعدم قبول رفع دعوى ضد الشيخ نهيان. (بي بي سي)

 

اقرأ أيضا: محمد بن راشد يخشى هذا الأمر بشدة بعد افتضاح أمر وزير التسامح “الهائج” وخروج واقعة الاغتصاب للعلن

 

 

الإمارات الاعتداء الجنسي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كيتلين ماكنمارا مهرجان هاي وزير التسامح الإماراتي
السابقوزير التسامح قدوته في ذلك .. مدير في الإمارات دخل على خادمته وهي نائمة فاغتصبها وهذا مافعله لاحقاً!
التالي زعيم كوريا الشمالية يتمنى فوز “ترامب” في الانتخابات الأمريكية لهذه الأسباب
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

5 تعليقات

  1. human on نوفمبر 3, 2020 9:53 ص

    عجيب ما تفعله الفلوس في الناس,حكام الإمارات الأسوء في تاريخ الجزيرة العربية

    رد
  2. سامية on نوفمبر 4, 2020 8:21 ص

    هههههه تتركو يتحسس على جسمها وهو عريان وما تعمل شيء وبعد ذلك تروح ترفع عليه دعوة يا اما تريد تاخذ تعويض لانه غني
    يا اما كانت موافقة وما اعطاها المبلغ الي تمنت
    لو اي وحدة كانت رفضت وقامت غي ساعتها
    وليش راحت معاه اصلا

    رد
  3. مرتضى on نوفمبر 4, 2020 9:03 ص

    يا اخي استحو على وجيهكم شو يحك أعضائه ويتحسسه تره في صغار سهل جدآ انو يشوفو الئخبار ذي شو اقول لابني وجاني سئلني عن هل حادثه شو برد عليه وذه اصلن خبرني ممكن يتعمق ويشوف شغلات المفروض ما يشوفه

    رد
  4. مرتضى on نوفمبر 4, 2020 9:06 ص

    بل ضبط بس ممكن اصلن هيه دتهم جذب اشلون يحك عضوه وهيه تتفرج لو كالت هيه ومربطه بيه مجال بس ما ذكرت

    رد
  5. كوتر براني on نوفمبر 6, 2020 2:30 ص

    شيوخ الإمارات وقطر وكل الخليج كلاب شايلين زبارهم ويضورون على حريم وادا رفضو حطو لهم جرائم فسيتم وسجنوهم ياكلاب ياخرا ربنا ينتقم منكم ياخلجين دمرتو بناتنا بنات العرب الشريفات واغريتهم وخليتوهم مدمنات مخدرات وقتلتوهم ورميتهم في البحر ومنهم ذبحتوهم ومنهم بشارع لكلاب سكك رميتوهم

    رد
رد على كوتر براني إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter