Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

صحيفة تركية لـ”ابن سلمان”: يا سيادة الأمير.. لن تربح شيئاً بمعاداة تركيا من أجل “ابن زايد” نحن سنصمد وأنت لن تستطيع

وطنوطنمارس 8, 2018آخر تحديث:ديسمبر 24, 2020لا توجد تعليقات5 دقائق
محمد بن سلمان ومحمد بن زايد watanserb.com
محمد بن سلمان ومحمد بن زايد

بعد وصفه لتركيا (العثمانيون) بأنه أحد اعداء السعودية، شنَّت صحيفة يني شفق” التركية المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن وصف “ابن سلمان” لتركيا بهذا الوصف يمثل خطرا على السعودية نفسها.

 

وقالت الصحيفة في مقال للكاتب إبراهيم قراغول، بعنوان: ” لن تستطيعوا حمايةَ الكعبة بالتعاون مع محتلّي القدس”،إن نظرة السعودية إلى تركيا على أنها تقف في محور العداء للمملكة تمثل خطراً كبيراً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذا الأمر يعد فخاً للرياض.

 

وأضاف قراغول: “لقد أسست كلٌّ من الإمارات وإسرائيل ومصر والسعودية والولايات المتحدة (جبهةً ضدّ تركيا). فتركيا هي الدولة التي يستهدفها هذا المحور الجديد علانيةً، وإن بدا هدفه الظاهري هو إيران. فهدفهم الأساسي هو إيقاف تركيا؛ يجربون كل سبيل من داخل سوريا إلى كل ركن من أركان المنطقة؛ لإضعاف يد تركيا وإفشال مبادراتها”.

 

وتابع الكاتب التركي: “نعرف الإمارات وما ترمي إليه، وأنّ محمد بن زايد يدعم التنظيمات الإرهابية بالسلاح والمال ضد تركيا، وأنه ممن وقفوا وراء محاولة الانقلاب التي وقعت في يوليو/ تموز 2016”.

 

ووجه الكاتب التركي كلمات للأمير محمد بن سلمان، قائلاً: “سيادة الأمير، إن منطقتنا تشهد تصفية حسابات القرن. فهم يجرِّبون أعتى الهجمات والاستيلاءات منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى. الدول تُمزَّق، ويخترعون تهديدات مفبركة لتشكيل جبهات وفقاً لذلك. كما ينتزعون فتيل الحروب الأهلية، وينهبون الأراضي العربية”.

 

وتابع: “كانت الحدود العربية-الإيرانية هي الحدود الشرقية للعراق قبل 30 عاماً. ولقد دعمتم حرب الخليج عام 1991، وسمحتم باحتلال العراق عام 2003. فتقلَّصت الحدود العربية-الإيرانية حتى الحدود العراقية-السورية. ولْنقلْها صراحةً؛ إنّ كل هذا حدث بسببكم. كما سلّمت الولايات المتحدة وبريطانيا، اللتان اعتمدتم عليهما، هذا البلد إلى يد إيران بعد تدميره”.

 

واستكمل الكاتب التركي: “أيها الأمير، تأكَّد أنّ الأراضي العربية هي التي ستمزَّق كذلك مستقبلاً؛ دولكم ومنطقتنا. فمن ينجرف نحو الهاوية هم شعوبنا، وما سيُدمَّر هو ديارنا. وفي المرحلة المقبلة، ستُنهب كذلك الأراضي العربية، ومن ضمنها الدول الخليجية والسعودية. فهذه الدول ستدمرها الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين تتحركون معهما اليوم. لقد نُصب لكم فخ كبير للغاية، فافتحوا أعينكم”.

 

وأضاف أنّ “ما يحدث هو مساومة القرن الـ21 وتقاسمه، وتصفية حساباته.. أيها الأمير، نحن سنصمد، إنما أنتم فلن تستطيعوا الصمود بهذه السياسات والتصرّفات. فمن يستخدمكم كسلاح ضد إيران لم يفعلوا شيئاً لطهران على مدار 30 عاماً؛ بل أهدوها دولاً، لكنهم ساقوكم أنتم وأقاربكم إلى الحرب على الدوام، وصار من خسر هو أنتم وأقاربكم سيادة الأمير!”.

 

وتابع: “يا سيادة الأمير، لن تربحوا شيئاً بمعاداة تركيا والوقوف ضدّها لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، واستهدافها من أجل محمد بن زايد؛ بل سيجعلكم تخسرون الشيء الكثير. فالإعراض عن يد تركيا الممدودة من أجل الصداقة سيجعلكم غداً من دون دعم أو دفاع في هذه الأرض!.

 

لا تدعموا حركات الشر المضادّة لتركيا، ولا تستسلموا لأجندة الإرهاب التي يتبنّاها محمد بن زايد، فسوف يأتي اليوم الذي تخسرون فيه. انظروا إلى الوضع في المنطقة اليوم، حاولوا النظر إلى المستقبل، وستدركون ما أقول.

 

لو وضعتم تركيا في الهدف ذاته مع إيران، فستكونون قد ارتكبتم أكبر عمى استراتيجية في حياتكم. كما لن تستطيعوا كسب أي شيء في هذه المنطقة من خلال عداوة تركيا أو معارضتها؛ بل ولن تستطيعوا الوصول إلى أي شيء”، بحسب كاتب المقال.

 

واسترسل الكاتب التركي: “لقد أعطيناكم الحق في حساباتكم بشأن إيران، فشعرنا بالقلق نحن أيضاً إزاء حصار طهران للسعودية، ونظرنا إلى ذلك على أنه خريطة احتلال فارسية. لكنكم تخلطون الحقائق يا سيادة الأمير، تخلطون الحقائق التاريخية والجغرافية. فالذين يحاولون وضعكم تحت الحماية الإسرائيلية في مواجهة إيران، هم أنفسهم تلك الدول والقوى التي تطلق نحوكم التهديد الإيراني، فهم أصدقاؤكم وحلفاؤكم.

 

لن تستطيعوا مواجهة هذه التهديدات، بالتعاون مع أميركا وإسرائيل والعواصم التي يشيرون بها عليكم، كما لن تستطيعوا حماية أوطانكم أو التصدي لموجات الاحتلال الجديدة التي تستهدف المنطقة.

 

لن تستطيعوا حماية الكعبة ومكة والمدينة بالتعاون مع من يحتلون القدس ويضعونه قيد الرهن يا سيادة الأمير!”.

 

وأضاف الكاتب التركي: “يا سيادة الأمير، المنطقة بأسرها تتعرض للاستيلاء، وليس دولتكم فقط. كما أنّ العالم الإسلامي يُساق خارج المشهد التاريخي، ولستم أنتم فقط. ومن يفعل ذلك هم أصدقاؤكم وشركاؤكم الحاليون، وهو ما يعلمه العالم الإسلامي ويدركه، فاعلموا ذلك أنتم أيضاً”.

 

وختم قائلاً: “يا سيادة الأمير، لقد عثرنا -بطريقة أو بأخرى- على مر القرون، على طريق للخروج من كل أزمة كبرى أو توتر جسيم، فاستطعنا التغلب عليها بشكل أو بآخر. فلدينا خبرة وجينات سياسية متأصلة في هذا المجال. نسير بهذه الطريقة، ونكافح في هذه المنطقة منذ 1000 عام. والآن كذلك، سنجد طريقاً للنجاة لنواصل مسيرتنا، إن عارضتم أو لو لم تعترضوا، لو صرتم أصدقاءنا أو لم تصيروا، فسنسير في هذا الطريق مجدّداً، وسنصمد مرة أخرى بعزيمة كفاح يصل إلى درجة الانتحار.

 

لكنكم لن تستطيعوا الصمود بالاحتماء تحت مظلة من ينهبون جميع دول المنطقة. فالبلد الذي يستهدفونه اليوم ليس إيران التي يحرّضونكم ضدّها؛ بل بلدكم، أنتم من يريدون تدميره، والأراضي العربية هي الأراضي التي يريدون تخضيبها بالدماء يا سيادة الأمير!

 

إنهم يريدون توجيه الضربة القاضية إلى الإسلام والعالم الإسلامي في قلب مكة والمدينة، يريدوننا أن نكون عاجزين عن رفع رؤوسنا بسبب الخزي والعار. وهذا هو هدف (المحور) الجديد الذي اتفقوا معكم بشأنه، وعليكم أن تفطنوا إلى هذا.

 

إنكم بحاجة إلى تركيا، التي لن تستطيعوا فعل شيء من دونها، وستدركون ذلك خلال بضع سنوات يا سيادة الأمير”، بحسب كاتب المقال.

 

وكانت السفارة السعودية لدى تركيا، قد ردت على التصريحات الصادرة من وسائل إعلام مصرية، بأن الأمير بن سلمان لم يقصد تركيا؛ بل كان يقصد المنظمات الإرهابية وإيران.

 

وكانت الإعلامية المصرية لميس الحديدي قالت إن ولي العهد السعودي وصف، في حوار أُجري مع عدد من الإعلاميين المصريين، تركيا وإيران والمنظمات الإرهابية بأنها “محور الشر”.

إيران الرياض السعودية تركيا محمد بن زايد محمد بن سلمان
السابققيدوه بالسلاسل ومنعوه من النوم لعدة ليالي.. هكذا كان يجري التحقيق مع الداعية #سلمان_العودة في سجن ذهبان
التالي عسكري كويتي يسقط على الأرض مغشيا عليه أثناء مرور موكب الأمير
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter