Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقارير»سلطنة عمان منزعجة جداً وقلقة من الوجود العسكري السعودي في المهرة اليمنية .. كيف سينعكس القتال فيها على السلطنة؟
تقارير

سلطنة عمان منزعجة جداً وقلقة من الوجود العسكري السعودي في المهرة اليمنية .. كيف سينعكس القتال فيها على السلطنة؟

وكالات وطنوكالات وطنأغسطس 31, 2019آخر تحديث:مايو 17, 2023تعليق واحد5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السلطنة المهرة اليمنية watanserb.com
سلطنة عمان منزعجة جداً وقلقة من الوجود العسكري السعودي في المهرة اليمنية .. كيف سينعكس القتال فيها على السلطنة؟
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن – قال الأكاديمي المتخصص بالشؤون الاستراتيجية عبد الله الغيلاني، إن السلطنة منزعجة جداً وقلقة من الوجود العسكري السعودي في مدينة المهرة اليمنية، معتبراً أن السعودية والإمارات متفقتان على تفتيت اليمن.

وأضاف الغيلاني لموقع “الخليج أونلاين”: إن “وجود القوات السعودية وبعض الإماراتية في مدينة المهرة غير مسوغ بالمناسبة وهي على الحدود اليمنية-العُمانية، ولم تكن يوماً ساحة حرب”.

وأردف قائلاً: إن “المهرة تعد أمناً قومياً بالنسبة للسلطنة، لأنها المنطقة الفاصلة بين عُمان وسائر اليمن الذي يمر بحالة احتراب وتمزق، خاصة أن مسقط استثمرت في هذه المدينة خلال السنوات الـ40 الماضية؛ عبر البنية التحتية والتنمية ولديها علاقات استراتيجية مع القبائل فيها”.

ويرى الغيلاني أن هناك صراعاً مكتوماً بين السعودية والإمارات، خصوصاً أن “الوجود العسكري يعد أمراً قائماً، ولكن مسقط لديها جملة من الخيارات، إذ إنها أكثر رسوخاً قبلياً وشعبياً في المهرة”.

وأشار إلى أن تحوُّل المهرة إلى منطقة احتراب ومواجهات عسكرية وقتال سينعكس بشكل سلبي على الداخل العُماني، خصوصاً أن قبيلة المهرة المتمركزة في المدينة وكبرى القبائل بتلك المنطقة لديها امتداد في ظفار العُمانية.

وبخصوص أي دور للسلطنة في حل الأزمة اليمنية، يعتقد الغيلاني أنّ “عُمان تبدو مستعدة للجمع بين الحوثيين والسعوديين، فسبق أن جمعت بين الحوثي وخصومه في العاصمة مسقط عدة جولات حوار، لكنها لم تخرج بشيء ملموس”.

وأضاف متسائلاً: “هل هناك مبادرة عُمانية حالية للخروج من الأزمة اليمنية؟ يبدو لي أنه لا توجد رؤية حالية لذلك، مع إبداء مسقط الاستعداد لخوض ذلك، للوصول بجميع الأطراف إلى حل”.

واعتبر الباحث في الشأن الخليجي أن المشروع الإماراتي الرامي إلى تقسيم اليمن وتفكيكه وجعله في حالة احتراب مستمر ليس مشروعاً حديثاً ويجري الإعداد له منذ أمد بعيد.

مخطط إماراتي لضرب استقرار سلطنة عمان في مقتل انطلاقا من المهرة اليمنية

وقال: إنه “كان حرياً بالحكومة الشرعية وحلفائها أن ينتبهوا إلى هذا المشروع، وأن يتصدوا له وهو في مراحله الجنينية، لكن حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعرضت عن كل الحقائق الجارية على الأرض، وهي تواجه نتيجة ذلك الآن”.

وأضاف: إن “الحكومة الشرعية لديها عدة خيارات دستورية، حيث يمكنها أن تجعل التحالف أمام خيار الانتصار للشرعية والانحياز إلى الأهداف التي جاء من أجلها، أو رفع يده عن القضية اليمنية”.

وأكّد أن “استخدام الحكومة هذه الورقة سيجعل السعودية محرجة جداً، لأن وجود قوات المملكة في اليمن تحت غطاء الحكومة الشرعية وعليها أن تلوّح بهذه الورقة، وأن تطلب خروج الإمارات من اليمن والتحالف”.

ولفت إلى أن استخدام التحالف الأجواء اليمنية كان ينبغي أن يكون بترخيص من الحكومة الشرعية، والسؤال الآن: “تحت أي غطاء قصفت الحكومة الإماراتية قوات الجيش الوطني؟”.

أما الخيار الثاني بحسب الغيلاني، فهو “لملمة القوى الوطنية، فالجيش الوطني والمقاومة الشعبية قادران على وقف المشروع الإماراتي، ولكن ينقصهم التسليح والتدريب والمعلومات الاستخباراتية، وهذا كله غائب، بسبب وضع حكومة هادي، البيض كله في السلة السعودية وهذا خطأ، بل يجب عليها أن تستقل بقراراتها الاستراتيجية”.

كما أنّ هناك خياراً ثالثاً بيد “الشرعية” في اليمن، وهو “الخروج من حالة الارتهان الكلي للسعودية والبحث عن نسج علاقات دولية أخرى خارج نطاق التحالف”، وفق تعبيره.

وأشار إلى أنه على الحكومة أيضاً “الدعوة إلى شيء من الإجماع السياسي، بمعنى أن تطرح الحكومة الشرعية مشروعاً وطنياً يضم كل الفرقاء السياسيين من قوى وطنية وقبلية ومستقلين، تحذر من الحوثيين والانفصاليين ومن كل القوى الداعية إلى تفكيك اليمن، وهو ما لم تفعله الحكومة حتى الآن”.

وشدد الغيلاني على أن الرئيس هادي لا يفعّل كل الخيارات التي لديه، وهو قادر من خلال القوى الوطنية على التصدي لكل المشاريع الانفصالية في الجنوب وحتى إسقاط الحوثيين.

وقال الأكاديمي العُماني: “نحن نتحدث عن أربع سنوات ونصف السنة منذ عاصفة الحزم في مارس 2015، ومع ذلك لم يحدث أي تقدُّم استراتيجي في منازلة الحوثيين، بل ما يزالون يسيطرون على شمالي اليمن ويهددون التحالف، ويهددون الأمن الداخلي السعودي”.

وأردف: إن “السعودية اليوم محرجة تماماً، وهي مضطرة إلى تأييد ما يخرج عن الرئيس هادي من بيانات حتى لو هاجمت الإمارات والتخريب الذي تمارسه، ولكن على المستوى الاستراتيجي هناك توافق بين الرياض وأبوظبي على مستوى الثوابت، والخلاف تكتيكي بما يتصل بإخراج السيناريوهات المتفق عليها”.

وأكّد الغيلاني أن “تفكيك اليمن وتحويله إلى دويلات ثلاث أو أربع أو خمس دويلات، وإبقاءه في حالة احتراب داخلي وتفكُّك وتمزق، إضافةً إلى تثبيت الحوثيين في الشمال وعدم الإطاحة بهم وإعطائهم إقليم آزال (يضم صعدة وصنعاء وعمران وذمار)، كل هذه سيناريوهات متفق عليها بين أبوظبي والرياض”.

وأشار إلى أن السعودية محرجة من إخراج هذه السيناريوهات على الطريقة الإماراتية لا أكثر، ولكن الأبعاد الاستراتيجية في الأزمة اليمنية متفق عليها.

وقال أيضاً: إن “الإمارات تتخذ خطوات وسياسات حادة تبدو أكثر رعونة ولا تراعي الرأي العام اليمني ولا الإقليمي، لكن السعودية أكثر حرجاً، لأنها المتضرر الأول، وأمنها القومي يتعرض للخطر، بسبب ضربات الحوثيين”.

ولمح إلى أن “الإمارات لم تتعرض لأي ضربات حقيقية من قِبل الحوثيين، ولو فعلت الجماعة بالإمارات ما فعلته بالسعودية لكان الاقتصاد الإماراتي منهاراً ولم يصمد بضع ساعات، ولكن ذلك لم يحدث، بسبب الروابط والاتفاقات مع إيران”.

واستدرك الغيلاني قائلاً: إن “أبوظبي والرياض هما اللتان أوصلتا الحوثيين إلى صنعاء ضمن اتفاقات معينة، ولكنهم لم يلتزموا ثم انقلبوا عليهما”.

واعتبر أن المشروع السياسي العسكري الإماراتي يسير في المنطقة بتوافق إقليمي ودولي، ولكن ربما السعودية لا تدرك الخطر الذي يحيط بها، أو أنها مكرَهة على الخضوع والإذعان لهذه السياسات، وهناك لاعب دولي أمريكي بالأزمة اليمنية لا شك في أن له دوراً بكل ما يجري.

وبخصوص أي تقارب سعودي – قطري في ظل الخلاف مع الدوحة، قال الغيلاني: إنّ “قطر لديها موقف ثابت وهو الحوار غير المشروط مع دول الحصار، وليست لديها مشكلة في التقارب مع السعودية خاصة، ربما العلاقة مع الإمارات أكثر توتراً من غيرها”.

واستدرك: “لكن ليست هناك أي دلائل أو مؤشرات على أن دول الحصار على استعداد -ولو مبدئياً- للخروج من هذه الأزمة وبدء أي حوار مع الجانب القطري، وما زال هناك توافق على المشروع الإقليمي الإماراتي-السعودي، يشمل سوريا ومصر وليبيا وليس في اليمن فقط”.

في المهرة اليمنية .. رصاص الفرحة بسلامة السلطان قابوس وصل قصور أبوظبي ولا عزاء للشامتين

الإمارات التحالف السعودية المهرة اليمن
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبروفيسور وكاتب عُمانيان يُلجمان القذر حمد المزروعي بعد تطاوله على السلطان قابوس والوزير “بن علوي”
التالي السعودية والإمارات تفتتحان العام الهجري في اليمن بمجزرة مروّعة .. عشرات الضحايا بقصف سجن في ذمار
وكالات وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

نوفمبر 10, 2025

ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. من غير اسم on سبتمبر 1, 2019 5:45 ص

    احذر الحليم إذا غضب

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter