Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

رئيس حكومة المغرب يفضح ما يحاك داخل قصور أبوظبي لضرب استقرار الدولة وإشعال تمرد ضد الملك محمد السادس

وطنوطنيوليو 5, 2020آخر تحديث:يوليو 5, 20206 تعليقات3 دقائق
العاهل المغربي محمد السادس watanserb.com
العاهل المغربي محمد السادس

شن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، هجوما عنيفا على الإمارات دون أن يذكرها بالاسم مشيرا إلى مخططات خبيثة تحاك في قصور أبوظبي هدفها ضرب استقرار الدولة وإشعال تمرد وفوضى ضد الملك محمد السادس.

واتهم “العثماني” خلال كلمته في “ملتقى الصحراء” الذي نظمه حزب العدالة والتنمية على مواقع التواصل الافتراضي، أن هذه الجهات بأنها تريد أن تتدخل في شؤون المغرب الداخلية وأن تملي عليه قراراتها.

وأكد العثماني  أن هناك دولا تحسد المغرب على نجاحاته، وتحاول أن تتدخل في ملفاته، وتشوش عليه وتهاجم قياداته، إلا أن المغاربة وقفوا بالمرصاد لها.

وقال في إشارة إلى الأزمة التي اندلعت قبل أسابيع بين المغرب والإمارات، وما تخللها من هجومات لقيادات ووسائل إعلام إماراتية على بلاده، إن “هناك حملات ظالمة ممولة من الخارج حاولت أن تشوه المغرب”، معتبرا أن المواطنين تصدوا لها بعفوية بإطلاقهم حملة مضادة مع هاشتاغ شكرا للعثماني، وهي الحملة التي اعتبر أنها جاءت نتيجة وعي الشعب.

وكانت الحكومة المغربية ورئيسها تعرضوا إلى حملات متكررة على مواقع التواصل الاجتماعي كان آخرها اتهام حكومة العثماني بالفشل في مواجهة أزمة كورونا وعدم توفير احتياجات المواطنين، بلغت حد اعتبار البلاد مقبلة على “مجاعة”، إلا أن رواد المواقع المغاربة ردوا على هذه الحملات.

ويشار إلى أن الإمارات تواصل فشلها المستمر بمحاولات الاستثمار في وسائل إعلام مغربية، والتي تستهدف الترويج لأجندتها، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لكنها في كل مرة تعود بـ ”بخفي حُنَيِن”.

فمنذ سنوات، تضخ أبوظبي استثمارات في قطاع الإعلام بالمملكة، حيث تؤسس صحفا ومواقع إلكترونية بميزانيات ضخمة، بل واشترت أسهما وحصة في أحد أبرز المواقع الإخبارية المغربية، على أمل استخدامها كـ”قوة ناعمة”، لتمرير رسائل، أبرزها محاربة الإسلاميين، وفق وكالة (الأناضول) التركية.

هذا وتمارس الإمارات ضغوطا على المغرب منذ انتخابات 2011 التي أعطت حزب العدالة والتنمية ذات المرجعية الإسلامية المرتبة الأولى في البرلمان ولا تنظر بارتياح للموقف الحيادي الذي اتخذه المغرب تجاه الحصار السعودي الإماراتي على قطر 2017.

ونوه العثماني بحرص الملك محمد السادس على “استقلالية قرارات المملكة، تجاه محاولات التدخل في شؤونها ومحافظته على استقلالية القرار داخليا وخارجيا”.

وقال العثماني إن حكومته تواجه “جيوب مقاومة التغيير” كما سماها الوزير الأول الأسبق الاشتراكي عبد الرحمن اليوسفي، مضيفا بأن بعض الجهات داخليا تقوم بحملة شرسة ضد حكومته، مستغلة “بعض الأخطاء” التي يقع فيها أعضاؤه، معتبرا أن هذه الجهات تعتمد التضخيم في الأمور، بل وتعمل بطريقة تسيء للوطن خارجيا.

.ودعا أعضاء حزبه إلى الثبات ومقاومة هذه الهجمات، منتقدا “تسلل الهزيمة النفسية إلى أعضاء حزبه الذين يبدأون بالتشكيك في قياداتهم”، قائلا إن “على الشباب أن يكونوا أقوياء ويشعروا بالفخر بما قدموه كحزب وشبيبة، والثبات على منهج التعاون والتشارك”.

ويقود حزب “العدالة والتنمية” (إسلامي) الائتلاف الحاكم في المغرب حاليا، حيث أنه وبتصدره انتخابات 2011 و2016، شكل الحزب الإسلامي حكومتين، في وضع غير مسبوق بتاريخ المملكة.

ومنذ بروز نجم الإسلاميين، إبان الموجة الأولى من الربيع العربي عام 2011، ألقت الإمارات بثقلها لتمويل مشاريع إعلامية في المغرب، خاصة في الصحافة الورقية والإلكترونية.

وبقدر ما كان التمويل والإمكانيات ضخمة، بقدر ما كانت النتائج ضئيلة، إذ برزت في المشهد الإعلامي المغربي جرائد ومواقع إلكترونية تعمل، بطريقة غير مباشرة، لخدمة أجندة الإمارات، التي يقول منتقدون إنها تقود تيار “الثورات المضادة” المناهض للإسلاميين والديمقراطية.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

سعد الدين العثماني
السابقمشهد لم يعتدهُ المصريون من قبل .. شاهد أين وضعوا جثة الفنانة رجاء الجداوي قبل دفنها!
التالي إعلامي سعودي تملكه الرعب بعد اتصال من أمن الدولة فحذف تغريداته وقال:”اعذروني أتعاطى حبوب ولم أكن في وعيي”
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

6 تعليقات

  1. أيمن المرابطي on يوليو 5, 2020 3:43 م

    يا وطن
    سموا الأشياء بأسمائها
    الامارات اشترت موقع صحافي هو{هسبريس} دائما ينشرون فيه دعايات لهم
    جميع التعليقات الي تنتقد الامارات تحذف من الموقع
    كل المواد المنشورة التي قد تخالف توجه الامارات ثل محاكمة قتلة خاشقجي هذه الأيام تحذف

    كما يظهر أثرهم في {الأحداث} التي استحوذوا عليها
    ثم أضافوا الى ذلك عددا من {المؤسسات} الثقافية التي تشم فيها رائحة الدولار {مؤمنون بلا حدود}+3 مجلات اقفلوها قبل شهر

    لكن كونوا على يقين
    أن المغرب أو تونس ليس هو مصر
    الذي كانت فيها الامارات تشتري العشرات أو المئات من الناشرين في سوق النخاسة
    هنا مثل تونس كل شيء تحت المجهر والحمد لله

    رد
  2. karami on يوليو 6, 2020 1:45 ص

    لماد لا تتفق بعض الدول العربية لانشاء لوبي عربي لمواجة المشروع التخربي الاماراتي

    رد
  3. عبده كندا on يوليو 6, 2020 6:15 ص

    الملاحظ في الخطاب من خلال العثماني على ان العمليات مدبرة ضد الاسلاميين وحزب العدالة والتنمية الشيء الذي يريده العثماني هو خلق الاوراق واقحام استقرار البلاد في القضية على اساس ان الحزب من المقدسات فاستقرار البلاد ثابت ومتين بشعبه وملكه لاينقصنا الا حكومة قوية برحال هدفهم خدمة الصالح العام

    رد
  4. امازيغ حى on يوليو 7, 2020 5:58 ص

    الحمد لله الضربات دائما ثاتي من العرب إلى من يسمون أنفسهم عرب ويهرولون إلى معانقة إخوانهم كما يدعون مع العلم انه مؤخرا هناك هشتاغ خليجي يتبرؤن فيه من كون عرب شمال أفريقيا لاتربطهم اية صلة مع الخليجيين
    هذا جزاكم يا من تاكلون الفلة وتسحبون الملة اجسادكم في المغرب وعقولكم في المشرق الدي يسدد لكم الضربات تلوى الاخرى

    رد
  5. امازيغ حر on يوليو 7, 2020 5:59 ص

    الحمد لله الضربات دائما ثاتي من العرب إلى من يسمون أنفسهم عرب ويهرولون إلى معانقة إخوانهم كما يدعون مع العلم انه مؤخرا هناك هشتاغ خليجي يتبرؤن فيه من كون عرب شمال أفريقيا لاتربطهم اية صلة مع الخليجيين
    هذا جزاؤكم يا من تاكلون الغلة وتسبون الملة اجسادكم في المغرب وعقولكم في المشرق الدي يسدد لكم الضربات تلوى الاخرى

    رد
  6. بن عمرو on يوليو 7, 2020 8:02 ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    كل ما يدبر و يطبخ ولا يصل الى الانتاج فلا هون.
    ولكن حذاري من شردمة الأصفار هم الذ عدو للاسلام والمغرب الكبير المسلم الحر.
    تارة نعفوا على شعوبهم وأخرى نلوم بعضهم.
    لا للتفرقة والدخول في التقسيم العرقي والقومي.كلنا مسلمون ولله الحمد ونبينا معروف وعدونا المنافق عرف بنفسه لبيعه للقضايا العربية والإسلامية……..

    رد
رد على امازيغ حر إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter