Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

“شاهد” سلطنة عُمان تضرب المثل في مقاطعة منتجات فرنسا وبعض المتاجر رحبت بالخسائر نصرة للرسول الحبيب

وطنوطنأكتوبر 29, 2020آخر تحديث:أكتوبر 29, 2020تعليق واحد4 دقائق
مقاطعة البضائع الفرنسية watanserb.com
مقاطعة البضائع الفرنسية

ضربت العديد من دول الخليج ومن بينها سلطنة عمان المثل في مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرة للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، رغم وقوع بعض الخسائر المادية على بعض هذه المتاجر جراء المقاطعة.

 

وفي هذا السياق تواصلت صحيفة “أثير” العمانية مع عدد من التجار وأصحاب المحلات الذين قاطعوا المنتجات الفرنسية بسحبها بشكل نهائي من رفوف العرض بمراكزهم.

 

ويقول عاصم الجهضمي من مركز البرهان للتسوق في تصريحات للصحيفة: الغيرة على الدين وحب ونصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا تحتاج إلى دعوات مجتمعية وإنما هي ثوابت راسخة في النفس تتفجر عند أي محاولة للمساس بهما، فجاءت مبادرة مركز البرهان للتسوق بعدم بيع المنتجات الفرنسية بعد مشاهدة ما حصل في منصات التواصل الاجتماعي من تطاول على الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.

مركز البرهان للتسوق بولاية #قريات يتضامن مع الدعوات و يبدأ حملة #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه #ماكرون_يسيء_للنبي pic.twitter.com/yrktGN7BFY

— إبراهيم الجهضمي (@AboAlhajras1) October 23, 2020

 

وأضاف: هناك بدائل كثيرة ومنتجات من دول عربية تفي بالغرض ويمكن الاستغناء عن أي منتج فرنسي أو أوروبي، ولم يكن هناك تأثير من الناحية المادية أو الاقتصادية، إنما كان هناك تشجيع كبير من زبائن المحل بعد المقاطعة، قد تكون خسارة مادية بسيطة لكن أعدها انتصارًا وتضحية على من تطاولوا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وأوضح الجهضمي بأن هناك عقدا يجبر الشركة على استرجاع المواد التي لا تُباع وقد تحتاج لبعض الوقت؛ لأن هناك إجراء يتبعه مركز البرهان مع الشركة للاسترجاع.

 

كما أكد خلال حديثه بأن نتائج مقاطعة المنتجات الفرنسية ستظهر نتائجها بالتدريج بشرط أن يتم الاستمرار بها مع مشاركة جميع المجتمعات الإسلامية، فالحرب الاقتصادية تحتاج إلى وقت للانتصار بها.

 

أما لجينة المنجية، المديرة الإدارية لشركة ومحلات “لابيل” فقالت: طبعًا نحن جزء لا يتجزأ من المجتمع، وبالتأكيد لدينا غيرة على ديننا ونبينا ومجتمعنا أيضًا، وقد نكون شركة ربحية تسعى للربح ولتحقق الأهداف، وتوفير الأفضل لزبائنا من منتجات من أكثر من بلد بجودة عالية، ولكن في المقابل نملك من المبدأ ما يجعلنا نتجاوز هذه المرحلة، فمن الطبيعي أن يكون موقفنا مثل موقف كثير من الشعب، فقررنا سحب المنتجات الفرنسية من محلاتنا.

شُكراً محلات لابيل pic.twitter.com/zxbd8GBQve

— د. خالد آل إبراهيم (@ABUAMRSLL) October 24, 2020

 

وفيما يتعلق بوجود بدائل للمنتجات الفرنسية والخسائر التي تعرضت لها “لابيل” فأوضحت بأنهم يستوردون منتجات من أكثر من بلد وسيوفرون البدائل للزبائن، أما بالنسبة لاسترجاع هذه المنتجات، فلا يوجد أي استرجاع، قائلة: هذه الخسائر نحن نتكبدها ونتحملها.

 

من جانبه قال منصور العامري، مدير الشركة الوطنية للتوزيع (إحدى شركات مجموعة العامري المتحدة): عندما علمنا بما صرح به الرئيس الفرنسي وسماحه بالتجاوز على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، أمرنا المديرين والمندوبين العاملين في مركز العامري بوقف بيع كل المنتجات الفرنسية وسحبها، وقد تم استرجاعها، كما قمنا بالإعلان عن ذلك في منصات التواصل الاجتماعي، فكان هناك تفاعل كبير من العامة لهذه الخطوة.

 

وأضاف: لا يوجد ضرر بالاستغناء عن المنتجات الفرنسية، فهناك منتجات بديلة متوفرة في المركز، منتجات متنوعة من تركيا وتونس ومن دول أوروبا وأيضًا الخليج العربي.

 

أما سالم الكعبي، صاحب مركز الكعبي للعناية بالسيارات بولاية شناص -قرية العقر-، فذكر: حبنا لديننا ولرسولنا صلى الله عليه وسلم، هو السبب الرئيسي الذي دفعنا لهذه المبادرة وهي سحب المنتجات الفرنسية من مركزنا للعناية بالسيارات، فنحن لا نرضى بأي إساءة سواء كانت لديننا الحنيف أو لرسولنا الكريم، وهذه الخطوة هي أقل ما يمكن فعله ضد الدولة المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وأضاف: هناك بدائل كثيرة للمنتجات الفرنسية، فالحمدلله هناك زيوت ومعطرات السيارات المصنوعة من دول مختلفة، وبإزالة هذه المنتجات لم تتأثر تجارتي من الناحية المادية أو الاقتصادية إلا بشكل طفيف جدًا، ولن أسمح بعرض أي منتج فرنسي في المستقبل.

 

ويؤكد الكعبي خلال حديثه مع “أثير” بأن الشركات الفرنسية المنتجة ووكلاءها الموجودين في السلطنة ستخسر إذا رفض كل التجار شراء منتجاتهم وقاموا بتوفير البدائل الأخرى للزبائن.

 

ومنذ مقتل “باتي” المدرس الفرنسي الذي نشر رسوما مسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أعاد المسؤولون الفرنسيون – بدعم من العديد من المواطنين العاديين – التأكيد على الحق في عرض الرسوم، وعُرضت الصور على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع المعلم المقتول.

 

ليست أولى بركات سلطنة #عمان في #مقاطعة_منتجات_فرنسا وعرض علمي مختصر لتجنب دعوات إفشال المقاطعة وتشتيت الجهود.#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية#Boycott_French_Products pic.twitter.com/ymPJ7ZNFI1

— د. محمد الصغير (@drassagheer) October 28, 2020

 

وأثار ذلك موجة من الغضب في أجزاء من العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام، وتصاعدت حملة مقاطعة منتجات فرنسا بشكل كبير وملحوظ.

 

https://twitter.com/OmanEliteGroup/status/1320936188451168257

اقرأ أيضا: مجلس حكماء المسلمين في مصر يتهرب من فتوى مقاطعة المنتجات الفرنسية بهذا القرار وذلك أضعف الإيمان!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

النبي محمد رسول الله سلطنة عمان مسقط مقاطعة البضائع الفرنسية
السابق“شاهد” السيسي يتفنن في إذلال المعتقلين و”السجن أونلاين” يفجر موجة غضب واسعة في مصر
التالي “زوجها كان يضربها وهي عارية ليستحي الجيران من إنقاذها”.. جدة الرضيع المصري الذي مات جوعا تكشف تفاصيل صادمة!
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. هزاب on أكتوبر 31, 2020 11:21 م

    سينجح المقاطعة في مسقط وعمان لأن الشعب ليس لديه فلوس! سرقتها الحكومة1 ضرائب ورسوم ! خخخخخخخخخخخخ

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter