Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

متصلة سعودية تطلب من المذيع أن يتوضأ قبل أن ينطق اسم “ابن سلمان”.. هكذا أفحمها بردّه

وطنوطنأغسطس 4, 2018آخر تحديث:نوفمبر 9, 202012 تعليق1 دقائق
صالح الازرق watanserb.com
صالح الازرق

أثارت مداخلة هاتفية لمتصلة سعودية جدلا واسعا بمواقع التواصل، بعد طلبها من المذيع ألا يذكر الملك سلمان وولي عهده بسوء وأنه عليه حتى أن يتوضأ قبل أن ينطق اسمهما.

 

السعودية “ليلى” هاجمت بشدة خلال مداخلتها على قناة “الحوار” المذيع التونسي صالح الأزرق لانتقاده سياسات “ابن سلمان” عبر حلقة برنامجه “الرأي الحر”.

 

وفتح “الأزرق” مجال الحديث للمتصلة السعودية وسمح لها بطرح وجهة نظرها كما تشاء، لكنه قاطعها فجأة عندما انتقلت للهجوم على شخصه قائلة:”طالما انت بتذكر محمد بن سلمان أو خادم الحرمين اذكرهم بخير أو لا تذكرهم”.

 

وتابعت:”انت وامثالك سبب الفتنة مجرد ما تذكر اسم سيدي ولي العهد أو اسم خادم الحرمين أتمنى إنك تقوم تتوضأ وبعدين تذكرهم”.

 

ليفاجئها صالح الأزرق برد محرج قائلا:”أنا حر لا أتوضأ إلا لله وعبد لله وحده .. أما أنتي فعبدة لمحمد بن سلمان”.

 

وأثار حديث السعودية ليلى سخرية واسعة بين النشطاء الذين أشادوا برد “الأزرق” الملجم والذي وضعها في موقف حرج لا تحسد عليه.

 

الحوار صالح الأزرق
السابقبينما تحرم السعودية القطريين من الحج و”الجزيرة” من تغطية الموسم .. القنوات الإيرانية تعمل بأريحيّة!
التالي كوشنر “المدلل” ينصاع لأوامر الـ”حمو” ويقود مخططاً لإنهاء “الأونروا” وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

12 تعليق

  1. mutaz on أغسطس 4, 2018 2:55 ص

    قلة حيله ، وضعف ، وشعور بلعبوديه لأن الحياة التي يعيشونها لولا النفط ولولاء لأمريكا واطاعة عملاء أمريكا ال- سعود ستذهب لا يصنعون وجهلاء ولا يستطعون فعل أي شيء بحاجه للأجنبي أن ينجز لهم ذلك والا سيعودوا للجمل والخيمه هم أصلا غير مصدقين أنهم يعيشون هكذا حياة ورفاهيه ، وسيأتي اليوم يعودوا الى ما كانوا عليه

    رد
  2. mutaz on أغسطس 4, 2018 2:56 ص

    لا يصنعون وجهلاء ولا يستطعون فعل أي شيء بحاجه للأجنبي أن ينجز لهم ذلك والا سيعودوا للجمل والخيمه هم أصلا غير مصدقين أنهم يعيشون هكذا حياة ورفاهيه ، وسيأتي اليوم يعودوا الى ما كانوا عليه

    رد
  3. Layad on أغسطس 4, 2018 5:39 ص

    هذه المراءه تريد تسمع ابن سلمان أنها تدافع عنه لا أكثر ولا أقل الدافع ليس حرص منها ولو كانت لديها ذرة من الإنصاف لقالت لصالح من حرب اليمن ولماذا لايتوجه من تريد أن تتوضأ له لتحرير القدس اليس أولى من قتال العرب ولكنه ياتمر بأمره أسياده لتسهيل دوله إسرائيل الكبرى التي ينتمي إليها اصلا والا من المستفيد من حروب السعوديه وخلافها مع قطر هو لأن ابن حمد ينافسهم بخدمة إسرائيل وهم لايريدون منافس في مجال الخدمه لولي أمرهم وأن كان هناك منصف ليرد عسى أكون اخطات

    رد
  4. سعيد سالم on أغسطس 4, 2018 9:54 ص

    فضائح و جرائم آل نهيان وآل مكتوم : بغاء دعارة مخدرات فساد لصوصية تجارة بشر غسيل أموال زندقة خيانة
    https://nahyanbastards.wordpress.com/

    رد
  5. Ahmad on أغسطس 4, 2018 2:38 م

    للاسف هذا ماتعلموه في المدارس حتى اصبحوا جهلاء للحقيقة وصار الاسلام لديهم فقط بالاسم وليس بالعمل قطعوا ارزاق الناس في بلادهم حتى اصبح العربي المسلم لديهم اسمه اجنبي والغرب صديق اين الاسلام عنصرية ليس لها حدود

    رد
  6. صوت الحق on أغسطس 4, 2018 6:40 م

    اللهم أطمس على أموالهم وإجعل نفطهم غورا فلن يستطيعو له طلبا.

    رد
  7. gyu on أغسطس 5, 2018 4:48 ص

    خوانه وعبادة الفرس وإسرائيل لعنة الله عليك قناة مدفوعة الاجر من كلاب المجوس الملك سلمان ومحمد اشرف انه يذكر بها قناة القذرة

    رد
  8. سياسي مقيم في ألمانية on أغسطس 9, 2018 1:53 ص

    كنت اتمنى من الله سبحانه وتعالى بدلا ان يرزق طواغيت الذين يحكمون بالبلاد الإسلامية والعربية بالإستبداد أن يجف لهم تلك الآبار النفطية والغاز, ويرزقها للنصارى على أقل النصاري تساعد لاجيئين في بقاع العالم,مثلا الجرائم والمذابح التي حصلت للمسلمين في بورما,الدول النفطية لم تقدم شيأ لهم, والعالم الغربي قدم لهم المساعدات, ونفس شيء للمسلمين أفغانستان والعراق وسوريا وصوماليا وغيرها ,أنتم رأيتم كيف الدول الغربية فتحت حدودها للاجيئين سوريين وقدمت لهم المساعدة من الإقامة والآكل والملابيس وغير ذلك,بينما تلك الدول التي تدعي أنها تحكم بالإسلام اغلقت حدودها في وجههم, ولم تقدم شيأ سواء كان المال او الأدوية أو الآكل, وكل أموالهم تذهب الى بنوك الماسونية سواء في سويسرة او في أمريكا او غيرها, إذن لايستحقون تلك الخيرات,لأن حتى شعوبهم لاتستفيد منها بشيء,اما بنسبة للمتصل من السعودية فهي وامثالها تربوا على العبودية,لايهمها الحق ولا باطل, لان صاروا العبودية طاعة وهي اعترفت تتوضأ لسيدها سليمان

    رد
  9. سياسي مقيم في ألمانية on أغسطس 9, 2018 1:54 ص

    كنت اتمنى من الله سبحانه وتعالى بدلا ان يرزق طواغيت الذين يحكمون بالبلاد الإسلامية والعربية بالإستبداد أن يجف لهم تلك الآبار النفطية والغاز, ويرزقها للنصارى على أقل النصاري تساعد لاجيئين في بقاع العالم,مثلا الجرائم والمذابح التي حصلت للمسلمين في بورما,الدول النفطية لم تقدم شيأ لهم, والعالم الغربي قدم لهم المساعدات, ونفس شيء للمسلمين أفغانستان والعراق وسوريا وصوماليا وغيرها ,أنتم رأيتم كيف الدول الغربية فتحت حدودها للاجيئين سوريين وقدمت لهم المساعدة من الإقامة والآكل والملابيس وغير ذلك,بينما تلك الدول التي تدعي أنها تحكم بالإسلام اغلقت حدودها في وجههم, ولم تقدم شيأ سواء كان المال او الأدوية أو الآكل, وكل أموالهم تذهب الى بنوك الماسونية سواء في سويسرة او في أمريكا او غيرها, إذن لايستحقون تلك الخيرات,لأن حتى شعوبهم لاتستفيد منها بشيء,اما بنسبة للمتصل من السعودية فهي وامثالها تربوا على العبودية,لايهمها الحق ولا باطل, لان صاروا العبودية طاعة وهي اعترفت تتوضأ لسيدها سليمان

    رد
  10. خالد من المانيا on أغسطس 9, 2018 10:38 م

    صدقت المتصلة والله فالرجل يجب ان يتوضأ. افسد وضوءه بذكر اسم المطاقيع الدب الداشر وابوه المخبول ففسد وضوءه . فعلا الأعراب أشد كفرا ونفاقا .

    رد
  11. Kamel Gad on أغسطس 10, 2018 4:25 ص

    سلمان وولده وسائر من يحكمون العرب اليوم من المحيط الأطلسي إلى الخليج الفارسي أنجس من الكلاب وأكثر حقارة من الخنازير

    رد
  12. Yousuf on أغسطس 10, 2018 2:16 م

    هذا الزمن والله عجيب وغريب نسمع ونشوف العجائب وغرائب

    رد
رد على mutaz إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter