Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, مايو 4, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السفير البريطاني في مصر يعد “الفتة” بنفسه أول ايام عيد الأضحى

السفير البريطاني في مصر يعد “الفتة” بنفسه أول ايام عيد الأضحى

وطنوطنسبتمبر 1, 2017آخر تحديث:سبتمبر 1, 2017تعليقان1 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
عيد الأضحى watanserb.com
مسؤول كبير يُجيب على سؤال يهمّ الأردنيين: هل سيتم فرض منع التجول في عيد الأضحى؟!
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

نشر السفير البريطاني في مصر جون كاسن، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مقطع فيديو أثناء وجوده في المطبخ لإعداد وجبة “الفتّة” المصرية في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

 

اتفرج على اللي حصل لمل حاولت اتعلم طبخ فتة العيد.

كل سنة و أنتم طيبين pic.twitter.com/pplAJ48Sy1

— John Casson (@JohnCassonUK) September 1, 2017

وعلّق السفير البريطاني على مقطع الفيديو، قائلا: “اتفرج على اللي حصل لما حاولت اتعلم طبخ فتة العيد، كل سنة وأنتم طيبين”.

 

ودعا السفير البريطاني، الذي ارتدى زي طاهي طعام، إلى متابعته وهو يعد ويتعلم طبخ فتة العيد، مؤكدا أن مهمة إعدادها نجحت بمساعدة شيف محترف.

مهمة الفتة نجحت (بفضل الشيف أحمد)! pic.twitter.com/tKfR8xARSG

— John Casson (@JohnCassonUK) September 1, 2017

 

يشار إلى أن أصل أكلة “الفتة” يعود إلى عهد الفراعنة حيث أنهم أول من قاموا بعمل طبق الفتة وسميت بهذا الاسم لأنها تطهى من “فتات” الخبز مضافاً إليه الأرز وقطع اللحم، وكانت تقام الولائم في قصور ملوك الفراعنة وتحتل الفتة وسط الموائد حيث اعتبرها ملوك الفراعنة أكلة رفيعة المستوى لاحتوائها على الخبز واللحوم الذين هما أساس الغذاء الصحيح.

 

وازدهرت أكلة الفتة بشكل كبير في العصر الفاطمى حيث أضيفت إليها الصلصة لتعطى لها نكهة خاصة، فكان الملوك الفاطميون يذبحون عدد كبير من الذبائح في أول أيام عيد الأضحى ويأمرون الطهاة بعمل أطباق الفتة وتوزيعها على عامة الشعب احتفالاً بتلك المناسبة.

السفير البريطاني القاهرة النظام المصري عبد الفتاح السيسي مصر
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقانطلاق خط (بري-بحري) بين قطر وتركيا وإيران يخفض تكلفة نقل البضائع بنسبة 80%
التالي ادّعى أنه كان يريد تأديبهما .. أبّ مصري يقتل ابنه ويكسر حوض الآخر لإنفاقهما 3 دولارات في العيد!
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

نوفمبر 10, 2025

من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

نوفمبر 10, 2025

تعليقان

  1. عنتيل أسوان on سبتمبر 2, 2017 2:34 ص

    شاطر شاطر حقيقة شيف بريمو السفير جون كاسن ده. واللحمة (يور إكسلانسي) جبتها منين؟ من بريطانيا رأسا ولا من مصر؟ إذا من مصر أوعى تكون لحم حمير بلدي زي اللي بيوزعها جيش مصر الهمام في منافذ البيع وعلى الجزارين ومعدة المصري تهضم الجرانيت!!!

    عايز أوضح نقطة لو سمحتم: الطماطم اللي بتعمل منها الصلصة يستحيل تكون إتعرفت في العصر الفاطمي، لأن الطماطم ذاتها زي البطاطس من من ثمار العالم الجديد (أمريكا الجنوبية).
    الطماطم ماكانتش معروفة في مصر و بلاد الشام ومنطقة الشرق الأوسط لغاية بعد الحرب العالمية الأولى، الإنجليز همه اللي جابوها لمصر وللشرق الأوسط. وأنتشرت زراعتها فيما بعد في الثلاثينيات من القرن العشرين في منطقة الشرق الأوسط كنوع من الثمار الحديثة التي جت مع الإستعمار البريطاني.
    كل عام والأمة الإسلامية بخير.

    رد
  2. jamal Shrair on سبتمبر 2, 2017 4:10 ص

    تعلموا الخبث واللؤم من الانجليز. اغلب الانظمه العربيه التى ليست عربية الاصل مع تنظيماتها الاسلاميه التى ترتدى رداء الاسلام‬‎ هى من صنع الانجليز. غاندى ماذا قال عن الانجليز. كلما قام شعب الهند بالاتحاد ضد الاستعمار الانجليزى يقوم الانجليز بذبح بقره ورميها بالطريق بين الهندوس والمسلمين لكى ينشغلون بينهم بالصراع و يتركون الاستعمار. ما يحدث اليوم فى الوطن العربى يشبه ما حدث فى الهند. الفرق بين المشهدين هو ان الانتحارى تطوع ليقوم بدورالبقره

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter