Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»8»صفعة قوية لم يستوعبها الملك.. مجلة فرنسية تؤكد انتهاء شهر العسل بين ماكرون ومحمد السادس
8

صفعة قوية لم يستوعبها الملك.. مجلة فرنسية تؤكد انتهاء شهر العسل بين ماكرون ومحمد السادس

سالم حنفيسالم حنفيفبراير 21, 2023آخر تحديث:فبراير 21, 2023تعليق واحد3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
فرنسا والمغربwatanserb.com
ماكرون ومحمد السادس
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن- قالت مجلة “marianne” الفرنسية، إن العلاقات بين فرنسا والمغرب تمرّ بفترة أزمة تزداد سوءًا؛ حيث إن الدولتين الحليفتين تقليديًا لم تتعاونا منذ عدة سنوات، موضحة أنه مع ذلك، فإن الخلافات بين البلدين ليست هي الأسباب الوحيدة التي يمكن أن تفسر هذه الأزمات الصامتة في كثير من الأحيان، مؤكدة أن شهر العسل بين محمد السادس وإيمانويل ماكرون قد انتهى.

وبحسب المجلة، فإن العلاقة بين العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها علاقة كبيرة بهذه الأزمات المتكررة، مشيرة إلى أنه وفقًا للمتخصصين ووسائل الإعلام والمراقبين، لم يتمكن الرجلان من بناء علاقة قوية مبنية على الثقة المتبادلة.

انعدام الثقة بسبب التجسس على هاتف ماكرون

وأكدت المجلة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتنع بأنّ الملك المغربي محمد السادس قد تجسس على هاتفه، ما أثار انعدام الثقة بينهما، لذلك، أدت فضيحة التجسس إلى تعقيد العلاقات الشخصية التي لم تكن قوية بالفعل.

مجلة فرنسية تؤكد انتهاء شهر العسل بين ماكرون ومحمد السادس
مجلة فرنسية تؤكد انتهاء شهر العسل بين ماكرون ومحمد السادس

زيارة ماكرون الأولى للمغرب

ومع ذلك -بحسب المجلة- لم تكن الأمور دائمًا على هذا النحو؛ حيث كان الرئيس الفرنسي المنتخب حديثاً قد ذهب إلى الرباط في يونيو/حزيران 2017، حيث دعاه محمد السادس وزوجته بريجيت إلى الإفطار مع الأسرة خلال شهر رمضان.

وأوضحت المجلة أن الرجلين اكتشفا بعضهما في سياق خاص لمحمد السادس، حيث كان المغرب يمرّ بفترة صعبة اجتماعياً، تمثلت في اندلاع الحراك المغربي في شمال البلاد، ثم أعلن إيمانويل ماكرون عن أنه ليس لديه سبب للخوف من الرغبة في القمع من قبل النظام المغربي، وهو بيان كان مطمئناً لمحمد السادس.

زيارة أخرى

وبعد عام، عاد ماكرون إلى المغرب، حيث توطدت العلاقة بين الرجلين في السنة الثانية من حكم ماكرون، ومع ذلك، سرعان ما تصاعدت الأمور.

وخلال صيف عام 2019، أقام محمد السادس في قلعته بفرنسا دون أن يدعوه ماكرون إلى الإليزيه، وهي المرة الأولى التي تحدث، وعاد الملك إلى المغرب منهاراً، بحسب المجلة.

استبدال السفير

أيضاً خلال صيف 2019، استبدلت فرنسا محلّ سفيرها في المغرب، هذا التغيير أثار استياء المغاربة، الذين لم يتمكنوا من المضي قدمًا مع السفير الجديد، رغم أنهم كانوا على ما يرام مع السفير السابق.

وخلال نفس الفترة، كان المغرب متقدمًا جدًا في مناقشاته مع الولايات المتحدة وإسرائيل حول الاعتراف بمغربية الصحراء الغربية، لكن فرنسا ظلت على الهامش، ثم جاءت أزمة كوفيد -19، التأشيرات، ولكن قبل كل شيء التجسس باستخدام برنامج بيغاسوس.

وفي يوليو 2021، أصبحت العلاقات بين رئيسي الدولتين متوترة تمامًا، حيث كشف اتحاد من الصحفيين وForbidden Stories ومنظمة العفو الدولية، عن قيام 11 دولة بالتجسس على آلاف الهواتف من خلال برنامج Pegasus الذي تصنعه شركة NSO الإسرائيلية، ومن بين عملاء NSO المغرب.

اختراق هواتف ماكرون ووزرائه

ولفتت المجلة إلى أنه في فرنسا، كانت هواتف العديد من الوزراء وكذلك الرئيس قد أصيبت بالعدوى، موضحة أن ماكرون غضب بشدة رغم تأكيدات ملك المغرب، وخلال صيف عام 2022، أمضى محمد السادس 4 أشهر في فرنسا دون أن يتلقى دعوة من ماكرون مرة أخرى.

وفي نهاية عام 2022، تم إرسال وزيرة الخارجية كاثرين كولونا والمستشار إيمانويل بون إلى المغرب لمحاولة إصلاح الشقوق وتعيين سفير جديد. ومع ذلك، لم يتمّ فعل شيء، حيث ينظر المغرب نظرة قاتمة إلى تعزيز محور الجزائر-باريس، ويواصل الملك المغربي، المعروف بلطفه، نبذ إيمانويل ماكرون.

تصويت البرلمان الأوروبي ضد المغرب بدعم فرنسي

وفي مطلع عام 2023، صوّت البرلمان الأوروبي على قرار ضد المغرب، حيث شارك أعضاء البرلمان الأوروبي الماكرونيين في مشروع القرار هذا.

واختتمت المجلة، بأن محمد السادس لم يستوعب هذه الصفعة الجديدة، ثم شنّ الإعلام والسياسيون المقربون من الملك هجمات على الرئيس الفرنسي، وهو ما لا يبشّر بالخير لتحسين العلاقات بين الرجلين، على الأقل في الأسابيع المقبلة.

المغرب برنامج بيغاسوس فرنسا ماكرون محمد السادس
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفضيحة مارادونا الجنسية مع ممثلة شهيرة تظهر بعد 40 عاماً! (شاهد)
التالي دراسة: في أي عمر ننام أقل؟
سالم حنفي
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. الصحراويون الاحرار on فبراير 21, 2023 7:09 ص

    توضيح الواضحات .. فرنسا من تلقت الصفعة . فالمغرب يرفض اللعب على الحبلين فاما معنا او ضدنا .. وشركاء المغرب ينظر اليهم بمنظار قضية وحدتنا الترابية . فلم يعد هناك مكان يسمى المنطقة الرمادية .. وفرنسا كعادتها مقابل ات تحصل على الغاز بالمجان ومزيد من الامتيازات في بردها القارس اختارت منطقة ضبابية لعلها ترضي الطرفين وتضمن دفئا في بردها القارس .. اختارت سياسة المصالح الظرفية . فلابديل لها عن غاز مقاطعتها السابقة والحالية . ولولا الحرب الدائرة لاختارت الاصطفاف الى جانب حليفها .. المغرب يجب ان يقبل عذر فرنسا التي كانت دائما الى جانبه في قضيته .. المنظار الذي ينظر به المغرب الى شركائه يجب ان يستثني فرنسا لمواقفها السابقة ولحاجتها الى الغاز بالمجان .. حتى لا يخلق فراغا يستغله الخصوم . فالمغرب في حاجة الى فرنسا . وفرنسا في امس حاجة الى المغرب .. وللمغرب نقول التمس للصداقة الفرنسية الف عذر .. فكل فراغ وكل عداوة فهناك اكبر عدو جار سوء يتحين فرص استغلالها .. انها السياسة ..

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter