Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقارير»السعودية لم تعد تهتم بالفلسطينيين.. صحيفة تكشف: الأسرة الحاكمة في الرياض وصلت إلى هذه القناعة
تقارير

السعودية لم تعد تهتم بالفلسطينيين.. صحيفة تكشف: الأسرة الحاكمة في الرياض وصلت إلى هذه القناعة

وطنوطننوفمبر 30, 2020آخر تحديث:نوفمبر 30, 2020تعليق واحد3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
الملك سلمان بن عبدالعزيز- السعودية إسرائيل watanserb.com
فورين بوليسي: مملكة سعودية بلا مفاجآت
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

سلطت وسائل إعلام عبرية، الضوء على مساعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للتطبيع مع إسرائيل وتحديداً بعد لقاءه الأخير برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

 

وقالت الموقع السابع للقناة العبرية، إن أسرة العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، توصلت أخيرا إلى استنتاجات مشابهة لتلك التي خلص إليها الرئيس المصري الأسبق، أنور السادات، بعد حرب عام 1973.

 

أهمية تاريخية

وأوضحت القناة العبرية، أن نشر أخبار زيارة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى السعودية، يسلط الأضواء على أهميتها “التاريخية”، رغم أن الجانبين لم يتواجها بشكل مباشر كما حدث في الحالة المصرية.

 

وأضحت أن مفاوضين إسرائيليين أبلغونا مليون مرة أن السعودية لن تطبع علاقاتها معنا قبل حل القضية الفلسطينية، وربطوا المسألتين معا كما لو كانت بينهما ضرورة جاذبية، أو تفاعل كيميائي، يشمل تراجع إسرائيل لحدود حزيران 1967، وعندها فقط يزور الإسرائيليون السعودية.

 

وأشارت إلى أن مبادرة السلام السعودية، وهي من بنات أفكار نجم نيويورك تايمز توماس فريدمان، احتوت على نص صريح من قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة لعام 1947، وفي فبراير 2002، واقترح فريدمان أن تقوم المملكة ودول أخرى في جامعة الدول العربية بإقامة علاقات مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية على خطوط 1967، وبعد أسبوعين، تبنت العائلة المالكة السعودية هذه المبادرة، لكن إسرائيل لم توافق عليها”.

 

ولفتت إلى أن كل المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية ما زالت قائمة، وما تم الانسحاب منه بخطة فك الارتباط التي نفذها أريئيل شارون في 2005 لم تقصر المسافة بين تل أبيب والرياض بملليمتر واحد، ولكن وصل الأمر بالسعودية لأن تستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني، بنيامين نتنياهو، من يصدق”.

 

اقرأ أيضا: “الغدر يسري في دم ابن زايد”.. تقرير للاستخبارات السعودية يكشف غدر الشيطان بـ ابن سلمان

انفتاح سعودي

وزعمت أن قرار العائلة السعودية المالكة بالانفتاح على إسرائيل يعني أنها توصلت الى استنتاجات مشابهة لما أقدم عليه السادات بعد حرب 1973، ومفادها بأن إسرائيل قوية جدا، ولن يتمكن العالم العربي من إلحاق الهزيمة بها في ساحة المعركة، أو إجبارها على التراجع بوسائل قوية أخرى، كما أنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يخشى النظام الإيراني مواجهتها.

 

وأكدت أن “السعوديين باتوا على قناعة مفادها أنه من الأفضل التعاون مع إسرائيل بدلا من مضايقتها بشأن القضية الفلسطينية، مع أنهم استخدموا هذه القضية فقط كذريعة لعدائهم تجاهنا، وبالتالي فإن السعودية لم تعد تهتم بالفلسطينيين”.

 

وأضافت أن “التقارب السعودي الإسرائيلي يذكرنا بكلام مهم منقول عن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في جلسة استماع لمجلس النواب ربيع 2009، حين أوضحت أنه إذا أرادت إسرائيل دعم العرب في الحرب ضد إيران، فسيتعين عليها دفع ثمن ذلك بتنازلات للفلسطينيين”.

 

واستدركت بالقول إن “العالم العربي يغازل إسرائيل اليوم كجزء من صراعهم ضد إيران، بدليل أن هناك المزيد من الدول العربية تجري عمليات سلام معنا: الإمارات والبحرين والسودان، والآن السعودية، وباتوا يعتبرون إسرائيل في 2020 حليفا أكثر ولاء من الولايات المتحدة، التي توشك أن تقع في أيدي ديمقراطية مهتزة مرة أخرى”.

 

ويطرح ذلك سؤالا، بحسبها: “هل ستصبح السعودية والإمارات والبحرين والسودان حلفاء مخلصين لإسرائيل الآن؟”، متابعةً: “لا ينبغي لإسرائيل أن تبني ذلك على المدى الطويل في الوقت الحالي، لأنه حتى إشعار آخر تتقاطع مصالح كلا الطرفين ببساطة، المصالح فقط، العرب وإسرائيل، ولا توجد رومانسية هنا، ولم يكتشف ولي العهد السعودي فجأة جمال عيون الإسرائيليين، ولم يقع حكام الإمارات في حب حكومتنا، بل أدركوا أخيرا أنه إذا لم تتلاعب إدارة بايدن بالعمل ضد عجلات التاريخ واستنزاف الإنجازات السياسية لدونالد ترامب ومايك بومبيو، فقد يظهر شرق أوسط جديد منها”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

إسرائيل السعودية الشرق الأوسط العالم العربي النظام الإيراني بنيامين نتنياهو حرب 1973 رئيس الوزراء محمد بن سلمان نيوم ولي العهد
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“ان كيدهن عظيم”.. “شاهد” مودل سعودية تنفجر غضباً في وجه بدور البراهيم:” ألم تشبعي أزواج”!
التالي ترامب أول الشامتين.. “شاهد” ماذا حصل لـ الرئيس الامريكي الجديد خلال لعبه مع كلبه “ميجور”
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث on نوفمبر 30, 2020 1:36 ص

    لايزال ابن الزنى محمد بن ودي مشوار بن نايج اكبر امير هو واخوه زنوة بني لحج خالد بن تطدلع وثالثهن الدكتور فتحتين خنثى ارامكو مع والدهم المخنوث سفهان مدري سلحان المسمي نفسه ملك على العمال.. ابن الزنى الشاذ اللوطي مبادل ملاحيس الدواعيس بشارع الدركتر سابقاً.. حيث لايزالون هكذا وبكل وقاحة قواهم المتجرأة على التمثيل بثقة وقوة وجوه احذية بلاستيكية.. امام اهالي لحوج عدن وباكستان العمالة طبعاً اللتي تغتصبهم ونسائهم أوساط الشوارع بتصوير مباشر بكل زاوية وشارع ورصيف ثم تقيدهم بالاسحار.. حيث لايوجد غيرهم مجتمع عمالي يتعاطى ويحتاج لذلك بحثاً عن المال سواهم.. التمثيل هكذا بكل وجوه احذية قوية وكأنهم شيأً يذكر.. مع ان احذية اقل مواطن اشرف من هذه الوجوه السفيهة..
    وهكذا لايزال صاحب السمو الامير زنوة بن مطعم بن تكسي بن توصيل طلبات بن مول بن فندق خمسة اشواط بمساعدة الجهات التنفيذية بقيادة عزوز بن فرقة السيف بن فرقة الهلال المستدير بن فرقة النور المستنير بن الفنان زبو حالي وحظنو مروح انففففف.. هكذا على ماهم عليه كسابق عهدهم الديوثي المتبجح قاطعي ارزاق الاطفال بالكهانة والاسحار واللعاب القمار وضرب الغيب بالأسحار ورمي الحجر والحصي والبلورات وقراءة اقدار الجار والضرب في النار بنكهة التشمط والشذذ وفكاهات تفاهات سماجات علمهم الديوث.. وكأنهم ليسو مجرد حثالة جرارين ديوثين فقط للجرارة والدياثة واللواط واللزنى الخاص بللقطاء مزابل الدول الطفيلية المقتاتة على كسوس اطياز بن زنوة آل سعود الجحر…
    هكذا وبكل بجاحة وسماجة لحاسي ذروع العبيد والعمال من جميع ارجاء العالم لايزالون يرون انفسهم ربما شيأً يذكر وجوه الاحذية.. مع ان موجة كورونا بول العمال والعبيد وخياس خواصيهم وسراويلهم اللتي لاتزال تعج بالخرا والخياس في الدرعية اللتي آنفت كراهة روائحها كل ارجاء العالم لاتزال قائمة لوقتنا الحاظر… واللتي لايوجد لها دواء سوى استكمال التلقيح كما ذكر زعماء العالم..
    وذلك تحت غطاء المهان الصمعاني لحية وكبار الخنوث العملاء المهانين المنافقين وسديس كعبتهم مدري قحبتهم جرارين الشيعة وايران اللي زنت فيهم الشيعة وايران واحبلتهم هالمسمين نفسهم وهابيين وتبادلو معهم الشذوذ الى أن استفرغت الصين وامريكا من اقاصي العالم شرقاً وغرباً…
    وكأن عقولهم مضروبة لايعلمون ماذا يفعلون وماهم يفعلون ولكن لاألومهم ربما يكون ذلك التخبط والدوخة.. من دوار ابوال العبيد والعمال.. الواحد منهم يتناج هو وامه واخته ويرضعونه امام بعضهم.. وامام ومرأى العالم من اسفه عامل لقيط وعييع… ثم قام احدهم او يقوم احدهم بعدها بالتصريح والتجهم بتلك الخطابات الرنانة وزيادة الاسعار والهياط والتعصب والتحكم والتنظيم التعصبي والتفتيش والتعنصر زعم وزعم وزعم واكل اموال الناس سطياً وسلباً ونهب وتعطيلاً وتجسسات واتهامات وسرقات.. مع شوفة النفس الضرورية على احد ابناء قبائل الجزيرة العربية فقط اللي طبعاً معدين مسبقاً بشتى انواع الحروب السابقة من طفولتهم بالسحر والكهانات والأذى والترصدات وقطع الارزاق والتعصبات والتلفيقات والسجون فقط لشوفة نفس امثال هؤلاء المرضى عليهم المتزعمين مرضياً حقيقة والبلاء الجاثم على صدور بعض ابناء الجزيرة العربية الاصليين.. مع رفقاء التبادل الجنسي والدبلكس باقي الاغلبية من ابناء زنى العمال والعبيد المتجنسون والمتنفذون مع زنوة بن سعود بن ودي مشوار اثنين خيط بس وصورتين وجرارة عند الطلب بن مطعم بن صيدلية بن مول بن شهادة كبيرة بن بعثة بن وضيفة وبن واسطة بن فندق خمسة اشواط… ديوثي اظخم دعارات العالم ..
    وقد قررت عدم التعليق على امثال هذا العهر الداعر التأريخي والعالمي منقطع النظير.. انما فقط للتذكير..

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter