Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

كاتب يمني: لهذه الأسباب يتمسك أبناء “المهرة” بعلاقاتهم مع سلطنة عُمان ويرفضون التفريط فيها!

وطنوطنيوليو 26, 20185 تعليقات3 دقائق
أبناء المهرة
أبناء المهرة

كشف الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي عن الأسباب التي تدفع بأبناء محافظة “المهرة” إلى التمسك وعدم التفريط في علاقتهم القوية مع سلطنة عمان، مؤكدا أن السبب يعود لتعامل السلطات العمانية معهم كمواطنين عمانيين دون تفرقة، على عكس تعامل دول التحالف.

 

وقال “الضالعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “لماذا تمسك ابناء #المهرة بعلاقتهم مع الشقيقة #سلطنة_عمان ورفضوا التفريط بها.. السبب هو ان السلطنة تعامل ابناء المهرة كمواطنين عمانيين ولم تشعرهم يوما انهم مواطنين من دولة اخرى عكس تعامل #السعودية و #الامارات التي تتجاهلان حقوق الجوار ولا يوجد اي معاملة خاصة لليمني ..”.

لماذا تمسك ابناء #المهرة بعلاقتهم مع الشقيقة #سلطنة_عمان ورفضوا التفريط بها..
السبب هو ان السلطنة تعامل ابناء المهرة كمواطنين عمانيين ولم تشعرهم يوما انهم مواطنين من دولة اخرى عكس تعامل #السعودية و #الامارات التي تتجاهلان حقوق الجوار ولايوجد اي معاملة خاصة لليمني ..

— عباس الضالعي (@abbasaldhaleai) July 25, 2018

ويأتي هذا التأكيد على العلاقات المتينة بين أبناء المهرة وسلطنة عمان في وقت تنتهج فيه السعودية أساليب كثيرة لتغطية فشلها، في تحقيق حلم بسط نفوذها على محافظة المهرة ثاني أكبر محافظة يمنية بعد أن قوبلت برفض شعبي واسع أجبرها على سحب قواتها العسكرية.

 

ويرى مراقبون أن الانتفاضة الشعبية لأبناء المهرة والتي اندلعت في 25 يونيو/حزيران الماضي في مدينة الغيضة -مركز المحافظة ضد التواجد العسكري السعودي في المهرة، ستدفع الرياض لتغيير سياسة أطماعها في المحافظة، عن طريق المشاريع التنموية وتحسين صورتها لدى قبائل المهرة وأبناءها عن طريق الرئيس هادي وحكومته الشرعية بعد أن فشلت في استخدام القوة.

 

وسبق وأن فشلت السعودية، في استخدام أسلوب الإغراءات لوجاهات المحافظة، وقدمت عروض مغرية لرئيس مجلس أبناء المهرة وسقطرى، عبدالله بن عيسى آل عفرار” بمنح المهرة اقليماً خاصاً بها منفصل عن اقليم حضرموت مقابل زيارته للرياض وفض الاعتصام، حيث قوبلت محاولات الإغراء هذه أيضا بالرفض من قبل مجلس أبناء المهرة وسقطرى ممثلا برئيسه “عبدالله آل عفرار”، والذي أعلن حينها تغليب المصلحة العامة لأبناء المهرة وضرورة الوقوف أمام الاخطار التي تحوم حول المحافظة التي ظلت خلال الثلاثة السنوات الماضية بعيدة عن الفوضى والحرب التي تدمر البلاد.

 

وتسعى السعودية لمد نفوذها بالمهرة كونها قريبة من حدودها الشرقية، إضافة إلى رغبتها بمد أنابيب النفط من صحراء الربع الخالي إلى بحر العرب.

 

والثلاثاء، وصل وفد قبلي من أبناء المهرة يضم عدد من وجهاء وأعيان المحافظة، إلى العاصمة المؤقتة عدن لعقد لقاءات مع الرئيس هادي وأعضاء في حكومة بن دغر.

 

وخلال اللقاء الذي عقده “هادي” مع أبناء المحافظة، وجه بتشكيل لجنة للاطلاع على أوضاع محافظة المهرة والتطورات الأخيرة التي تشهدها.

 

ودعا الرئيس هادي إلى توحيد الصف وتسخير الامكانات والجهود لخدمة محافظتهم والابتعاد عن كل ما يمس وحدة النسيج الاجتماعي الذي تميزت به المهرة طوال مراحل تاريخها. وأكد هادي اهتمام الدولة بمحافظة المهرة باعتبارها محافظة التنمية والسلام والتي استقبلت العديد من نازحي الحرب الذين هجرتهم جماعة الحوثي واستباحت مدنهم وقراهم وممتلكاتهم.

 

وقالت مصادر مطلعة في تصريح لـ “المهرة بوست” إن الرئيس هادي سعى خلال اللقاء لامتصاص غضب قبائل المهرة تجاه السعودية، مشيدا في الوقت ذاته بالمشاريع الكبيرة والطموحة التي خصصتها في المملكة العربية السعودية للمهرة وابنائها.

 

وحث “هادي” ابناء المحافظة على توحيد الصف وتسخير الامكانات والجهود لخدمة محافظتهم والابتعاد عن كل ما يمس وحدة النسيج الاجتماعي الذي تميزت به المهرة طوال مراحل تأريخها.

 

ووفقا للمصادر، طالبت الشخصيات الاجتماعية والعسكرية والمشايخ والأعيان من ابناء محافظة المهرة، الرئيس هادي بالوقوف إلى جانبها المحافظة ضد الأطماع الخفية لبعض الدول وتمكين ابناءها من إدارة شؤونهم المحلية في إطار محافظتهم لتجسيد تطبيق مخرجات الحوار الوطني على طريق بناء اليمن الاتحادي الجديد المبني على العدالة والمساواة والحكم الرشيد.

الرياض السلطان قابوس المهرة اليمن سقطرى سلطنة عمان
السابقالسعودية تعلن وقف جميع إمدادات النفط عبر باب المندب.. الحوثيون نفذوا تهديداتهم ونقلوا المعركة إلى هناك
التالي “بلومبرغ”: سياسة “ابن سلمان” الاقتصادية أغرقت السعوديين بالديون التي ارتفعت نسبتها إلى 300%
وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

5 تعليقات

  1. هزاب on يوليو 26, 2018 1:19 ص

    الضالعي كفاك كذبا وتدليسا على الواقع! الفلوس لعبت لعبتها ! خليك في علاقاتك الطيبة مع مسقط وعمان ! وهناك من يلهث ولهث للمال الاماراتي والسعودي! والأمور على الأرض تمشي على قدم وساق! الامارات اشترت ذمم مشايخ القبائل في شمال اليمن والسعودية من زمان لها طوابير وليس طابور خامس واحد ! وفي المهرة اليوم الوهابية تنتشر بقوة والمراكز الحدودية في الجيب السعودي! بقي فقط على الفضاء الالكتروني التغني بعلاقاتكم الحلوة والطيبة والمعاملة الخاصة لليمني مع مسقط وعمان! واحلم كما تشاء وتكلم وارغي كما تشاء فكل ذلك ببلاش ! يا حظ اليمن التعيس بمثل هؤلاء الكائنات الطفيلية ؟ ما الفرق بين شيخ يمني يبيع ذمته للسعودية والامارات وبين مدون ينشر الأكاذيب ويمدح بلدا أكبر إنجازاته لمساعدة اليمن منح الجنسية للعطاس وعفرار! هزلت يا يمن أن يكون هؤلاء الخونة في سدة حكم بلاد تاريخها آلاف السنين !

    رد
  2. FBI OMAN on يوليو 26, 2018 7:09 ص

    هزاب انت (…)

    وسلطنة عمان وشعبها شوكه بحلقك يا ابن الشوارع

    رد
    • وطن on يوليو 26, 2018 8:26 ص

      اعزائي المعلقين لاحظنا في الاونة الاخيرة كم كبير من التعليقات المسيئة للآخرين وهذا الامر استدعى تدخلنا.. يرجى العلم أن أي تعليق يحتوي ع اساءة سيجري حذفه ولكم فائق التقدير والشكر على ثقتكم فينا

      رد
  3. بنت السلطنه on يوليو 26, 2018 8:10 ص

    هزاب مدلس

    الرز الذي كان يصل عباس الضالعي من عند اسيادك في آبوظبي شكله توقف اعتقد بسبب حالة التقشف
    التي يعيشونها والتدهور في اقتصادهم الناتج من حلب ترامب لهم فما استطاعوا يدفعوا له ما كانوا يدفعوه سابقا، فأنقلب عليهم فالضالعي من الفتره الماضيه كان كل تغريداته ضد السلطنه وانها خنجر في دول الخليج وانهاوانها تدعي الحياد وانها ممر للأسلحة الايرانية للحوثي عن طريق المهره وشواطئ المهره بعلم من السلطنه فسبحان الذي يغير ولا يتغير وسبحان الذي جفف منابع الرز لينقلب عليهم لتسمع هذا الكلام منه ،
    هذه كل الحكايه يا هزاب مدلس.

    رد
  4. انا on يوليو 26, 2018 11:51 ص

    هزاب كل تراب

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter