Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

فيما يلي 7 أسباب مهمة تمنعك من الوقوع في حب زميلك في العمل

معالي بن عمرمعالي بن عمرنوفمبر 7, 2022آخر تحديث:نوفمبر 7, 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
أسباب مهمة تمنعك من الوقوع في حب زميلك في العمل watanserb.com
أسباب مهمة تمنعك من الوقوع في حب زميلك في العمل

وطن-أكد بعض الخبراء في العلاقات الاجتماعية، أن المكاتب وبعض أماكن العمل، تكون أحيانًا أرض خصبة لنشأة العلاقات الغرامية؛ إذ أن فرق العمل المتقاربة وفترات الراحة بين أوقات الشغل، يكون من خلالها التعايش أقرب على أساس يومي، وهذا ما يجعل المناخ مثاليًا للعلاقات بين الموظفين.

وبحسب ما نقلته مجلة “فيدا سانا” الإسبانية، عن الصحيفة الأميركية وول ستريت جورنال، فإن 40٪ من الأشخاص الذين تمت استشارتهم اعترفوا بأنه كان لديهم علاقة عاطفية في المكتب في مرحلة ما من حياتهم المهنية، وهذا وفقًا لبيانات الاستطلاع.

دراسة: العلاقة الحميمة تزيد من الإنتاجية والرفاهية في العمل

هل من الجيّد الوقوع في حب زميلك أو زميلتك في المكتب؟

فيما يلي بعض الأسباب التي تمنعك من الوقوع في حب زميلك في المكتب، وفقًا لما ترجمته “وطن“:

  • يمكن أن تصبح هذه العلاقات الرومانسية نقطة البداية للمحاباة وتضارب المصالح.
  • في العديد من المناسبات، لا يتم التعامل مع هذه العلاقات بشكل صحيح، ما يُعيق بيئة العمل، خاصة في حالة العلاقات بين الرؤساء والموظفين، لأن هذه العلاقات يمكن أن تؤدي إلى معاملة غير عادلة وغير أخلاقية.
يمكن أن تصبح هذه العلاقات الرومانسية نقطة البداية للمحاباة وتضارب المصالح.
يمكن أن تصبح هذه العلاقات الرومانسية نقطة البداية للمحاباة وتضارب المصالح.
  • في حالة وجود رئيس عمل متزوج أو أعزب من الذكور على علاقة مع موظفة متزوجة أو عزباء، سيصعب على المعنيين الإعلان عن ذلك رسميًا عن علاقتهم وسيحاولون إبقاء الامر سرًا
  • تخلق الرومانسية في المكتب عيوبًا من حيث الإنتاجية والأداء الوظيفي.

لن تصدق ماذا حدث لرجل صيني عانق زميلتَه داخل مكان العمل!

  • تضيع موهبة الموظفين الواقعين في حب بعضهم بعضًا، حيث يمكن أن تقل إنتاجيتهم الفردية بسبب قربهم من بعضهم البعض.
  • قد يشعر الموظفون الآخرون أنهم يتلقون مزايا وفرصًا أقل مقارنة بـ “الموظف المفضل” الذي ينبغي أن يكون له نفس المنصب والمسؤولية وعبء العمل. إذا حدث هذا، فإن بيئة العمل تضعف، بينما يصبح الموظف “المفضل” هدفاً ثابتاً للشائعات والحسد والاستياء.
تخلق الرومانسية في المكتب عيوبًا من حيث الإنتاجية والأداء الوظيفي
تخلق الرومانسية في المكتب عيوبًا من حيث الإنتاجية والأداء الوظيفي
  • في أسوأ السيناريوهات، سينتهي الأمر بفصل هذا الشخص أو الموظّفين المتحابين، أو نقلهما إلى مناطق أخرى من الشركة أو سيستقيلا من الشركة لتجنب الوقوع كضحايا للإشاعات المحتملة.

مهارات المستقبل: لتكون ناجحًا 3 أشياء يجب عليك إتقانها في العمل وفقًا لبيل غيتس

الإنتاجية الحب العمل
السابقبعدما عضته..طفل هندي ينتقم من كوبرا بطريقة لا تصدق!
التالي مواجهات ساخنة في الانتظار .. نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا دور ال16
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter