Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
حياتنا

شركات توزيع الحشيش تفوق بيع الخبز في نيويورك الأمريكية

وطنوطنديسمبر 12, 2013لا توجد تعليقات5 دقائق
كورونا في هولندا watanserb.com
كورونا في هولندا المواطنون طوابير على الحشيش أهم من الغذاء

بعد ظهر يوم من أيام أسبوع روتيني، يجوب “آدم” شوارع “بروكلين” بدراجته، حاملا ستة أكياس بلاستيكية، وقارورات عصير الليمون مملوءة بماريخوانا عالية الجودة، داخل جيوب سترته، ثم يقف أمام بناية سكنية، يضع دراجته على جانب الرصيف، ويتصل بزبونه ليفتح له البوابة.

 

زبناء “آدم”، والذين غالبا ما يتواصلون معه عبر صديق أو زبون سابق، يفحصون الغرامين والنصف من تلك “النبتة العطرة” قبل أن يسلموا لآدم 50 دولار نقدا. أغلب أحاديثه مع زبنائه تكون جد مختصرة، ففي معظم أيام الأسبوع يكون لديه ما بين 10 إلى 15 تسليما يجب أن يتمها قبل نهاية اليوم، وهذا يعني أنه في الغالب يقود دراجته لمسافة 48 كيلومترات، في فترة عمل تصل إلى 9 ساعات.

 

ولمدة تقارب العامين، بين 2007 و2008، سلم آدم كميات من الحشيش، عبر شركة صغيرة غير قانونية، أنشأها مع صديق له في نيويورك. وكان يغطي مناطق شاسعة من “بروكلين”، ومن أحياء “كرين بوينت”، و”بوشويك”، إلى الشرق، إلى أحياء “منهاتن”.

 

ويحقق آدم، من خلال بيع الحشيش، دخلا يصل إلى 250 دولار يوميا، دون ضرائب. وفي وظيفته السابقة، كبائع لقطع غيار السيارات، كان يحصل على 66 دولارا في اليوم بعد الخصم من الضرائب. ولهذا، لم تكن فرصة بيع الحشيش تستدعي مجالا للتفكير والتردد.

 

يقول آدم: “أستمتع كثيرا بتدخين العشب”، فقد كان طريقي للخروج ورؤية ما حولي، والتعرف على الناس، وتعلم كل ما بوسعي عن المدينة، حيث حفظت شوارع بروكلين كراحة يدي.”

 

“التقيت الناس من كل الأشكال والأصناف، يشتغلون في جميع مناحي الحياة، مجتمعين على حبهم للحشيش. كنت أسلم الحشيش لأناس يقطنون بنايات فخمة ببوابين في غرب المدينة، وكنت أسلمه لفنانين يعيشون ب”براونستونز”. كانوا يستدعونني للقاءات ووجبات عشاء، وحفلات، وأشياء كثيرة.”

 

شركات توزيع الحشيش

 

توجد أكثر من عشر شركات “ماريخوانا” تتكلف بتوصيل الطلبات للمنازل تعمل حاليا بمدينة نيويورك. ومن أكبر تلك الشركات من يترك البريد الصوتي للزبون عند وصول الطلبية، كأنها طلبية محل تجاري راقي. وأخرى تترك تنبيهات لعملائها عبر رسائل نصية قصيرة، عندما يصل الساعي إلى مكان قريب من بوابة البناية ليتلاقه الزبون. وهنا شركات أصغر تشتغل على شاكلة “البوتيك” بخدمات أقل.

 

وجدت هذه الشركات منذ أواخر 1980. وعلى الرغم من ارتفاع نسبة الاعتقالات لحيازة الحشيش في الشارع في منتصف 1990، إلا أن الشركات واصلت الانتشار بقيادة العمدة “رودي جولياني”، وزادت العمل بحماسة مع رئيس بلدية نيويورك “مايكل بلومبرغ”، وتكاثرت الخدمات، مما وفر للسكان وسيلة آمنة وخاصة لشراء الماريخوانا.

 

أغلب الشركات، إن لم تكن بأكملها، تتجنب تسلل الشرطة إلى خدماتها وقائمة زبنائها عبر نظام بسيط، لكنه جد فعال، حيث على كل زبون جديد أن يكون بالضرورة صديقا مقربا لزبون قديم، حتى تضمن الشبكة عدم دخول غرباء جواسيس.

 

بعض الخدمات لديها كلمات رمزية يجب على الزبناء التواصل بها، مثلا كأن يسأل الزبون عن الاتصال: “هل يوجد الآن مندوب متفرغ”، ثم يقول: “أنا بحاجة إلى المساعدة في تحضير “الحلوى”، إن أرادوا تسليما فوريا للحشيش.

 

ويتم ذلك التواصل بين الشركة الموزعة والسعاة الذي يسلمون الحشيش غالبا عبر تطبيقات هواتف خاصة، لا تستطيع الشرطة اختراقها وفهم رموزها.

 

وتوظف العديد من الشركات تقنيات التسويق لزيادة قاعدة عملائها، مثل تقديم حوافز للزبائن، بشكل متكرر، وهدايا للعملاء الذين يشترون كميات كبيرة، أو الذين يجلبون زبناء جدد للشركة.

 

أصناف الحشيش

 

معظم سعاة “القنب الهندي” على دراية كبيرة بالمنتجات التي يسلمونها للزبائن، بطريقة توحي أنهم يأخذون عملهم ومنتجهم على محمل كبير من الجد، فتجدهم يصلون إلى الزبون بعدد لا يقل عن ثلاث، أو أربع أكياس مختلفة معبئة بدقة وموصوفة بعناية، ويشرحون صفاتها وجودتها، كنادل يصف طبقا في مطعم فاخر قبل تقديمه.

 

الأعشاب نفسها ـ والتي غالبا ما تكون براعم تحمل قوة العشبة نمت بزراعة مائية أو أحيانا في حدائق في الهواء الطلق ـ تأتي من ولاية “بينيسلفينيا” و”نيو إنكنلند”، وأيضا من الساحل الغربي، من كولومبيا والكبيك.

 

وتحمل معظم الخدمات صنفي “إنديكا” و”ساتيڤا” من الحشيش، وكذلك بعض السلالات المهجنة التي تتضمن كلا الصنفين، وتعطى للمستهلكين الخيارات لتتناسب وأذواقهم.

 

الفرق بين “إنديكا” و”ساتيڤا”، يقول “عبد الله سعيد” خبير بالحشيش، هو أن “ساتيفا” تجعل الفرد يشعر بأنه أكثر نشاطا وإبداعا، في حين أن “إنديكا” عشبة ليلية، تجعل المرء يشعر بأنه أكثر هدوء وتخديرا.

 

سكان نيويورك

 

“لكل زبون تفضيل خاص من بين أصناف الحشيش الموجودة حسب ما يصلح له”، يضيف سعيد. وجزء من السبب الذي يجعل العملاء يدفعون أسعارا عالية، هي الخدمات المريحة في التوصيل؛ فسكان مدينة نيويورك يحبون أن تصل كل الطلبات والسلع كيفما كانت إلى أبواب منازلهم، يقول آدم.

 

ويضيف: “الكثير من زبنائي كانوا بحاجة للحشيش كلحظة راحة بعد العمل. وإن كنت قد تعلمت شيئا من هذه التجربة، هو أن الحشيش لا يعرف حدودا عندما يتعلق الأمر بمن يريد أن يدخن. ولكن أغلب الناس يريدون فقط بعض الإلهاء والراحة بعد يوم طويل مضن من العمل. وأنا سعيد جدا أني كنت أوفر لهم تلك اللحظات من السعادة”.

 

الحشيش والاعتقال

 

بالنسبة لآدم، أسود البشر، كان احتمال اعتقاله في أي لحظة جد وارد، خاصة أن سياسة شرطة نيويورك المثيرة للجدل كانت قائمة على تكتيك اعتقال أي شخص، واستجوابه وتفتيشه لمجرد أنه مشتبه به، وكان السود في نيويورك تسع مرات أكثر عرضة للتوقيف والتفتيش من قبل الشرطة البيض، وفقا لبيانات من اتحاد الحريات ومكتب الإحصاء الأمريكي. وأكثر من ذلك، إذ أن آدم كان يسلم الماريخوانا ما بين ثلاثة إلى خمسة أيام في الأسبوع ما بين سنتي 2007 2008.

 

ولحس حظه، لم يتم اعتقال آدم أبدا. ويقول أنه “يعتقد أنه أفلت من القبض، لأن شكله لا يشبه “الشكل النموذجي” للمجرم الأسود في ذهن الشرطة بنيويورك.

 

وليس فقط أن آدم لم يتم اعتقاله قط، بل إنه يقول أن والديه لم يعرفا أبدا ما يقوم به كوظيفة، لكنه في نهاية المطاف قرر إنهاء ذلك العمل وترك مهنة تسليم الحشيش تماما، وتابع دراسته في قطاع الضيافة ليمتهنها لاحقا، وبقيت شركته التي أسسها عام 2007 مستمرة في عملها في ازدهار حتى بعد غيابه، إلى حد الساعة.

 

هافينتون بوست | ترجمة: مايسة سلامة الناجي

 

السابقميريام كلينك تتصور عارية في الثلج تضامناً مع اللاجئين السوريين !
التالي طائرات أوباما تنطلق من السعودية وتحصد أرواح 15 يمنيا في قصف موكب زفاف بطريق الخطأ
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

نوفمبر 10, 2025

رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

نوفمبر 9, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter