Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

فضيحة للإمارات.. سيدة إيطالية تكشف ان ولدها المختطف منذ 40 عاماً هو نجل خلف الحبتور!

سالم حنفيسالم حنفيأبريل 16, 2021آخر تحديث:مارس 10, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
خلف الحبتور watanserb.com
خلف الحبتور

كشفت سيدة إيطالية، أن ابنها الذي اختطف قبل نحو 40 عاماً، عندما كان عمره 6 أعوام، أصبح الآن رجل أعمال عربياً ثريا يسكن الإمارات ويكون نجل خلف الحبتور

وقالت السيدة بيانكا كولياني لصحيفة “Corriere della Sera” اليومية الإيطالية  إن ولدها ماورو رومانو هو نفسه محمد الحبتور (52 عاما)، نجل رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور.

https://www.youtube.com/watch?v=KSOQEE8kmco

محمد الحبتور وندوب على جسده

وأضافت كولياني أنها تأكدت من ذلك بعد رؤيتها لندوب موجودة في جسد محمد الحبتور. واحدة على حاجبه والأخرى على يده اليمنى.

Bianca #Colaianni, mamma del piccolo #MauroRomano scomparso nel '77, è pronta a partire per #Dubai: "Chiedo il test del Dna allo sceicco #MohammedAlHabtoor" https://t.co/4XNpExl3Kn pic.twitter.com/6fQZd5EHYQ

— Libero (@Libero_official) April 13, 2021

وقالت الصحيفة إن الحبتور رفض إجراء اختبار الحمض النووي لغاية الآن من أجل حل لغز هذه القضية.

ووفقا للصحيفة فإن أقارب الفتى المختطف يخططون للذهاب إلى دبي لإجبار الحبتور على. إجراء الاختبار بمساعدة القنصلية الإيطالية هناك.

اقرأ المزيد: خلف الحبتور مدافعاً عن ابن راشد: ما تقدمه الإمارات لحقوق الانسان أفضل من الدول الغربية!

وقالت كولياني لوكالة “أنسا” الإيطالية “اتمنى أن يكون هو (ولدي)، لأن ذلك يعني أنه لا يزال. على قيد الحياة ولم يتم قتله”. حسب ترجمة موقع الحرة

خلف الحبتور يتعرض لخسائر فادحة

وكانت حملة المقاطعة الكبيرة ضد شركات رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، قد تسببت بخسائر فادحة خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بسبب مواقفه التطبيعية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب ما ذكر حساب “من أجل فلسطين” في تغريدة له على تويتر  رصدتها (وطن) فإن “مجموعة الحبتور تواجه خسائر مالية كبرى بفعل مقاطعة شركاته المتصهينة”.

 

قد يهمك أيضا:

خلف الحبتور غاضب بعد منع المصريين له من دخول قلعة محمد علي باشا وهذا ما قاله

خلف الحبتور مدافعاً عن ابن راشد: ما تقدمه الإمارات لحقوق الانسان أفضل من الدول الغربية!

حملة مقاطعة تنسف أرباح ملك الخمور الإماراتي خلف الحبتور “وتطبيله” جاء بنتائج عكسية

إسرائيل تحتفي بـ”خيبة” رجل الخمور الإماراتي خلف الحبتور وهذا ما قاله فأدخل السرور على قلب نتنياهو

 

وتابع الحساب قائلا: “هنا يكمن تأثير الأحرار في رفض المطبعين ونبذهم، لا تتوقفوا وتابعوا المشاركة في حملات مقاطعة المؤسسات المتصهينة”.

حملة لمقاطعة شركات الحبتور

ومنذ عدة أيام أُطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة شركات الحبتور بسبب تورطه بعار التطبيع مع إسرائيل.

ويعد الحبتور مقربا من النظام الحاكم في الإمارات وأحد كبار المروجين للتطبيع.

مجموعة خلف الحبتور

وكانت مجموعة خلف الحبتور أعلنت البدء في محادثات مع شركة “اسرائير” الإسرائيلية لتنظيم رحلات تجارية وسياحية مشتركة.

ووفق ما أكد حساب من “أجل فلسطين” فإن “المؤسسات المتصهينة فتحت الباب أمام. الإسرائيليين من أجل إشباع رغباتهم من المحرمات داخل أراضي الإمارات دون قوانين تمنعهم من شرب الخمر وممارسة الجنس داخل حدود الدولة”.

من أجل فلسطين

وقال “ربما كان الأجدر على المؤسسات المتصهينة تحويل استثماراتها صوب الأراضي الفلسطيني. لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز فرصه في التحرر”.  وأضاف “لكنها عوضاً عن ذلك قررت الوقوف إلى جانب الظلم ودعم إسرائيل على حساب أصحاب الأرض والحق”.

وشدد الحساب على أن “التعاون مع إسرائيل جريمة، والتعلق بجيشه خيانة، وبيع فلسطين. عار سيلاحق كافة المطبعين حتى يوم القيامة”.

وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الشهر الماضي، حملة لمقاطعة المنتجات. الإماراتية احتجاجا على جرائمها وتدخلاتها الخارجية العدوانية.

مقاطعة المنتجات الإماراتية

وغرد النشطاء على وسم #مقاطعه_المنتجات_الاماراتية للدعوة إلى أوسع مقاطعة شعبية لمنتجات أبو ظبي وعقابها اقتصاديا.

واستعرض المغردون عدة أصناف من منتجات يتم تصديرها من الإمارات عبر جبل علي ومناطق أخرى في الدولة ثبت أنها غير صالحة للاستخدام.

وسارع نشطاء آخرون للكشف عن “الباركود” 629، الذي يرمز للمنتجات ذات المنشأ الإماراتي. مشيرين إلى أن بعض المنتجات مزيفة في بلد المنشأ عليها.

وأبرز المغردون ما ترتكبه الإمارات من جرائم في حربها على اليمن وتدخلها العسكري في ليبيا. والتآمر على الدول العربية. كما أكدوا على ضرورة مقاطعة الإمارات في ظل إيغالها باتفاقيات عار التطبيع مع إسرائيل وإبرام سلسلة اتفاقيات اقتصادية معها.

خلف الحبتور يؤيد التطبيع

وكان إسرائيليون احتفوا على المستوى الرسمي والشعبي بتدوينة على تويتر للملياردير الإماراتي خلف الحبتور، أثنى فيها على اتفاقات التطبيع “التي جعلت 2020 عام السلام” حسب زعمه.

حساب “إسرائيل بالعربية” التابع للخارجية الإسرائيلية بتويتر، أعاد نشر تغريدة خلف الحبتور المعروف بدعمه للتطبيع حتى قبل عقد الاتفاق الخياني الأخير، والتي قال فيها:”بالرغم من كل التحديات التي واجهناها في عام 2020 بسبب كورونا، إلا أن التاريخ سيذكر 2020 بأنه عام السلام في الشرق الأوسط”، بحسب وصفه.

وتابع رجل الأعمال الإماراتي هذيانه بزعم أن اتفاقيات السلام التي تم توقيعها والجاري انضمام المزيد من الدول إليها، سيكون لها وقع إيجابي طويل الأمد على منطقتنا واقتصاداتها، حسب زعمه.

وأضاف “الحبتور” في تغريدة أخرى: “لاتفاق السلام مع إسرائيل تأثير كبير. فعدا عن إنهاء التوتّر الذي كنا نعيشه في الشرق الأوسط، فإن فوائده ستكون عديدة فيما يختص بالأبحاث والتكنولوجيا والتبادل التجاري”.

الإمارات خلف الحبتور دبي محمد الحبتور
السابقالملكة نور تشمت في الملك عبدالله: هناك الكثير من الأدلة على سوء إدارته
التالي “شاهد” زوج هالة صدقي يطلقها في مقطع فيديو ويرد على صوره مع الفتيات!
سالم حنفي
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter