Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

صحفي تركي يفند رواية النيابة السعودية بسؤال واحد بسيط.. اقرأ ما كتب

وطنوطننوفمبر 15, 2018آخر تحديث:ديسمبر 13, 2020لا توجد تعليقات3 دقائق
الحاكم إسماعيل ياشا watanserb.com
الحاكم إسماعيل ياشا

فند الكاتب الصحفي التركي والمقرب من حزب العدالة والتنمية الحاكم إسماعيل ياشا الرواية الجديدة التي أقرتها النيابة العامة السعودية التي حاولت من خلالها نفي التهمة عن ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وقال “ياشا” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متسائلا:” إن كان فريق الاغتيال لم يأت بأمر من ولي العهد فلماذا لم يمنعه القنصل من ارتكاب الجريمة ولم يبلغ وزير الخارجية؟”.

إن كان فريق الاغتيال لم يأت بأمر من ولي العهد فلماذا لم يمنعه القنصل من ارتكاب الجريمة ولم يبلغ وزير الخارجية؟.

— إسماعيل ياشا (@ismail_yasa) ١٥ نوفمبر ٢٠١٨

 

 

وتابع “ياشا” تساؤلاته قائلا:” ألم ينف المدعي العام السعودي خلال زيارته لإسطنبول وجود “متعاون محلي”؟. يعني أنه كذب؟.”.

ألم ينف المدعي العام السعودي خلال زيارته لإسطنبول وجود “متعاون محلي”؟. يعني أنه كذب؟.

— إسماعيل ياشا (@ismail_yasa) ١٥ نوفمبر ٢٠١٨

 

 

وسخر الكاتب الصحفي التركي من قول المتحدث باسم النيابة السعودية شعلان الشعلان أنه ” “سيتم تسليم الرسم التشبيهي للمتعاون المحلي إلى تركيا”، موضحا أن ذلك “يعني أنهم يسلمون الحثة إلى شخص لا يعرفون هويته ولا أي شيء عنه غير أشكاله؟. هل العاقل يصدق ذلك؟”.

“سيتم تسليم الرسم التشبيهي للمتعاون المحلي إلى تركيا”.. يعني أنهم يسلمون الحثة إلى شخص لا يعرفون هويته ولا أي شيء عنه غير أشكاله؟. هل العاقل يصدق ذلك؟.

— إسماعيل ياشا (@ismail_yasa) ١٥ نوفمبر ٢٠١٨

 

 

وأردف:” فلماذا جاء الفريق بكل تلك الأدوات؟. وما سر الأسيد والمواد الكيماوية التي وجدت في بيت القنصل؟.”

فلماذا جاء الفريق بكل تلك الأدوات؟. وما سر الأسيد والمواد الكيماوية التي وجدت في بيت القنصل؟.

— 🇹🇷 إسماعيل ياشا (@ismail_yasa) November 15, 2018

 

وواصل “ياشا” تفنيد مزاعم النيابة العامة السعودية بالقول:” كيف تفسر النيابة العامة السعودية إحضار الفريق شبيها لخاشقجي وإلباسه ملابسه؟. كلها صدفة؟.”

كيف تفسر النيابة العامة السعودية إحضار الفريق شبيها لخاشقجي وإلباسه ملابسه؟. كلها صدفة؟.

— إسماعيل ياشا (@ismail_yasa) ١٥ نوفمبر ٢٠١٨

 

 

واختتم “ياشا” تدويناته بالتأكيد على أنه ” لا يمكن قبول محاكمة القتلة في السعودية ولو بطلب الإعدام في حقهم.. لا بد من محاكمة دولية أو يحاكمون هنا في إسطنبول.”

 

لا يمكن قبول محاكمة القتلة في السعودية ولو بطلب الإعدام في حقهم.. لا بد من محاكمة دولية أو يحاكمون هنا في إسطنبول..

— إسماعيل ياشا (@ismail_yasa) ١٥ نوفمبر ٢٠١٨

 

يشار إلى أن الرواية السعودية الجديدة، الصادرة اليوم الخميس، هي الرابعة منذ قتل الكاتب جمال خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لسرد تفاصيل الجريمة، ويبدو أن هدفها هو حصر المسؤولية بالقتلَة الذين أصبح عددهم 11، بحسب إعلان السلطة القضائية ممثلة بمتحدث عن النيابة العامة في الرياض (بدل 18 متورطاً سابقاً)، بطريقة تحمّل نائب مدير الاستخبارات السعودية المقال، أحمد العسيري، والمستشار المقال من الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، مسؤولية مخففة تقتصر على إرسال فريق القتل من السعودية إلى تركيا، فقط لـ”محاولة إعادة خاشقجي إلى المملكة بالقوة”، وإلباس” مسؤول فريق التفاوض” (يفترض أن يكون الضابط ماهر المطرب) مسؤولية جريمة القتل، مع ادعاء النيابة العامة السعودية المطالبة بالإعدام لخمسة من فريق الإعدام.

 

ومع التسليم بصحة أن الرواية السعودية الجديدة المناقضة لسابقاتها، تبنت جزءاً كبيراً من المعطيات التركية الثابتة بالتسجيلات والاتصالات والصور حول تفاصيل الإعدام، تحديداً لجهة تقطيع الجثة، إلا أنها ظلت متمسّكة بتعنت في نقطتين أساسيتين: وجود “متعهد تركي” مزعوم تم تسليمه الجثة المقطّعة، بهدف التبرؤ من فظاعة تذويب الجثة بالأسيد للتخلص منها، ولجوء فريق الاغتيال إلى قتل خاشقجي “بعدما رفض العودة إلى المملكة”، وهو ما تسعى الرياض من خلاله إلى إعفاء القيادة السعودية من المسؤولية عن إصدار الأمر بارتكاب الجريمة.

اسطنبول اسماعيل ياشا السعودية النيابة العامة تركيا جمال خاشقجي كاتب تركي
السابقمن عبدالرحمن بن حمد إلى عادل الجبير: “إذا لم تستحِ، فاصنع ما شئت”
التالي أمر مثير للضحك.. “هيومن رايتس ووتش” تسخر من الإمارات لاستضافتها أول قمة عالمية للتسامح
وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter