Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

وقاحة منقطعة النظير.. الباحثة الإماراتية ابتسام الكتبي: ما الداعي لذهاب “بن دغر” لسقطرى!

وطنوطنمايو 5, 2018آخر تحديث:يونيو 6, 20234 تعليقات2 دقائق
سقطرى watanserb.com
سقطرى

في وقاحة منقطعة النظير لم يألفها أحد من قبل، تساءلت الباحثة الإماراتية ورئيسة مركز الإمارات للدراسات ابتسام الكتبي عن الداعي لذهاب رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر إلى جزيرة سقطرى!.

 

وقالت “الكتبي” خلال حوار مع قناة “بي بي سي” إنّ أحمد عبيد بن دغر، ذهب إلى الجزيرة لحاجة في نفسه، من أجل إثارة البلبلة.

 

وتساءلت قائلة:” ما الداعي للذهاب لافتتاح مشاريع في الجزيرة التي كانت منسية من قِبل الحكومة التابعة ل عبدربه منصور هادي، الجزيرة كانت منسية أيضاً من قِبل حكومة علي عبدالله صالح”.

 

وزعمت أنّ الإمارات بحاجة للوجود في جزيرة سقطرى من أجل مراقبة المياه لمنع وصول أسلحة إيرانية إلى الحوثيين في ظل معركة الحديدة.

 

وخاطبت المذيعة الكُتبي رداً على ذلك أن الجزيرة تبعد عن الأراضي اليمنية نحو 360كم وعن مناطق الصراع نحو 1000 كم، أين الحكمة الأمنية من السيطرة عليها في ظل وجود اسطول بريطاني بالقرب منها -في المياه الدّولية- والتحالف يسيطر على الجو، لترد قائلة:”إن الوجود الإماراتي في جزيرة سقطرى تم بالتنسيق من السعوديين ومع الأمريكان ومع البريطانيين”.

 

وقالت الكتبي “إن الوجود الإماراتي في جزيرة سقطرى تم بالتنسيق من السعوديين ومع الأمريكان ومع البريطانيين”.

 

وأبدت “الكتبي” استغرابها من الضجة الحاصلة متهمة حزب التجمع اليمني للإصلاح وقطر بالوقوف وراء هذه الضجة “لأن الإمارات هناك”.

 

وعادت “الكتبي” للحديث عن المشاريع الإماراتية في الجزيرة، وقالت إنّ وجود القوات الإماراتية هناك يأتي من أجل حماية هذه المشاريع وحماية سكان سقطرى!

 

وألمحت “الكتبي” في حديثها إلى أن الإمارات تواجدت وسيطرت كسداد لمقتل جنودها في البلاد، وقالت: ليتفضل هادي وليعود ليحكم في اليمن بدلاً من الرياض، الإمارات هي من ضحت بدماء أبنائها من أجل تحرير اليمن.

 

وقالت “الكتبي” إنّ حكومة خالد بحاح، رجل الإمارات السابق في اليمن، هي الشرعية وحكومة “بن دغر” ليست شرعية.

 

أحمد عبيد بن دغر الامارات اليمن جزيرة سقطرى
السابقالحكومة اليمنية تدرس طرد الإمارات من “تحالف دعم الشرعية” إثر احتلالها جزيرة سقطرى
التالي تم تشكيل لجنة لهذا الغرض.. أمير قطر يأمر بنقل الإبل الخاصة به وبوالده من السعودية إلى إيران
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

4 تعليقات

  1. هزاب on مايو 6, 2018 12:17 ص

    المشكلة في تلك القنوات التي تستقبل شخصيات لا قيمة لها علميا ولا وزن سياسيا مجرد يقولون ما يتم تلقينهم من اجهزة الامن التي تختار مثلب تلك الامعات لتسليمها المناصب على طريقة أهل الولاء على حساب أهل الكفاءة! هذه الشخصية كانت تكتب في عمود في احدى الصحف المحلية الاماراتية كلام يثير الضجك لدرجة أنها مرة قالت لا تحب زيارة سويسرا لأن الكثير من الكويتيين يصيفون هناك وكانك في بلد عربي! بينما نعلم ان الكويتيين وغيرهم يسافرون على حسابهم وهم أقدم من زار وصيف في تلك الدول ! ومن يملك المال سيزور أية بلد وغن لم يعجبك مكان فلا عليك سوى السفر لمكان آخر ! ولقائها مع القناة وآرائها لا تساوي حتى صفر مكعب!

    رد
  2. Jubran on مايو 6, 2018 12:51 ص

    نقول لهذه العاهرة الإماراتية ما الداعي لأن تقوم الامارات باحتلال جزيرة سقطرى وتنتهك سيادة وحرمة وكرامة الشعب اليمني وكان عليها بالاولى ان تحرر جزرها السليبة من ايران وبدل ان تذهب لليمن بحجة محاربة النفوذ الإيراني ولو كانت عائلة ناقص بن خريان تكتلك ربع الرجولة كان عليها ان تقطع علاقاتها مع ايران وتزيل وصمة العار عنها ولكن ان لم تستح فاصنع ما شئت

    رد
  3. badr on مايو 6, 2018 5:48 ص

    أطردوهم للخنازير

    رد
  4. بنت السلطنه on مايو 6, 2018 11:01 ص

    هزاب
    مالك على المخلوقه ترى اجهزة الأمن ما جابت شي من عندها اسيادك في أبو ظبي هي من لقنة اجهزة امنها لتلقن المخلوقه هذا الكلام.

    مسوين مثل المثل لي يقول المال مال ابونا وحاربونا.

    رد
رد على بنت السلطنه إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter