Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

صحيفة إسبانية: المغرب يعزز احتلال الصحراء الغربية بدعم أمريكا وإسرائيل

معالي بن عمرمعالي بن عمرنوفمبر 24, 2021لا توجد تعليقات4 دقائق
المغرب يعزز احتلاله للصحراء الغربية بدعم أمريكا وإسرائيل watanserb.com
المغرب تلقى مؤخرا من الولايات المتحدة وإسرائيل دعماً لاحتلال المزيد من أراضي الصحراء الغربية

في مواجهة لردود فعل الدول الأوروبية بشأن ضم المغرب للصحراء الغربية، واستغلال الرباط علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل لترسيخ احتلال المستعمرة الإسبانية السابقة،  أصرت الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام الأخيرة، على دعمهما للمملكة العلوية، مما خلق ساحة “لسبَاق مسلّح” في المنطقة المغاربية.

في هذا السياق، نشرت صحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية، تقريراً سلطت من خلاله الضوء على الدعم، الذي تلقاه المغرب مؤخرا من الولايات المتحدة وإسرائيل، لاحتلال المزيد من أراضي الصحراء الغربية وضمها إلى أراضيه. علما وأنّهما دولتين رئيسيتين بسبب تأثيرَهما الهائل في المجال الدولي. ولا تقبلان قرارات الأمم المتحدة إلا عندما تتناسب مع مصالحهما.

اقرأ أيضاً: تقرير: تنامي العلاقات الجزائرية الإيرانية بعد التقارب بين إسرائيل والمغرب

وحسب ما ترجمته “وطن”، قبل أيام قليلة، وبمناسبة عيد الاستقلال المغربي، أعرب الرئيس جو بايدن عن تأييده للمملكة، التي يعتبرها ضماناً للاستقرار في المغرب العربي، دون أن يذكر في أي وقت حجم ضرر الاحتلال العسكري المغربي،  للمستعمرة الإسبانية السابقة أو القرارات الدولية بشأن تلك المسألة.

وفي يوم الاثنين المنصرم، اتخذت واشنطن خطوة أخرى إلى الأمام، حين وصف وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن خطة الرباط بـ “الجادة والموثوقة والواقعية” لمنح الحكم الذاتي للصحراء الغربية، التي يحتلها المغرب بنسبة 80 بالمئة. وهكذا تم تجاهل مرة أخرى القرارات الدولية ووجود جبهة البوليساريو ذاتها.

“وعود بايدن ترهات سياسية”

ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس، باستخفاف بعد اجتماع بين بلينكن ووزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة “نواصل اعتبار خطة الحكم الذاتي المغربية جادة وذات مصداقية وواقعية. وتتضمّن موقفا يمكن أن يستجيب لتطلعات شعب الصحراء الغربية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الكلمات، تؤكد بوضوح أن الوعود والالتزامات التي قطعها فريق بايدن خلال الحملة الرئاسية قبل عام، عبارة على ورقة ميتة أو ترهات سياسية. ناهيك أن قراراتهم وتصريحاتهم، تؤكد أن السياسة الخارجية لواشنطن تجاه الشرق الأوسط، شبيهة  تمامًا بسياسة دونالد ترامب. على الرغم من انتقاد فريق بايدن لها خلال الحملة.

وترى الصحيفة أيضا، أن بلينكن أظهر مرارا وتكرار، من خلال تصريحاته بشأن إيران إلى الصحراء الغربية، مرورا بالفلسطينيين أو السعودية أو مصر، أنه غير قادر على التعامل مع مشاكل المنطقة بسياسة بناءة تستجيب لأبسط العدالة.

وقد تكون رؤيته مقبولة على المدى القصير لكنها ستخلق صراعات عميقة على المدى المتوسط ​​والطويل والتي ستكون ضارة بشكل خاص بالنسبة لأوروبا.

من جانبها، تدافع جبهة البوليساريو  عن إجراء استفتاء تقرير المصير، وهو الموقف الذي أيدته الجزائر ومختلف الدول الأوروبية، بما في ذلك إسبانيا.

فضلا عن ذلك، وافقت الرباط في سبتمبر / أيلول 1991 على إجراء استفتاء روجت له الأمم المتحدة. لكنها تراجعت بعد ذلك وأجبرت السكان المغاربة على النزوح إلى المستعمرة السابقة، حيث نفذت أيضا مشاريع استغلال الثروات.

الولايات المتحدة وإسرائيل منحازتان

في ديسمبر 2020، اعترف دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء مقابل إقامة علاقات قوية بين الرباط وتل أبيب، آنذاك تبين أن المغرب في طور التطبيع. 

وبعد عملية التطبيع، وصل وفد مغربي إلى تل أبيب في ديسمبر /كانون الأول 2020.

في سياق متصل، عانت  الصحراء جراء الصراع مطول بين الجزائر والمغرب، من أجل الهيمنة على المنطقة.

اقرأ أيضا: المغرب يعزز ترسانته بنظام دفاع إسرائيلي في خضم الأزمة مع الجزائر

لكن في هذا الصراع، انحازت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى جانب الرباط وكل شيء يثير الخوف، ليس من وجهة نظر سياسية فحسب، بل  أيضًا من وجهة نظر عسكرية.

في المقابل، يوم الثلاثاء، وصل وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إلى الرباط لتعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين. وهي خطوة لا تقلق الصحراويين فحسب، بل تقلق دولًا أخرى في المنطقة مثل الجزائر وإسبانيا.

وفي الواقع، لم يتضح مضمون الزيارة لكن قوة إسرائيل عسكريا، ووجودها في المغرب الكبير، لا يبشر بالخير وينذر بتصعيد عسكري محتمل يشمل الجزائر وإسبانيا.

نزاع شبيه بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي

نوهت الصحيفة إلى أن النزاع على الصحراء، شبيه بنزاع الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. وهذان النّزاعان صدر فيهما قرارات دولية، لكن لا يريد المغرب ولا إسرائيل الانصياع لها. بل يسعيان الى تسميم  الوضع أكثر في الشرق الأوسط وتداعيَات النزاع وتصاعد التوتر متفرقة خارج حدودهما.

وتضيف: يجب أن يكون حل هذين الصراعين بشكل عادل، أولوية بالنسبة لأوروبا. لكن لا يوجد أي من هذه المسائل، على جدول أعمال قادة مثل أنجيلا ميركل أو إيمانويل ماكرون.

هكذا، وبدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل ، يشعر المغرب بالقوة لمواجهة الاتحاد الأوروبي.

منذ أشهر، قطعت الرباط الحوار مع دول مختلفة مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وهولندا. وهي قطيعة مرتبطة بطريقة أو بأخرى بمسألة الصحراء الغربية. لأن كل هذه الدول تعارض بدرجة أكبر أو أقل السيادة المغربية على المستعمرة السابقة.

من جانبه، نشر كاتب مغربي هذا الأسبوع مقالا، يتساءل فيه عن المسار الذي ستختاره بلاده في المستقبل لعلاقاتها مع أوروبا.

لكن تظهر الإجابة واضحة من خلال التقارب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. والذي يمكن للرباط أن تستغني به عن العلاقات الودية مع الأوروبيين، طالما أنهم لا يعترفون بسيَادتهم على الصحراء الغربية.

 

(المصدر: الكونفيدينسيال – ترجمة وتحرير وطن)

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

الجزائر الصحراء الغربية المغرب
السابقحادثة غريبة .. العثور على رجل حيّاً بعد وفاته ووضعه ليلة في ثلاجة الموتى!
التالي “ديفيد هيرست”: بحظر حماس .. بريطانيا توجه ضربة لآفاق السلام
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter