Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

سر خلاف ملك الاردن مع ترامب

ناجي امهزناجي امهزديسمبر 29, 2017لا توجد تعليقات4 دقائق
دونالد ترامب watanserb.com
دونالد ترامب

• أسباب الصراع بين الملك عبدالله والرئيس ترامب تتعلق بمشروع اممي يعرفه كل ساسة العالم، وحتى غالبية شعوب هذه الدول، الا الشعوب العربية في عالمنا الثالث، المنشغلة بدعاة الوهابية التي أوجدت لتجهيل الأمة وتحقيق هذا المشروع الجهنمي. 

فالمشروع الصهيوني يقوم على ثلاثة ثوابت،

• اولا : يجب مصادرة الثروات الطبيعية في الشرق الاوسط وهما النفط والماء.

وبالفعل تم هذا الامر، بعد ان قام صدام حسين بدخوله إلى الكويت لخلق مبرر لاجترار كافة جيوش العالم إلى المنطقة حسب الخطة الصهيونية العالمية.

وبعد ان تمت السيطرة على نفط العراق كما هو موضوع بالخطة انتقلوا إلى السيطرة على النفط الليبي ومن ثم النفط السوري ( منطقة الرقة التي تحولت إلى قاعدة أمريكية ) اما النفط الخليجي فهو اصلا تحت السيطرة منذ عام 1973.

اما السيطرة على المياه في الشرق الأوسط يمكنكم العودة إلى الدراسات التي وضعتها الامم المتحدة.

• ثانيا : الشرق الأوسط الجديد

وأيضا تحقق هذا الأمر بسرعة لم يكن يتصورها واضعي المشروع أنفسهم، فالأمر حسب دراساتهم كان يجب ان يطبق في عام 2022 وهو عام قرن الشيطان، ويقوم على تقسيم العالم العربي قبل قيام دولة إسرائيل اليهودية، واليوم العالم العربي مقسم عاموديا وافقيا ومناطقيا، فدول الخليج مختلفة مع بعضها البعض ومحور الممانعة مختلف مع بعض دول الخليج وكل من يدعو للتطبيع مع اسرائيل، والسعودية وحلفاؤها مختلفون مع قطر وسوريا ولبنان واليمن ويقودون حربا بطريقة مباشرة او غير مباشرة، ومصر مختلفة مع قطر، وليبيا مختلفة مع الجميع وتقاتل نفسها،  والمغرب العربي لا دخل له بمشاكل الوطن العربي الا خطابيا وعن بعد، والقرن الإفريقي العربي غير موجود فهو يعمل مع من يدفع له، اما الاردن وابو مازن فان دورهما مرتبط بالبقاء على مسافة متساوية من الجميع بسبب وضعهما الجغرافي والاقتصادي.

• ثالثا : اعلان الدولة اليهودية وعاصمتها القدس.

مع اعلان القدس عاصمة إسرائيل يكون قد تم اعلان دولة إسرائيل رسميا، لانه طيلة 70 عام إسرائيل ليست دولة، ولا يحق لها حسب النظام العالمي ان تشن حروبا او تنشئ سفارات او ان تعلن التطبيع رسميا مع اي جهة لانه لا يوجد دولة ليس لديها عاصمة.

وحسب المخطط عندما تعترف الامم المتحدة بدولة إسرائيل رسميا ( يكفي ان تعترف بها امريكا صاحبة حق النقض الفيتو حسب القانون الدولي) يكون قد انتهى دور الامم المتحدة، وبدا اعلان النظام العالمي الجديد وهو الحكومة الموحدة.

ولإنهاء دور الأمم المتحدة مطلوب ان يصبح هناك صراعا داخل مجلس الأمن يبدأ بخلاف مع واشنطن، التي تقوم بوقف دعمها للامم المتحدة ومن ثم انسحابها منه ومطالبة الأمم المتحدة بنقل مقرها من نيويورك إلى اي دولة تراها مناسبة.

لذلك كل ما تشاهدونه هو مسرحية، فالمخطط يستدعي ان يقوم احد الاعضاء بمجلس الأمن بدعوة إلى عقد جلسة حول القدس، وجميع الحضور يعلمون ان واشنطن سوف تستخدم حق النقض الفيتو، وعندما يحضر الجميع ويكتمل النصاب يطرح التصويت فتقوم واشنطن باستخدام حق النقض كما هو معلوم ومتفق عليه، ويثبت قرار تحويل القدس عاصمة إسرائيل، لذلك تلاحظون ان كل الذين يدعون لاجتماع الامم المتحدة هم حلفاء امريكا.

وهنا ياتي دور عبدالله ملك الاردن المدعوم فرنسيا وبريطانيا وهما اكبر متضررين من تنفيذ هذا المشروع  لانه مع انتهاء الامم المتحدة ومجلس الأمن ينتهي دورهما كقوى عظمى بموجب حق النقض الفيتو، وهما يأملان ان يتأخر تنفيذ هذا المشروع إلى حين اقتراب موعد قرن الشيطان،

وفي حال نجح الملك عبدالله بتنفيذ المشروع البريطاني الفرنسي وتاخير انهيار الامم المتحدة نكون قد ربحنا وقتا اضافيا قد تستفيد منه القدس ومحور الممانعة، لكن الخطورة تكمن في ان تلتف واشنطن واسرائيل على المراوغة البريطانية الفرنسية وتفرض حلولا سلمية للازمات بالمنطقة كي لا تنشغل واشنطن الا بتصفية الامم المتحدة، ولهذا السبب هدد ترامب كل من يصوت ضد قراره وهددت سفيرة واشنطن هالي الامم المتحدة ايضا.

ملاحظة موقف بريطانيا وفرنسا ليس له اي ابعاد اخلاقية او انسانية يتعلق بالقدس انما ضرورة المصالح

يمكنكم العودة إلى المقال المنشور في 25/ 6/ 2016 الذي قلت فيه بان احد أسباب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو كبح طموح إسرائيل قبل انهيار الامم المتحدة  وذكرت فيه تصادم قطر السعودية  ( خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بقلم ناجي امهز)

السابق“البندقية بوابة الشرق” إطلالة شيّقة على علاقات الشرق بالغرب
التالي رقصةٌ تترجمُ أُسطورة جمالِكِ
ناجي امهز

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter